حاشية على الرسالة الحسينية
(حاشية على الرسالة الحسينية)

العنوان حاشية على الرسالة الحسينية
العنوان الأصلي حاشية على الرسالة الحسينية
المؤلف محمد بن عمر بن عثمان، الدارندوي، الحنفي ، الدارندوي (1152 هــ)
المؤلف الأصلي محمد بن عمر بن عثمان، الدارندوي، الحنفي ، الدارندوي هــ
مكان النشر - دار المخطوطات الإسلامية
الموضوع المنطق
النوع كتاب
اللغة العربية
رقمي لا
مخطوط نعم
عدد الصفحات 43
الأبعاد الفيزيائية 22 16 سم.14.5 8.2 سم
المكتبة: دار المخطوطات - دار الخطوط
رقم السجل 20191900
موقع المكتبة 1112 / مجموع
ملاحظات الحمد لله الذي شرح صدورنا لإظهار الصواب، وشفى قلوبنا علل الجهل والارتياب، والصلاة على نبيه محمد الذي أثبت دعواه بالبراهين القوية والإعجاز الكتاب، وأفحم المعارضين المتحدين بالدلائل الإعجازية وتوجيه الخطاب، وعلى الأدلة المعرفين سواء الطريق والموصلين إلى كنوز التصديق من الآل والأصحاب، ما سأل سائل، وكان مجيب أجاب. وبعد: فلما رأيت الرسالة الحسينية في الآداب صارعة في ميدان وأولي الألباب، ومحتوية من الفرائد الشريفة والنكات اللطيفة على ما لم يوجد في المبسوطات، ولم يسطر في كثير من المطولات، ولم أر لها حاشية جديرة لغرابة أسلوبها، وكاشفة للقناع عن وجوه فرائدها صرفت العنان إلى كشف أستارها، وإيضاح أسرارها، ما التبس من مشكلاتها، وإبراز ما استتر من معضلاتها، مع أني أتجرع غصصا من غربة الأوطان، وإن قميص من النيران، والله أسأل أن يبارك فيها للناظرين، وينفع بها الراغبين، وما توفيقي إلا بالله الوهاب، وعليه توكلت، وإليه المآب. قوله: يا من وفقنا. اهـ فيه تجريد على كلا المعنيين الآتيين، فحاصل المعنى: يا من جعل لنا الأسباب موافقة نحو وظائف البحث أو يا من خلق لنا القدرة على وظائف البحث….قوله: والأحرى فيه إشارة إلى جواز كون هذا المقال مؤاخذة على ما فعل على هذا المنوال إما منعا مجازا لغويا باعتبار الدعوى الضمنية، فيكون البيان المذكور إثباتا لتلك الدعوى أو معارضة تقديرية كذلك أو نقضا إجماليا شبيهيا، فيكون ذلك البيان معارضة على المعارضة أو على النقض لكن ليس بشيء منها جيدا. قوله: عن استعمال المجمل في الكلام أي: بلا تفسير يدل على المراد؛ إذ لا بأس في استعمال المجمل مع التفسير الدال على المراد. قوله: ولا بأس بالإعادة الملائم للمسوق أن يقال: ولا بأس بطلب الإعادة لأجل الاستفادة؛ إذ الكلام قبل أشنع عن طلب الإعادة كما لا يخفى على من له أدنى دراية لأساليب الكلام. قوله: عن التعرض لما لا دخل له كالتعرض للقصص والحكايات في أثناء المباحثات كما فعله الجهال ليستر به جهلهم، ويطمع علو شأنهم بين أمثالهم. قوله: عن الضحك ورفع الصوت وكذا تحريك الأصابع وتحريك الحاجب والعين وإظهار العنف وسائر ما يدل على الخفة والسفاهة من أفعال السفهاء. اللهم اعصمنا عن أمثال هذه الأفعال، واسلكنا المناظرين في الحال والمآل، وما توفيقي إلا بالله المنعام، وعليه التوكل وبه الاعتصام، وله الحمد والمنة على توفيق الإتمام، وعلى نبيه أفضل الصلاة والسلام…
Kaynaklar ve Referanslar إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون إسماعيل باشا بن محمد أمين بن مير سليم الباباني البغدادي (1339) ( 1 / 406 ) عثمانلي مؤلفلري محمد طاهر البروسوي (1343) ( 2 / 28 )
Mecmua İçindeki Sıra No 2
Satır Sayısı 21
Yazı Türü النسخ
عرض في المصدر دار المخطوطات - دار الخطوط دار المخطوطات - دار الخطوط - محرك بحث المخطوطات العثمانية
دار المخطوطات - دار الخطوط - محرك بحث المخطوطات العثمانية دار المخطوطات - دار الخطوط

