العاطفة في التدريس ركيزة لتسهيل تعلم المفردات لدى متعلمي اللغة الأجنبية
| العنوان | العاطفة في التدريس ركيزة لتسهيل تعلم المفردات لدى متعلمي اللغة الأجنبية |
|---|---|
| المؤلف | يانيس شرطوح |
| مكان النشر | جامعة أحمد درعية - أدرار - جامعة أحمد درعية - أدرار |
| الموضوع | اللغات والثقافات (أونلاين)، 2024-06، المجلد الخامس (1) |
| النوع | kitap |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2716-8093, EISSN: 2716-8212, DOI: 10.62339/jlc.v5i01.254 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_07e744de67404469a68a6fda0c01a958 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح (WRLC) |
| ملاحظات | تبحث هذه الدراسة في أهمية العواطف في تدريس اللغة الأجنبية. تلعب العواطف دورًا مهمًا في تعلم المعلومات وتذكرها. وفقًا لعلم الأعصاب، تعتبر اللوزة الدماغية والحصين ضروريين لإثارة وربط المشاعر والذكريات في الدماغ. يمكن لجو الفصل الدراسي الإيجابي والداعم بالإضافة إلى الأنشطة والألعاب الإبداعية أن يعزز إطلاق المشاعر ويجعل التعلم أكثر فعالية. أظهرت النتائج أن العواطف تلعب دورًا أساسيًا في تعلم اللغة وأن بيئة التعلم الودية مفيدة. ملخص تتناول هذه الدراسة أهمية العواطف في تدريس اللغة الأجنبية. تلعب العواطف دورًا مهمًا في تعلم المعلومات وتذكرها. وفقا لعلم الأعصاب، فإن اللوزة الدماغية والحصين مهمان لإثارة وربط المشاعر والذكريات في الدماغ. يمكن للجو الإيجابي والداعم في الفصل الدراسي، بالإضافة إلى الأنشطة والألعاب الإبداعية، أن يشجع التدفق العاطفي ويجعل التعلم أكثر فعالية. أظهرت النتائج أن العواطف تلعب دورًا أساسيًا في تعلم اللغة وأن بيئة التعلم الودية مفيدة. |
| Detaylı Başlık | Emotion im Unterricht als eine Säule für die Erleichterung des Wortschatzlernens vom Fremdsprachenlerner |