Yazar
التوقادي، إسحاق بن حسن الزنجاني، ت. 1100 هـ.
Yazar Orijinal
التوقادي، إسحاق بن حسن الزنجاني، ت هـ
Basım Tarihi
السبت 19 شوال 1090 هـ.
Basım Yeri
-
التوقادي، إسحاق بن حسن الزنجاني، ت. 1100 هـ.
Konu
المواعظ
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
166
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 166 ؛ عدد الأسطر : 19 ؛ المقاس : 21.4 × 16.3 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
37720e2b-5c96-4039-9fca-2d122593eae0
Lokasyon
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih
السبت 19 شوال 1090 هـ.
Notlar
نسخة حسنة تامة ومقابلة على الأصل الذي نسخت منه كما يظهر من تصحيحات المقابلة المثبتة في الحواشي ، كتب النص فيها بالمداد الأسود العفصي الزاجي الداكن (الصيني) داخل جداول مفردة بالحمرة ، واستعمل الناسخ المداد الأحمر في كتابة بعض الألفاظ أثناء النص وجملة من الجمل وخطوط التنبيه التي علَّم بها على النص المشروح وما إلى ذلك ، على كاغد فرنجي الصنع أبيض صقيل تظهر فيه الخطوط المتوازية والعلامة المائية التجارية وهي تاج يتدلى منه عنقود عنب ، حواشيها مثقلة بالشروح والنقول والتقييدات والاقتباسات من مصادر مشابهة مثل مشكاة الأنوار وقاموس أختري وغير ذلك ، في صفحة العنوان تقييد وقف باسم الحاج صبغة الله المفتي بآمد كوجوك أحمد زاده على ابنه محمد مسعود أفندي والحاج خليل أفندي وبعدهما لأولادهما الذكور ، وذيل الوقف بخطه وخاتمه وأثبت الوقفية القاضي محمد سعد الله المولَّى خلافة بمدينة آمد ، وآلت النسخة إلى محمد راغب الذي أوقفها في دار الكتب الملحقة بالمدرسة الراغبية بآمد ، تملكها أيضاً حافظ علي بن عمر الآمدي.
Metin Başı (İncipit)
((الحمد لله الذي جعل الليل لباساً.. وبعد فيقول الجاني إسحاق بن حسن الزنجاني التوقاتي. اشتغلت برهة من العمر المرغوب بتدريس الرسالة المسماة بـ جلاء القلوب للعالم.. محمد بن بير علي البركوي.. ولكن لما صعب حل معاقدها على الطالبين وعسر فهم مقاصدها على الراغبين ولم أجد له شرحاً إلى هذا الآن.. مع أن بعض الخلان سيما الولد الأعز فضل الله جعل الجنة مثواه اقترح أن أكتب له شرحاً..))
Yazı Tipi
نسخ تدويني
Metin Sonu (Explicit)
((... لكن المحشي عصام الدين صرف تلك الأحاديث عن ظاهرها في حاشية علي البيضاوي في سورة الفاتحة عند قوله وتعليم المسألة حيث قال أشير فيه إلى أنه ينبغي للسائل أن يحمل أولاً مما هو حقه ويحصر أمره في المسؤول عنه حتى يجاب فما في بعض الأحاديث أنه ينبغي أن يصلي عليه السلام أيضاً فمن مقومات الإجابة انتهى.. فظهر من هذا أن تاريخ الرسالة المسماة بجلاء القلوب مقدم على تاريخ الطريقة تسع سنة (كذا) وتمام تحقيقه مذكور في ذخائر الآخرة))