حاشية على الرسالة الحسينية

(حاشية على الرسالة الحسينية)
المؤلف محمد بن عمر بن عثمان، الدارندوي، الحنفي ، الدارندوي (1152 هــ)
المؤلف الأصلي محمد بن عمر بن عثمان، الدارندوي، الحنفي ، الدارندوي هــ
مكان النشر - دار المخطوطات الإسلامية
الموضوع المنطق
النوع كتاب
اللغة العربية
رقمي لا
مخطوط نعم
عدد الصفحات 43
الأبعاد الفيزيائية 22 16 سم.14.5 8.2 سم
المكتبة دار المخطوطات - دار الخطوط
رقم السجل 20191900
موقع المكتبة 1112 / مجموع
ملاحظات الحمد لله الذي شرح صدورنا لإظهار الصواب، وشفى قلوبنا علل الجهل والارتياب، والصلاة على نبيه محمد الذي أثبت دعواه بالبراهين القوية والإعجاز الكتاب، وأفحم المعارضين المتحدين بالدلائل الإعجازية وتوجيه الخطاب، وعلى الأدلة المعرفين سواء الطريق والموصلين إلى كنوز التصديق من الآل والأصحاب، ما سأل سائل، وكان مجيب أجاب. وبعد: فلما رأيت الرسالة الحسينية في الآداب صارعة في ميدان وأولي الألباب، ومحتوية من الفرائد الشريفة والنكات اللطيفة على ما لم يوجد في المبسوطات، ولم يسطر في كثير من المطولات، ولم أر لها حاشية جديرة لغرابة أسلوبها، وكاشفة للقناع عن وجوه فرائدها صرفت العنان إلى كشف أستارها، وإيضاح أسرارها، ما التبس من مشكلاتها، وإبراز ما استتر من معضلاتها، مع أني أتجرع غصصا من غربة الأوطان، وإن قميص من النيران، والله أسأل أن يبارك فيها للناظرين، وينفع بها الراغبين، وما توفيقي إلا بالله الوهاب، وعليه توكلت، وإليه المآب. قوله: يا من وفقنا. اهـ فيه تجريد على كلا المعنيين الآتيين، فحاصل المعنى: يا من جعل لنا الأسباب موافقة نحو وظائف البحث أو يا من خلق لنا القدرة على وظائف البحث….قوله: والأحرى فيه إشارة إلى جواز كون هذا المقال مؤاخذة على ما فعل على هذا المنوال إما منعا مجازا لغويا باعتبار الدعوى الضمنية، فيكون البيان المذكور إثباتا لتلك الدعوى أو معارضة تقديرية كذلك أو نقضا إجماليا شبيهيا، فيكون ذلك البيان معارضة على المعارضة أو على النقض لكن ليس بشيء منها جيدا. قوله: عن استعمال المجمل في الكلام أي: بلا تفسير يدل على المراد؛ إذ لا بأس في استعمال المجمل مع التفسير الدال على المراد. قوله: ولا بأس بالإعادة الملائم للمسوق أن يقال: ولا بأس بطلب الإعادة لأجل الاستفادة؛ إذ الكلام قبل أشنع عن طلب الإعادة كما لا يخفى على من له أدنى دراية لأساليب الكلام. قوله: عن التعرض لما لا دخل له كالتعرض للقصص والحكايات في أثناء المباحثات كما فعله الجهال ليستر به جهلهم، ويطمع علو شأنهم بين أمثالهم. قوله: عن الضحك ورفع الصوت وكذا تحريك الأصابع وتحريك الحاجب والعين وإظهار العنف وسائر ما يدل على الخفة والسفاهة من أفعال السفهاء. اللهم اعصمنا عن أمثال هذه الأفعال، واسلكنا المناظرين في الحال والمآل، وما توفيقي إلا بالله المنعام، وعليه التوكل وبه الاعتصام، وله الحمد والمنة على توفيق الإتمام، وعلى نبيه أفضل الصلاة والسلام…
Kaynaklar ve Referanslar إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون إسماعيل باشا بن محمد أمين بن مير سليم الباباني البغدادي (1339) ( 1 / 406 ) عثمانلي مؤلفلري محمد طاهر البروسوي (1343) ( 2 / 28 )
Mecmua İçindeki Sıra No 2
Satır Sayısı 21
Yazı Türü النسخ
دار المخطوطات - دار الخطوط - محرك بحث المخطوطات العثمانية
دار المخطوطات - دار الخطوط يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار