القول الأشبه في حديث: من عرف نفسه فقد عرف ربه
(القول الأشبه في حديث: من عرف نفسه فقد عرف ربه)

العنوان القول الأشبه في حديث: من عرف نفسه فقد عرف ربه
العنوان الأصلي القول الأشبه في حديث: من عرف نفسه فقد عرف ربه
المؤلف عبدالرحمن بن أبي بكر بن محمد، السيوطي، الخُضَيْرِي، الشافعي، جلال الدين، أبو الفضل ، الجلال السيوطي (911 هــ)
المؤلف الأصلي عبدالرحمن بن أبي بكر بن محمد، السيوطي، الخُضَيْرِي، الشافعي، جلال الدين، أبو الفضل ، الجلال السيوطي هــ
مكان النشر - دار المخطوطات الإسلامية
الموضوع الحديث الشريف وعلومه
النوع كتاب
اللغة العربية
رقمي لا
مخطوط نعم
عدد الصفحات 3
الأبعاد الفيزيائية 20.4 14 سم.15 7.3 سم
المكتبة: دار المخطوطات - دار الخطوط
رقم السجل 20192062
موقع المكتبة 1180 / مجموع
ملاحظات الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد: فقد كثر السؤال عن معنى الحديث الذي اشتهر على الألسنة: من عرف نفسه فقد عرف ربه وربما فهم منه معنى لا صحة له، وربما فهم منه معنى لا صحة له، وربما نسب إلى قوم أكابر، فرقمت في هذه الكراسة ما يبين الحال، ويزيل الإشكال، وفيه مقالان: المقال الأول : إن هذا الحديث ليس بصحيح، وقد سئل عنه النووي في فتاويه فقال: إنه ليس بثابت، وقال ابن تيمية:… وقال الزركشي في الأحاديث المشتهرة: ذكر ابن السمعاني: إنه من كلام يحيى بن معاذ الرازي. المقال الثاني في معناه: قال النووي في فتاويه: معناه من عرف نفسه بالضعف والافتقار إلى الله والعبودية له عرف ربه بالقوة والربوبية والكمال المطلق والصفات العلى….… وقال القونوي في شرح التعرف: ذكر بعضهم في هذا الحديث إنه من باب التعليق بما لا يكون، وذلك أن معرفة النفس قد سد الشارع بابها لقوله: {قل الروح من أمر ربي} فنبه بذلك على أن الإنسان إذا عجز عن إدراك نفسه التي هي من جملة المخلوقات وهي أقرب الأشياء إليه فهو عن معرفة خالقه أعجز؛ بل هو عاجز عن إدراك حقيقة قوله وحواسه كسمعه وبصره وشمه وكلامه وغير ذلك، فإن للناس في كل منها اختلافات ومذاهب لا يحصل الناظر منها على طائل كاختلافهم في أن الإبصار بالانطباع أو بخروج الشعاع، وأن الشم بتكيف الهواء أو بانبثاث الأجزاء من ذي الرائحة، إلى غير ذلك من الاختلافات المشهورة، فإذا كان الحال في هذه الأشياء الظاهرة التي يلابسها الإنسان على هذا المنوال، فكيف يكون الحال في معرفة الكبير المتعال، وقد تحصل مما سقناه في معنى هذا الأثر أقوال، والله أعلم.
Kaynaklar ve Referanslar الحاوي للفتاوي عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي جلال الدين (911) ( 2 / 288 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 3 / 301 )
Mecmua İçindeki Sıra No 5
Satır Sayısı 23
عرض في المصدر دار المخطوطات - دار الخطوط دار المخطوطات - دار الخطوط - محرك بحث الآثار التاريخية والأرشيفات والدوريات
دار المخطوطات - دار الخطوط - محرك بحث الآثار التاريخية والأرشيفات والدوريات دار المخطوطات - دار الخطوط

القول الأشبه في حديث: من عرف نفسه فقد عرف ربه

(القول الأشبه في حديث: من عرف نفسه فقد عرف ربه)
المؤلف عبدالرحمن بن أبي بكر بن محمد، السيوطي، الخُضَيْرِي، الشافعي، جلال الدين، أبو الفضل ، الجلال السيوطي (911 هــ)
المؤلف الأصلي عبدالرحمن بن أبي بكر بن محمد، السيوطي، الخُضَيْرِي، الشافعي، جلال الدين، أبو الفضل ، الجلال السيوطي هــ
مكان النشر - دار المخطوطات الإسلامية
الموضوع الحديث الشريف وعلومه
النوع كتاب
اللغة العربية
رقمي لا
مخطوط نعم
عدد الصفحات 3
الأبعاد الفيزيائية 20.4 14 سم.15 7.3 سم
المكتبة دار المخطوطات - دار الخطوط
رقم السجل 20192062
موقع المكتبة 1180 / مجموع
ملاحظات الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد: فقد كثر السؤال عن معنى الحديث الذي اشتهر على الألسنة: من عرف نفسه فقد عرف ربه وربما فهم منه معنى لا صحة له، وربما فهم منه معنى لا صحة له، وربما نسب إلى قوم أكابر، فرقمت في هذه الكراسة ما يبين الحال، ويزيل الإشكال، وفيه مقالان: المقال الأول : إن هذا الحديث ليس بصحيح، وقد سئل عنه النووي في فتاويه فقال: إنه ليس بثابت، وقال ابن تيمية:… وقال الزركشي في الأحاديث المشتهرة: ذكر ابن السمعاني: إنه من كلام يحيى بن معاذ الرازي. المقال الثاني في معناه: قال النووي في فتاويه: معناه من عرف نفسه بالضعف والافتقار إلى الله والعبودية له عرف ربه بالقوة والربوبية والكمال المطلق والصفات العلى….… وقال القونوي في شرح التعرف: ذكر بعضهم في هذا الحديث إنه من باب التعليق بما لا يكون، وذلك أن معرفة النفس قد سد الشارع بابها لقوله: {قل الروح من أمر ربي} فنبه بذلك على أن الإنسان إذا عجز عن إدراك نفسه التي هي من جملة المخلوقات وهي أقرب الأشياء إليه فهو عن معرفة خالقه أعجز؛ بل هو عاجز عن إدراك حقيقة قوله وحواسه كسمعه وبصره وشمه وكلامه وغير ذلك، فإن للناس في كل منها اختلافات ومذاهب لا يحصل الناظر منها على طائل كاختلافهم في أن الإبصار بالانطباع أو بخروج الشعاع، وأن الشم بتكيف الهواء أو بانبثاث الأجزاء من ذي الرائحة، إلى غير ذلك من الاختلافات المشهورة، فإذا كان الحال في هذه الأشياء الظاهرة التي يلابسها الإنسان على هذا المنوال، فكيف يكون الحال في معرفة الكبير المتعال، وقد تحصل مما سقناه في معنى هذا الأثر أقوال، والله أعلم.
Kaynaklar ve Referanslar الحاوي للفتاوي عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي جلال الدين (911) ( 2 / 288 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 3 / 301 )
Mecmua İçindeki Sıra No 5
Satır Sayısı 23
دار المخطوطات - دار الخطوط - محرك بحث الآثار التاريخية والأرشيفات والدوريات
دار المخطوطات - دار الخطوط يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار