Yazar
أبو زكريا ، يحيى بن شرف بن مري ، محيي الدين النووي ت 677هـ .
Yazar Orijinal
أبو زكريا ، يحيى بن شرف بن مري ، محيي الدين النووي ت هـ
Basım Tarihi
تعود لـ ق 8 هـ.
Basım Yeri
-
أبو زكريا ، يحيى بن شرف بن مري ، محيي الدين النووي ت 677هـ .
Konu
المواعظ
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
41
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 41 ؛ عدد الأسطر : 17 ؛ المقاس : 18.2 × 13.7 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
b6233509-34c6-4551-9870-23a4a9959523
Lokasyon
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih
تعود لـ ق 8 هـ.
Notlar
نسخة قديمة نفيسة ، سقطت ورقة من أولها وأربع ورقات ما بين الورقة 8 و 13 فأضافهنَّ أحمد خيري رحمه الله وإيانا بخطه من نسخة مطبوعة في المطبعة المنيرية سنة 1348 هـ ، وقبل أن تدخل في ملك أحمد خيري سقط منها ورقتان ما بين الورقة 28 و 30 وورقتان من آخرها فأضافهنَّ أحد المالكين في حدود القرن الثاني عشر للهجرة ، كتب النص في القسم الأصل بالمداد الأسود الزاجي العفصي الذي تحوَّل لونه إلى اللون البني الداكن بفعل الرطوبة الجوية والتأكسد ، واستعمل الناسخ المداد الأحمر في رسم فواصل الجمل على شكل ثلاث فوارز متراكبة، وأوائل الفقر والتقسيمات العددية مثل : ((الأول)) و ((الثاني)) والفصول وما إلى ذلك، على كاغد مشرقي متماسك جيد الصنع شامي النجار مصنوع من القطن وسيقان الكتان وهو خال من أية خطوط مائية ، أما ما أضيف للنسخة فهو كاغد فرنجي الصنع أسمر اللون خشن تظهر فيه الخطوط المتوازية والعلامة المائية التجارية الإيطالية وهي ثلاثة أهلة بدائية الرسم متتالية ، واستعمل الناسخ المداد الأسود الزاجي الداكن (الهندي) في إكمال النص الساقط ، واستعمل أحمد خيري المداد الأسود العفصي المائي الباهت على كاغد فرنجي أبيض يظهر فيه تاريخ 1870 م ، تظهر فيه التعقيبات في أماكن كثيرة بخط الناسخ نفسه.
Metin Başı (İncipit)
((الحمد لله الواحد القهار العزيز الغفار مقدر الأقدار مصرف الأمور.. أحمده حمداً على نعمائه وأسأل المزيد من فضله أما بعد فإن الدنيا دار نفاد لا دار خلاد ودار عبور لا دار حبور ودار فناء لا دار بقاء.. وها أنا شارع في جمع كتاب يكون مبيناً لسلوك الطريق التي قدمت وسبيلاً إلى التخلق بالأخلاق الجميلة التي وصفت.))
Yazı Tipi
نسخ ورَّاقي مجود
Metin Sonu (Explicit)
((.. وجواب هذا من ثلاثة أوجه أحدها أن هذا الذي جرى منه لحن لا يخل بالمعنى ومثل هذا لا يفسد الصلاة بالاتفاق والثاني أنه مغلوب على ذلك لخلل في لسانه فتصح صلاته بالاتفاق الثالث أنه لو لم يكن عذر فقراءة الفاتحة ليست متعينة عند الإمام أبي حنيفة رحمه الله وطائفة من العلماء ولا [...] هذا الولي أن يتقيد بمذهب من أوجبها والله أعلم.((. - ومات الشيخ محي الدين وما تم هذا الكتاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه عنا أجمعين وكان الفراغ من تعليقه في العشر الأواخر من شعبان سنة أربع وستين وسبعمائة كما وجد في النسخة التي علقت هذه منها.. )).