الشيب في الشعر العباسي حتى نهاية القرن الرابع الهجري
(الشيب في الشعر العباسي حتى نهاية القرن الرابع الهجري)

العنوان الشيب في الشعر العباسي حتى نهاية القرن الرابع الهجري
العنوان الأصلي الشيب في الشعر العباسي حتى نهاية القرن الرابع الهجري
المؤلف الشمري، ثائر سمير حسن
المؤلف الأصلي الشمري، ثائر سمير حسن
تاريخ النشر: 1435
مكان النشر عمان، الأردن - عمان، الأردن: دار صفاء للنشر والتوزيع
الموضوع History and criticism
النوع كتاب
اللغة العربية
رقمي لا
مخطوط لا
عدد الصفحات 304
الأبعاد الفيزيائية 304 صفحة
المكتبة: مكتبات جامعة مينيسوتا
معرف أصل المكتبة ISBN: 9789957248758, ISBN: 9957248758
رقم السجل cdi_globaltitleindex_catalog_151242404
موقع المكتبة Request
التاريخ 1435
ملاحظات ورد في هذا الكتاب ان الحديث عن الشيب والاغراق في وصفه كان على اوجه في العصر العباسي ، يقول الشريف المرتضى واصفا ذلك (واعلم ان الاغراق في وصف الشيب والاكثار في معانيه، واستيفاء القول فيه، لايكاد يوجد في الشعر القديم. وربما ورد لهم فيه الفقرة فكانت مما لانظير له وانما اطنب في اوصافه واستخراج دفائنه والولوج الى شعابه الشعراء المحدثون). ويمثل العصر العباسي قمة ازدهار الشعر العربي، وقد وصل عدد الابيات التي دونت في هذا الكتاب الى اربعة آلاف بيت توزعت بين نحو مئة شاعر عباسي ، فضلا عن ثلاثة وستين شاعرا من العصور التي سبقت هذا العصر. وتألف هذا البحث من خمسة فصول، اهتم الفصل الاول منه بالحديث عن الشيب والمرأة ، وحاول الكاتب فيه الكشف عن مواقف المرأة من الشعراء الذين نالهم الشيب ، ومن ثم مواقف اولئك الشعراء منها. ومن المعروف لدى جميع الباحثين ان العصر العباسي هو عصر التمازج بين الثقافات والحضارات المختلفة، فضلا عن التمازج بين الشعوب المختلفة في ظل الخلافة العباسية، أي لم تعد الدولة العربية في هذا العصر بمعزل عن العالم بل اختلطت بالشعوب الاخر كالفرس والاتراك وغيرهما. وادى هذا الاختلاط وكنتيجة لابد منها، وبسبب ازدهار الدولة العباسية والترف المادي الى كثرة القيان والجواري ، مما ادى الى ان يتجه الشعراء اليهن، يتغزلون بهن في شعرهم ، ذلك لأنهم لم يشاهدوا نساء بمثل جمالهن من قبل. وقد كان لبعض هؤلاء الشعراء نساء منهن في بيوتهم ، مما دعاهم الى اقامة علاقات وصداقات فيما بينهم ، ثم ان هذه الجواري كن يتعاطين الهوى مع هؤلاء الشعراء. وكما ذكر المؤلف فإن هذا الحب بين الشاعر والمرأة لم يتمكن من البقاء والاستمرار كما كان يتمنى الشاعر ذلك ، والسبب بسيط للغاية ، الا وهو ظهور الشيب ، هذا الذنب الذي لايغتفر عند المرأة. وخصص الفصل الثاني من الكتاب للحديث عن الشيب والشباب ، وحاول هذا الفصل الكشف عن مواقف الشعراء ازاء شبابهم الضائع. لذلك كان لهؤلاء الشعراء مواقف عديدة ازاء ذلك الشباب الراحل، من تلك المواقف البكاء على الشباب، وكأنهم بهذا الفعل قد فقدوا انسانا عزيزا عليهم: يالهف نفسي على الشباب اني عليــــه لذو اكتـــئاب اصبحت ابكي على شبابي بكاء صب على التصابي فكما أوضح المؤلف فإن الشاعر في هذين البيتين يبكي على شبابه بكاء يشعر القارئ له ان الشباب الذي ولى هو انسان عزيز على الشاعر، وليس مجرد لون متحول، فكما