نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
(نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض)

Title نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
Title Original نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
Author أحمد بن محمد بن عمر، الخفاجي، المصري، الحنفي، شهاب الدين، أبو العباس ، الخفاجي (1069 هــ)
Author Original أحمد بن محمد بن عمر، الخفاجي، المصري، الحنفي، شهاب الدين، أبو العباس ، الخفاجي هــ
Publication Place - دار المخطوطات الإسلامية
Subject السيرة النبوية
Type kitap
Language Arabic
Digital No
Manuscript Yes
Pages Count 271
Physical Dimensions 21 14.5 سم.15.3 9 سم
Library: Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Record ID 20192043
Library Location 1147 / مفرد
Notes بذلك، وهو قسم من علم الفقه أفرد بالتأليف، فصار علما مستقلا، ولذا نسب إليه فقيل: فرائض، (والحساب) هو علم يتعلق بالعدد، ولابتناء الفرائض عليه في الأكثر قرنه به، (والنسب) أي: معرفته بأنساب العرب وغيرهم، من علم التاريخ، وكان الصديق رضي الله تعالى عنه أعلم الناس به بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم (وغير ذلك من العلم) وأنواعه (مما اتخذ أهل هذه المعارف) لو قال أهله كان أظهر وأشمل وأخصر (كلامه صلى الله عليه وسلم فيها) أي في هذه العلوم والمعارف، وقيل: الضمير للشريعة أي في شريعته، وهو خلاف الظاهر (قدوة وأصولا) أي: أدلة مثبتة لها أو قواعد وضوابط يرجعون إليه في الحوادث الجزئية إذا وقعت لهم….…(في حق خديجة) لا صادر منه صلى الله عليه وسلم حتى يتوهم شك في نزول الملك عليه (ليتحقق) خديجة (صحة نبوته) صلى الله عليه وسلم (وإن الذي يأتيه ملك ويزول الشك عنها) لا عنه صلى الله عليه وسلم كما توهم (لا أنها فعلت ذلك) الاختبار (للنبي صلى الله عليه وسلم) ولا نافية داخلة على أن المفتوحة، وما وقع في بعض النسخ من لأنها بالتعليل خطأ من الكاتب (وليختبر) أي يعرف (هو) صلى الله عليه وسلم (حاله بذلك) وهو معطوف على المنفي، فهو منفي، أي: لم يفعله لإزالة شكه ولا لاختباره، فالاختبار بكشف رأسها، وهي كانت جازمة بنبوته، ولكن أرادت كشف الغطاء لتزداد يقينا، فالمراد بالشك مجرد الاحتمال المرجوح، لا تساوي الطرفين كما يعرفه من وقف على جلية حالها (بل) إضراب انتقالي.
Kaynaklar ve Referanslar إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون إسماعيل باشا بن محمد أمين بن مير سليم الباباني البغدادي (1339) ( 2 / 646 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 1 / 238 )
Müstensih ولي الدين محمد
Satır Sayısı 23
Yazı Türü النسخ
View in source Dar Almakhtotat - دار المخطوطات Dar Almakhtotat - دار المخطوطات - Ottoman library catalog search
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات - Ottoman library catalog search Dar Almakhtotat - دار المخطوطات

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

(نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض)
Author أحمد بن محمد بن عمر، الخفاجي، المصري، الحنفي، شهاب الدين، أبو العباس ، الخفاجي (1069 هــ)
Author Original أحمد بن محمد بن عمر، الخفاجي، المصري، الحنفي، شهاب الدين، أبو العباس ، الخفاجي هــ
Publication Place - دار المخطوطات الإسلامية
Subject السيرة النبوية
Type kitap
Language Arabic
Digital No
Manuscript Yes
Pages Count 271
Physical Dimensions 21 14.5 سم.15.3 9 سم
Library Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Record ID 20192043
Library Location 1147 / مفرد
Notes بذلك، وهو قسم من علم الفقه أفرد بالتأليف، فصار علما مستقلا، ولذا نسب إليه فقيل: فرائض، (والحساب) هو علم يتعلق بالعدد، ولابتناء الفرائض عليه في الأكثر قرنه به، (والنسب) أي: معرفته بأنساب العرب وغيرهم، من علم التاريخ، وكان الصديق رضي الله تعالى عنه أعلم الناس به بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم (وغير ذلك من العلم) وأنواعه (مما اتخذ أهل هذه المعارف) لو قال أهله كان أظهر وأشمل وأخصر (كلامه صلى الله عليه وسلم فيها) أي في هذه العلوم والمعارف، وقيل: الضمير للشريعة أي في شريعته، وهو خلاف الظاهر (قدوة وأصولا) أي: أدلة مثبتة لها أو قواعد وضوابط يرجعون إليه في الحوادث الجزئية إذا وقعت لهم….…(في حق خديجة) لا صادر منه صلى الله عليه وسلم حتى يتوهم شك في نزول الملك عليه (ليتحقق) خديجة (صحة نبوته) صلى الله عليه وسلم (وإن الذي يأتيه ملك ويزول الشك عنها) لا عنه صلى الله عليه وسلم كما توهم (لا أنها فعلت ذلك) الاختبار (للنبي صلى الله عليه وسلم) ولا نافية داخلة على أن المفتوحة، وما وقع في بعض النسخ من لأنها بالتعليل خطأ من الكاتب (وليختبر) أي يعرف (هو) صلى الله عليه وسلم (حاله بذلك) وهو معطوف على المنفي، فهو منفي، أي: لم يفعله لإزالة شكه ولا لاختباره، فالاختبار بكشف رأسها، وهي كانت جازمة بنبوته، ولكن أرادت كشف الغطاء لتزداد يقينا، فالمراد بالشك مجرد الاحتمال المرجوح، لا تساوي الطرفين كما يعرفه من وقف على جلية حالها (بل) إضراب انتقالي.
Kaynaklar ve Referanslar إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون إسماعيل باشا بن محمد أمين بن مير سليم الباباني البغدادي (1339) ( 2 / 646 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 1 / 238 )
Müstensih ولي الدين محمد
Satır Sayısı 23
Yazı Türü النسخ
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات - Ottoman library catalog search
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات You are being redirected...

Please wait