تمثيل الحالات العقلية في اللغة والإدراك
| العنوان | تمثيل الحالات العقلية في اللغة والإدراك |
|---|---|
| المؤلف | أونال، إرسينور، باتورلار، أوزجي |
| تاريخ النشر: | 2020 |
| مكان النشر | - مطبعة جامعة بوجازيجي |
| الموضوع | نظرية العقل، الاعتقاد الخاطئ، تكملة الجملة، التفاعل بين اللغة والإدراك، العلاقة بين اللغة والفكر، نظرية العقل، فهم الاعتقاد الخاطئ، التكامل الجملي، واجهة اللغة والإدراك |
| النوع | دورية |
| اللغة | التركية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | جامعة اوزيجين |
| معرف أصل المكتبة | 1300-8552 |
| رقم السجل | 60939d8e-a6da-4b42-9097-7efd36b24ca1 |
| موقع المكتبة | علم النفس |
| التاريخ | 2020 |
| نص عينة | تتطور القدرة على فهم الحالات العقلية للآخرين بسرعة في سن ما قبل المدرسة. ويتناول هذا المقال العلاقة بين اللغة وتمثيل المفاهيم في أذهان الأطفال. ومن أجل تقييم هذه العلاقة، تم فحص قدرة الشخص على إرجاع الحالات العقلية مثل الاعتقاد والرغبة والنية إلى سلوكه وسلوك الآخرين (نظرية العقل). وقد تم إيلاء اهتمام خاص لمسألة إلى أي مدى توفر اللغة الموارد اللازمة لتمثيل الحالات العقلية. تكشف النتائج التجريبية في هذا المجال أن اللغة تعمل كأداة تسهيل في تمثيل ومعالجة الحالات العقلية، ولكنها ليست ضرورة لتمثيل الحالات العقلية. تتطور القدرة على فهم الحالات العقلية للآخرين بشكل مطرد خلال سنوات ما قبل المدرسة. في هذه المقالة، سننظر في كيفية اتصال ترميز الحالات العقلية في اللغة مع تمثيلات الحالة العقلية في الإدراك. وللقيام بذلك، فإننا نركز على نظرية العقل، والقدرة على نسب الرغبات والنوايا والمعتقدات إلى الذات والآخرين. وعلى وجه التحديد، نناقش مدى توفير اللغة للموارد العقلية اللازمة لتمثيل الحالات العقلية. تشير النتائج التجريبية في هذا المجال بقوة إلى أن اللغة ليست ضرورية لتطوير فهم الحالات العقلية، ولكنها قد تكون أحد العوامل العديدة التي تسهل تطوير نظرية العقل. |
| DOI | 10.18492/dad.676900 |
| Cilt | 31 |