يبكي الانسان على رحيل شخص عزيز عليه، كذلك يبكي الشاعر على شبابه لانه عزيز عليه ايضا. وتناول الفصل الثالث الشيب والحكمة، وقد دار حول انواع الحكم ودوافعها التي حفزت الشعراء من اصحاب الشيب على انشادها. وأشار المؤلف الى إنه إذا كان الانسان الاعتيادي فنانا في حكمته حينما يشيب، فما بالنا بالشاعر الذي يمتاز بانه الفنان الراقي دائما في الابداع الفني ، فالحكمة لديه ثمرة تجارب كثيرة وشعور صادق باثار الحياة وحقائقها واسرارها، وهي لذلك خليقة ان تبعث في نفوس القراء نحو هذا الشعور الصادق وان تحملهم على التفكير العميق والتأمل في شؤون الدنيا. أما الفصل الرابع فكان عن الشيب والموت ، وحاول الكشف عن نظرة الشعراء الى الموت الذي كان الشيب رسولا من طرفه ودليلا عليه. وكتب المؤلف هنا : كان الشيب نذير شؤم عند الشعراء الذين نزل برؤوسهم، فبسببه كان شبح الموت يطاردهم في كل زمان ومكان، في صحوهم ومنامهم، في قيامهم وجلوسهم، مما دعاهم في نهاية الامر الى بث شكواهم منه في اشعارهم باساليب مختلفة، فالشيب رسول يرسله الموت لينذر من اتاه بقرب رحيله عن هذه الدنيا: اذنتك الشــــعرات الـ بيض بالخطب الجليل لم تدع في النفس شكا لك من وشك الرحيل يوشك المرسل ان يلـ قاك من بعد الرسول وخصص الفصل الخامس للدراسة الفنية ، وتوزع هذا الفصل بين ثلاثة مباحث ، هي :الصورة الشعرية ، والحوار، والمعجم اللغوي لشعر الشيب. -- بببليوجرافيا: ص. 281-303
Baskı الطبعة الأولى
عرض في المصدر مكتبات جامعة مينيسوتا مكتبات جامعة مينيسوتا - محرك بحث الآثار التاريخية والأرشيفات والدوريات
مكتبات جامعة مينيسوتا - محرك بحث الآثار التاريخية والأرشيفات والدوريات مكتبات جامعة مينيسوتا

الشيب في الشعر العباسي حتى نهاية القرن الرابع الهجري

(الشيب في الشعر العباسي حتى نهاية القرن الرابع الهجري)
المؤلف الشمري، ثائر سمير حسن
المؤلف الأصلي الشمري، ثائر سمير حسن
تاريخ النشر 1435
مكان النشر عمان، الأردن - عمان، الأردن: دار صفاء للنشر والتوزيع
الموضوع History and criticism
النوع كتاب
اللغة العربية
رقمي لا
مخطوط لا
عدد الصفحات 304
الأبعاد الفيزيائية 304 صفحة
المكتبة مكتبات جامعة مينيسوتا
معرف أصل المكتبة ISBN: 9789957248758, ISBN: 9957248758
رقم السجل cdi_globaltitleindex_catalog_151242404
موقع المكتبة Request
التاريخ 1435
ملاحظات ورد في هذا الكتاب ان الحديث عن الشيب والاغراق في وصفه كان على اوجه في العصر العباسي ، يقول الشريف المرتضى واصفا ذلك (واعلم ان الاغراق في وصف الشيب والاكثار في معانيه، واستيفاء القول فيه، لايكاد يوجد في الشعر القديم. وربما ورد لهم فيه الفقرة فكانت مما لانظير له وانما اطنب في اوصافه واستخراج دفائنه والولوج الى شعابه الشعراء المحدثون). ويمثل العصر العباسي قمة ازدهار الشعر العربي، وقد وصل عدد الابيات التي دونت في هذا الكتاب الى اربعة آلاف بيت توزعت بين نحو مئة شاعر عباسي ، فضلا عن ثلاثة وستين شاعرا من العصور التي سبقت هذا العصر. وتألف هذا البحث من خمسة فصول، اهتم الفصل الاول منه بالحديث عن الشيب والمرأة ، وحاول الكاتب فيه الكشف عن مواقف المرأة من الشعراء الذين نالهم الشيب ، ومن ثم مواقف اولئك