Author
He didn't know
Author Original
لم يعرف
Publication Date
17 Dhul-Qi’dah 1052 AH.
Publication Place
-
He didn't know
Subject
Hanafi jurisprudence
Type
kitap
Language
Arabic
Digital
Yes
Manuscript
Yes
Pages Count
102
Physical Dimensions
عدد الأوراق : 102 ؛ عدد الأسطر : 19 ؛ المقاس : 20 × 15 سم.
Library
King Fahd National Laibrary
Record ID
baa5152b-a8b2-4d50-8592-e97c5fdcf811
Library Location
Imam Muhammad bin Saud Islamic University
Date
17 Dhul-Qi’dah 1052 AH.
Notes
A copy within the collection (3b-103a) is a summary of the fatwa that the author took from the works he included in the beginning of his book. He reviewed in the first chapter the words of disbelief and faith, and in the second the meaning of abhorrence and permissibility, and a chapter on praising and greeting the Prophet, may God bless him and grant him peace, and incantations and what relates to matters of religion. The first page contains the text of a Waqifa in the name of Muhammad Raghib bin Masoud Effendi, the Arif Bakujakzadeh. The text was written in black ink and the titles in red ink on light paper. The body has parallel lines and a commercial watermark is a rosette and two circles inside the rosette are right and the second circle ends with another cross. On some papers there is another commercial watermark which is the letters a.z.
Metin Başı (İncipit)
(أما بعد حمداً لله الكريم المتعال والصلوة على نبيه محمد وآله خير آل دعاني الحاجة إلى كتب ألفاظ الكفر من فتاوى البزازية ومسائل الحظر والإباحة من فتاوى قاضي خان فكتبتهما وجمعت فيهما من بعض كتب الأحكام ما هو ليس فيهما من المسائل العظام فالله تعالى يوفقني فيما قصدت فإنه نعم الموفق، والكتاب هذا خلاصة، قنية، جامع الفتاوى، هداية، دراية، درر، كافي، مسكين، بن ملك، مهمات، أشباه والنظاير، مفتاح السعادة، اللهم أعصمنا من الشقاوة وأكرمنا بالسعادة الباب الأول يكون في ألفاظ يكون إسلاماً وكفراً أو خطأً وفيه ثلاث عشر فصول الأول يكون إسلاماً ومال يكون(كذا) وفي مفتاح السعادة....)
Yazı Tipi
نسخ
Metin Sonu (Explicit)
(....وكذا يلزم أن لا يكون الملائكة مؤمنين لأنه لا يوجد منهم الإيمان للملائكة وألا لزم أن يكون المؤمن والمؤمن به واحداً وهو ممتنع قلت الشرط وهو الإيمان بالملائكة والرسل سواء كان تلك الرسل قبله او بعده أو زمانه فآدم كان رسولاً فيجوز أن يؤمن برسالة نفسه وبرسالة من يأتي من ذريته أيضاً وأما قول وإلا لزم أن يكون المؤمن به واحداً قلنا لانسلم الأتحاد إذ مفهوم الملك غير مفهوم الملكة فيجوز أن تؤمنوا الملائكة أنفسهم فيحصل المقصود أو نقول يؤمن بعضهم بملائكة البعض أو نقول الإيمان بالملائكة ليس يداخل في أيمانهم ثم آخر ختمت كتابة المسائل الإيمان اللهم أختم عاقبتنا بالإسلام والإيمان بفضلك وكرمك ياذي اللطف والإحسان تيمناً وتبركاً ورجاء من فضل الله المنان أن يختم خاتمتنا بالإيمان)