Yazar
أبو علي يحيى بن عيسى بن علي بن جَزْلة البغدادي، 493هـ/1100م.
Yazar Orijinal
أبو علي يحيى بن عيسى بن علي بن جَزْلة البغدادي، هـم
Basım Tarihi
873هـ/1469م؛ منتصف ذي القعدة
Basım Yeri
Damascus - Syria -
Not identified
Konu
الطب، الصيدلة.
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
97
Fiziksel Boyutlar
28cm × 21،25cm
Kütüphane
El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası
الرقم القديم 6783
Kayıt Numarası
126613
Lokasyon
Syria (Damascus) - Dar Al-Kutob Al-Dhahiria Library - سوريا (دمشق) - مكتبة دار الكتب الظاهرية
Tarih
873هـ/1469م؛ منتصف ذي القعدة
Notlar
يوصي المؤلف بالعمل للعاجلة لتباينها وللآجلة لثوابها "فإن صلاح الإنسان بصلاحهما وفساده بفسادهما وقد جاء في الأثر أحرث لدنياك كأنك تعيش أبداً واحرث لآخرتك تلق ثوابه غداً... وصلاحهما العلم والعمل في زمان وفراغ ولا يتم هذا إلا بالصحة... وتدبير الصحة كالخادم لهما... وقد جاء في الخبر عن التداوي فقال تداوَوا فما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء إلا السَّام.". "يستغني به كثير من إطالة الأطباء وعن كتبهم المدونة فيه وهو علم تدبير الأمراض ومعرفة الأسباب والأعراض... قليل الحجم كثير العلم." ورتبه كالتقويم "وجعل مواضع الاجتماع والاستقبال... ثم قسم لكل مرض بيوتاً هي اثنا عشر جعل في البيت الأول منها اسم المرض وفي أربعة أبيات بعده ما يكثر فيه ذلك المرض من الأمزجة والاسكان والأزمنة والبلدان، وفي البيت السادس هل هو سالم أم مخوف... وجعل في البيت السابع سبب ذلك المرض وفي البيت الثامن علامته وفي البيت التاسع هل يصلح فيه الاستفراغ أم لا يصلح وربما يصلح إن صلح بفصد أو غيره. ولما كان الناس على ضروب ثلاثة، ضرب لا يجدون ما يوصف لهم... وضرب يسهل عليهم... جعل في البيت العاشر مداواة ذلك المرض بأطيب ما يمكن من الأعذية والأدوية وسماه بالتدبير الملكي وجعل في البيت الحادي عشر تدبير ذلك بأسهل الأدوية وجوداً وجعل في البيت الثاني عشر التدبير العام لذلك المرض بالأدوية والأغذية أو باليد... وذكر طرفاً مما ذكره الأطباء من الأدوية المعروفة بالقتالة. وعلامات من سقي منها ومداواته وما يؤمن من ضررها... فإن العلم كله نافع والجهل كله ضار. والعلوم على ضربين علم بنافع وعلم بضار فالعلم النافع يعلم للاستعمال والعلم بالضار يعلم للاجتناب ولو لم يعلم الضار لم يمكن اجتنابه كما أنه لو لم يعلم النافع لم يوثق باستعماله... ولكان الذي ألف كتاب غش الصنائع قد علم الصانع بأنواع الغش ولم يوضع لذلك بل ليعرف المغشوش ولكل مقام مقال." أوراقه الثلاثة الأخيرة تحوي وصفات ونكتاً طبية وإجتماعية ليست من أصل الكتاب بل مضافة إليه. العناوين مكتوبة بمداد أحمر. ويذكر القفطي في (أخبار العلماء) ص 239 ــ 240 ان ابن جَزْلة قرأ الطب على نصارى الكَرْخ وكان نصرانيا فأسلم وقد درس المنطق على أبي علي بن الوليد شيخ المعتزلة وقال ابن أبي أصَيْبِعة (طبع القاهرة 1: 255) أن ابن جزلة درس الطب مع أبي الحسن سعيد بن هِبَة الله بن الحسن واشتهر بعلم الطب وكان جيد الخط، ويقول ابن خِلّكان في (وفيات الأعيان)، طبع القاهرة سنة 1949 الجزء 5 ص 310 ــ 311 أن ابن جزلة صنف رسالة في الرد على النصارى قُرِئت عليه سنة 485 هـ وكان من مشاهير الأطباء وقد صنف للامام المقتدي كثيراً من الكتب ويجدر بالذكر هنا كتابه (منهاج البيان فيما يستعمله الإنسان) والذي سيأتي ذكره، وكتاب (الإشارة في تلخيص العبارة) فيما يستعمل من القوانين الطبية في تدبير الصحة وحفظ البدن لخَّصه من كتاب (تقويم الأبدان في تَدبير الإنسان) وله رسالة في مدح الطب وموافقته الشرع والرد على من طعن عليه. See Brockelman Leiden ed. 1: 639 Leclerc, Histoire, 1: 493 -496, and Wustenfeld, Geschichte, P 84- 85. وقد ترجم كتابه تقويم الأبدان إلى اللغة اللاتينية وطبع تحت عنوان: Dispositio Corporum de Constitutione hominis or Tacuini Aegritudinum, Argentor 1532. ولا شك أن ابن جزلة في كتابه تقويم الأبدان الذي نحن بصدده قد تأثر في طريقته وترتيبه بكتاب (تقويم الصحة) Tabula Sanitatis لأبي الحسن المختار بن بُطلان. ثم تبعه آخرون في التقليد مثل الحكيم كمال الدين أبي الفضل حُبيش بن إبراهيم بن محمد التفليسي في كتابه المجدول (تقويم الأدوية)، ثم إبراهيم بن أبي سعيد الطبيب المغربي العَلائِي في (تقويم الأدوية المفردة) الذي ذكر فيه 550 دواءً طولاً وفي العرض ستة عشر جدولاً وسماه (الفتح في التداوي لجميع الأمراض والشكاوي). وقد طبع كتاب تقويم الأبدان بدمشق، بمطبعة روضة الشام، سنة 1333 هـ (سنة 1915م) على نفقة رشيد باشا آل ناصر. ومعه كتاب الصحة بالأسباب الستة قيل أنه لابن جَزْلة ويليه أقراباذين الجميع في الطب.
Örnek Metin
الحمد لله الذي خلق فسوى وقدر فهدى وأمرض وشفا
Yazı hakkında notlar
واضح
Durum
المخطوط مخروم من أوله.
Satır sayısı
23
Sahiplik
خزانة الخليفة المقتدي؛ أهدى المؤلف كتابه لها.
Kaynakça
أخبار العلماء، ص 239 ــ 240؛ عيون الأنباء في طبقات الأطباء، ج 1، ص 255؛ وفيات الأعيان، ج 5، ص 310 ــ 311؛ كشف الظنون، ج 1، ص 320؛ كشف الظنون، ج 2، ص 548 ــ 549.
Yazı türü
Naskh