الشعراء منها. ومن المعروف لدى جميع الباحثين ان العصر العباسي هو عصر التمازج بين الثقافات والحضارات المختلفة، فضلا عن التمازج بين الشعوب المختلفة في ظل الخلافة العباسية، أي لم تعد الدولة العربية في هذا العصر بمعزل عن العالم بل اختلطت بالشعوب الاخر كالفرس والاتراك وغيرهما. وادى هذا الاختلاط وكنتيجة لابد منها، وبسبب ازدهار الدولة العباسية والترف المادي الى كثرة القيان والجواري ، مما ادى الى ان يتجه الشعراء اليهن، يتغزلون بهن في شعرهم ، ذلك لأنهم لم يشاهدوا نساء بمثل جمالهن من قبل. وقد كان لبعض هؤلاء الشعراء نساء منهن في بيوتهم ، مما دعاهم الى اقامة علاقات وصداقات فيما بينهم ، ثم ان هذه الجواري كن يتعاطين الهوى مع هؤلاء الشعراء. وكما ذكر المؤلف فإن هذا الحب بين الشاعر والمرأة لم يتمكن من البقاء والاستمرار كما كان يتمنى الشاعر ذلك ، والسبب بسيط للغاية ، الا وهو ظهور الشيب ، هذا الذنب الذي لايغتفر عند المرأة. وخصص الفصل الثاني من الكتاب للحديث عن الشيب والشباب ، وحاول هذا الفصل الكشف عن مواقف الشعراء ازاء شبابهم الضائع. لذلك كان لهؤلاء الشعراء مواقف عديدة ازاء ذلك الشباب الراحل، من تلك المواقف البكاء على الشباب، وكأنهم بهذا الفعل قد فقدوا انسانا عزيزا عليهم: يالهف نفسي على الشباب اني عليــــه لذو اكتـــئاب اصبحت ابكي على شبابي بكاء صب على التصابي فكما أوضح المؤلف فإن الشاعر في هذين البيتين يبكي على شبابه بكاء يشعر القارئ له ان الشباب الذي ولى هو انسان عزيز على الشاعر، وليس مجرد لون متحول، فكما يبكي الانسان على رحيل شخص عزيز عليه، كذلك يبكي الشاعر على شبابه لانه عزيز عليه ايضا. وتناول الفصل الثالث الشيب والحكمة، وقد دار حول انواع الحكم ودوافعها التي حفزت الشعراء من اصحاب الشيب على انشادها. وأشار المؤلف الى إنه إذا كان الانسان الاعتيادي فنانا في حكمته حينما يشيب، فما بالنا بالشاعر الذي يمتاز بانه الفنان الراقي دائما في الابداع الفني ، فالحكمة لديه ثمرة تجارب كثيرة وشعور صادق باثار الحياة وحقائقها واسرارها، وهي لذلك خليقة ان تبعث في نفوس القراء نحو هذا الشعور الصادق وان تحملهم على التفكير العميق والتأمل في شؤون الدنيا. أما الفصل الرابع فكان عن الشيب والموت ، وحاول الكشف عن نظرة الشعراء الى الموت الذي كان الشيب رسولا من طرفه ودليلا عليه. وكتب المؤلف هنا : كان الشيب نذير شؤم عند الشعراء الذين نزل برؤوسهم، فبسببه كان شبح الموت يطاردهم في كل زمان ومكان، في صحوهم ومنامهم، في قيامهم وجلوسهم، مما دعاهم في نهاية الامر الى بث شكواهم منه في اشعارهم باساليب مختلفة، فالشيب رسول يرسله الموت لينذر من اتاه بقرب رحيله عن هذه الدنيا: اذنتك الشــــعرات الـ بيض بالخطب الجليل لم تدع في النفس شكا لك من وشك الرحيل يوشك المرسل ان يلـ قاك من بعد الرسول وخصص الفصل الخامس للدراسة الفنية ، وتوزع هذا الفصل بين ثلاثة مباحث ، هي :الصورة الشعرية ، والحوار، والمعجم اللغوي لشعر الشيب. -- بببليوجرافيا: ص. 281-303
Baskı الطبعة الأولى
مكتبات جامعة مينيسوتا - محرك بحث الآثار التاريخية والأرشيفات والدوريات
مكتبات جامعة مينيسوتا يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار