المؤلف
إبراهيم بن محمد بن عرب شاه، الإسفراييني، الحنفي، عصام الدين ، العصام الإسفراييني (943 هــ)
المؤلف الأصلي
إبراهيم بن محمد بن عرب شاه، الإسفراييني، الحنفي، عصام الدين ، العصام الإسفراييني هــ
مكان النشر
-
دار المخطوطات الإسلامية
الموضوع
علم البلاغة
النوع
كتاب
اللغة
العربية
رقمي
لا
مخطوط
نعم
عدد الصفحات
18
الأبعاد الفيزيائية
17.9 11.7 سم.12.5 4.5 سم
المكتبة
دار المخطوطات - دار الخطوط
رقم السجل
20191994
موقع المكتبة
1087 / مجموع
ملاحظات
بسم الله الرحمن الرحيم يقول العبد المفتقر إلى ألطاف ربه الخفي عصام الدين بن محمد حفهما مغفرته الجلية: إن أحسن ما يزاد به النعم الوفية، ويدفع به البلية في البكرة والعشية (الحمد لواهب العطية) أي: كل عطية، أو العطية المعهودة التي نزلت فيها السورة؛ فحينئذ تناسب فقرتا الحمد والصلاة أشد تناسب، ولا يخرج الحمد بذلك عن أن يكون على النعمة الواصلة إلى الشاكر،لأن كل ما وهب لنبينا من العطايا فهو يعم مسلم برايا… (أما بعد) أما هذه لمجرد التأكيد لا لتفصيل المجمل مع التأكيد، والأول أيضا مما أثبتها الرضي، وإن كان المشهور هو الثاني ومن قصر نظره على الثاني فقد صار عاينا لتكلفات لا تجد لها….…(ووجه الفرق بين ما يجعل قرينة للمكنية، ويجعل نفسه تخييلا أو استعارة تحقيقية أو إثباتة تخييلا وبين ما يجعل زائدا عليها وترشيحا قوة الاختصاص بالمشبه به، فأيهما أقوى اختصاصا وتعلقا به فهو القرينة، وما سواه ترشيح) خص بيان الفرق بين القرينة والترشيح بالمكنية، لأنه لا التباس بين القرينة والترشيح في المصرحة كما أشرنا إليه، نعم يحتاج إلى الفرق بمثل ما ذكر بين القرينة والتجريد، فأيهما أشد اختصاصا بالمشبه كان قرينة، وما سواه تجريدا، والأظهر إنما يختص به السامع أولا فهو القرينة، وسواه ترشيح، ولك أن تجعل الجميع قرينة في مقام شد اهتمام بالإيضاح. والحمد لله على إتمام الإصباح بعد الظلام المحوج إلى المصباح، والله نرجو الانتظام في سلك دعاء الطلبة والصلحاء في الصباح والرواح.
Kaynaklar ve Referanslar
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة (1067) ( 1
/ 853 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 1
/ 66 )
Müstensih
علي بن مصطفى بن علي
Mecmua İçindeki Sıra No
1
Satır Sayısı
21