شرح إيساغوجي
(شرح إيساغوجي)

Title شرح إيساغوجي
Title Original شرح إيساغوجي
Author عبد الملك بن جمال الدين بن إسماعيل، الملا عصام، الإسفراييني، الشافعي ، ملا عصام (1037 هــ)
Author Original عبد الملك بن جمال الدين بن إسماعيل، الملا عصام، الإسفراييني، الشافعي ، ملا عصام هــ
Publication Place - دار المخطوطات الإسلامية
Subject المنطق
Type kitap
Language Arabic
Digital No
Manuscript Yes
Pages Count 37
Physical Dimensions 20.7 15 سم.11.9 8.2 سم
Library: Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Record ID 20192002
Library Location 1183 / مجموع
Date جُمَادَىٰ ٱلْآخِرَة / 1085هـ القرن الحادي عشرالهجري - مكة
Notes الحمد لله تعالى على إفضاله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وصحبه وآله، وبعد فهذا شرح لطيف على المختصر المشهور بإيساغوجي للعلامة أثير الدين مفضل بن عمر الأبهري تغمده الله برحمته وأسكنه بحبوحة جنته جعلته لسؤال بعض الإخوان جوابا ولصدق رغبته ثوابا، والله أسأل أن ينفع به كما نفع بأصله، وأن يمنحني به أسنى جزاء بفضله إنه القريب المجيب، عليه توكلت، وإليه أنيب. قال المصنف رحمه الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم أي: أؤلف، وابتدأ بالبسملة اقتداء بالكتاب المجيد وعملا بقوله عليه الصلاة والسلام: كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بسم الله الرحمن الرحيم فهو أجذم، قالوا أي: مقطوع البركة، وذلك يقتضي طلب الابتداء بها، وفي رواية: بحمد الله. رواه أبو داود وغيره، وحسنه ابن الصلاح وغيره. نحمد الله من الحمد وهو لغة الوصف بالجميل على الجميل الاختياري على قصد التعظيم سواء تعلق بالفضائل، وهي النعم القاصرة أم بالفواضل وهي النعم المتعدية….…وهذه أيضا إن قوبل بها الحكم سميت سفسطة، وإن قوبل بها الجدلي سميت مشاغبة، فالمغالطة منحصرة في القسمين السفسطة والمشاغبة، والغرض من المغالطة تغليط الخصم وإسكاته، وأعظم فائدة معرفتها الاحتراز عنها كما قيل: عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه…ومن لا يعرف الشر من الناس يقع فيه (والعمدة) أي المعتمد عليه من أقسام القياس (هو البرهان لا غير) كما أفهمه صنيعه ضمير الفصل بل تعريف الجر بين فذكره توكيد ولا غير نافية للجنس والأصل لا غيره عمدة، فحذف المضاف إليه، ونوى معناه، فبنيت غير على الضم، وحذف الخبر كما هو الغالب عند العلم به، والقول بأن قولهم لا غير لحن منتقد كما بينت ذلك في شرح الشذور، وإنما كان كذلك، لأن تحصيل العقائد ألحقه، وإزاحة العقائد الباطلة لا يتأتى شيء منها إلا به.
Kayıtlar ve Mülkiyet تملكه يحيى بن عبدالرحمن السمهودي المدني الشافعي
Kaynaklar ve Referanslar سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي عبدالملك بن حسين بن عبدالملك العصامي (1111) ( 4 / 421 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 4 / 157 )
Mecmua İçindeki Sıra No 2
Satır Sayısı 19
Yazı Türü النسخ
View in source Dar Almakhtotat - دار المخطوطات Dar Almakhtotat - دار المخطوطات - Ottoman library catalog search
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات - Ottoman library catalog search Dar Almakhtotat - دار المخطوطات

شرح إيساغوجي

(شرح إيساغوجي)
Author عبد الملك بن جمال الدين بن إسماعيل، الملا عصام، الإسفراييني، الشافعي ، ملا عصام (1037 هــ)
Author Original عبد الملك بن جمال الدين بن إسماعيل، الملا عصام، الإسفراييني، الشافعي ، ملا عصام هــ
Publication Place - دار المخطوطات الإسلامية
Subject المنطق
Type kitap
Language Arabic
Digital No
Manuscript Yes
Pages Count 37
Physical Dimensions 20.7 15 سم.11.9 8.2 سم
Library Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Record ID 20192002
Library Location 1183 / مجموع
Date جُمَادَىٰ ٱلْآخِرَة / 1085هـ القرن الحادي عشرالهجري - مكة
Notes الحمد لله تعالى على إفضاله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وصحبه وآله، وبعد فهذا شرح لطيف على المختصر المشهور بإيساغوجي للعلامة أثير الدين مفضل بن عمر الأبهري تغمده الله برحمته وأسكنه بحبوحة جنته جعلته لسؤال بعض الإخوان جوابا ولصدق رغبته ثوابا، والله أسأل أن ينفع به كما نفع بأصله، وأن يمنحني به أسنى جزاء بفضله إنه القريب المجيب، عليه توكلت، وإليه أنيب. قال المصنف رحمه الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم أي: أؤلف، وابتدأ بالبسملة اقتداء بالكتاب المجيد وعملا بقوله عليه الصلاة والسلام: كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بسم الله الرحمن الرحيم فهو أجذم، قالوا أي: مقطوع البركة، وذلك يقتضي طلب الابتداء بها، وفي رواية: بحمد الله. رواه أبو داود وغيره، وحسنه ابن الصلاح وغيره. نحمد الله من الحمد وهو لغة الوصف بالجميل على الجميل الاختياري على قصد التعظيم سواء تعلق بالفضائل، وهي النعم القاصرة أم بالفواضل وهي النعم المتعدية….…وهذه أيضا إن قوبل بها الحكم سميت سفسطة، وإن قوبل بها الجدلي سميت مشاغبة، فالمغالطة منحصرة في القسمين السفسطة والمشاغبة، والغرض من المغالطة تغليط الخصم وإسكاته، وأعظم فائدة معرفتها الاحتراز عنها كما قيل: عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه…ومن لا يعرف الشر من الناس يقع فيه (والعمدة) أي المعتمد عليه من أقسام القياس (هو البرهان لا غير) كما أفهمه صنيعه ضمير الفصل بل تعريف الجر بين فذكره توكيد ولا غير نافية للجنس والأصل لا غيره عمدة، فحذف المضاف إليه، ونوى معناه، فبنيت غير على الضم، وحذف الخبر كما هو الغالب عند العلم به، والقول بأن قولهم لا غير لحن منتقد كما بينت ذلك في شرح الشذور، وإنما كان كذلك، لأن تحصيل العقائد ألحقه، وإزاحة العقائد الباطلة لا يتأتى شيء منها إلا به.
Kayıtlar ve Mülkiyet تملكه يحيى بن عبدالرحمن السمهودي المدني الشافعي
Kaynaklar ve Referanslar سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي عبدالملك بن حسين بن عبدالملك العصامي (1111) ( 4 / 421 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 4 / 157 )
Mecmua İçindeki Sıra No 2
Satır Sayısı 19
Yazı Türü النسخ
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات - Ottoman library catalog search
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات You are being redirected...

Please wait