بحر العلوم
(بحر العلوم)

العنوان بحر العلوم
العنوان الأصلي بحر العلوم
المؤلف علي بن يحيى، القرماني، السمرقندي، الحنفي، علاء الدين ، السمرقندي
المؤلف الأصلي علي بن يحيى، القرماني، السمرقندي، الحنفي، علاء الدين ، السمرقندي
مكان النشر - دار المخطوطات الإسلامية
الموضوع التفسير
النوع kitap
اللغة العربية
رقمي لا
مخطوط نعم
عدد الصفحات 234
الأبعاد الفيزيائية 21 15 سم.17.2 11.5 سم
المكتبة: دار المخطوطات - دار الخطوط
رقم السجل 20191940
موقع المكتبة 1070 / مجموع
التاريخ ربيع الثاني / 998هـ القرن العاشرالهجري
ملاحظات الوجود الجامع لصفات الكمال على وجه الكمال الذي يختص به الحمد في الآخرة، ويقصر عليه، ولا يتجاوز منه إلى غيره، وهو على كلا التقديرين من عطف المقيد على المقيد، أما الثاني فظاهر، وأما الأول فلأن الوصف يدل على أنه المنعم بالنعم الدنيوية، وهي تحصل بالعمل وبغيره بخلاف النعم الأخروية، فإنها لا تحصل لأحد، ولا تصل إليه إلا بالعمل الصالح، قال الله تعال: بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه، وقال: إنما تجوزن ما كنتم تعملون، ثم الحمد في الدنيا مما وجب على العباد، وأما في الآخرة فليس بواجب لسقوط التكليف به كما سقط سائر التكاليف، لا لأنه على نعمة واجبة الإيصال إلى مستحقها كما زعم أهل الاعتزال، لعدم وجوب شيء على الله؛ بل إنما يوصلها إلى مستحقها بناء على وعده المحتوم، فإن خلف الوعد منه محال لكونه نقصا منافيا للألوهية وكمال الغني (وهو الحكيم) باهر الحكمة في كل شيء أو الذي أحكم أمور الدارين ودبرها على مقتضى الحكمة والصواب (الخبير) بليغ الخبرة والعمل بكل ما كان وما يكون، وقد أحاط بكل شيء علما….…(فمن لم يستطع) الصوم لمانع من كبر أو مرض أو شبق أو غيرها (فإطعام ستين مسكينا) فكفارته أن يطعم هو أو نائبه ستين فقيرا كالفطرة أو قيمته، وعند الشافعي: لا يجوز دفع القيمة وإن أطعم ستين فقيرا صاعا عن ظهارين لا يصح، وعن إفطار وظهار صح، وعند محمد: يجوز عن الظهارين، ذلك المذكور من البيان وتعليم الأحكام والتنبيه عليها (لتؤمنوا) لتصدقوا (بالله ورسوله) في العمل بشرائعه التي شرعها من الظهار وغيره، وترك ما كان في الجاهلية (وتلك حدود الله) التي لا يجوز تعديها (وللكافرين) الذين لا تيعونها ولا يعملون عليها أو للجاحدين بها، وعن ابن عباس: من جحده وكذب به (عذاب أليم إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا)
Kaynaklar ve Referanslar كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة (1067) ( 1 / 225 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 5 / 32 )
Müstensih موسى خليفة بن حمزة
Mecmua İçindeki Sıra No 1
Satır Sayısı 27
عرض في المصدر دار المخطوطات - دار الخطوط دار المخطوطات - دار الخطوط - محرك بحث المخطوطات العثمانية
دار المخطوطات - دار الخطوط - محرك بحث المخطوطات العثمانية دار المخطوطات - دار الخطوط

بحر العلوم

(بحر العلوم)
المؤلف علي بن يحيى، القرماني، السمرقندي، الحنفي، علاء الدين ، السمرقندي
المؤلف الأصلي علي بن يحيى، القرماني، السمرقندي، الحنفي، علاء الدين ، السمرقندي
مكان النشر - دار المخطوطات الإسلامية
الموضوع التفسير
النوع kitap
اللغة العربية
رقمي لا
مخطوط نعم
عدد الصفحات 234
الأبعاد الفيزيائية 21 15 سم.17.2 11.5 سم
المكتبة دار المخطوطات - دار الخطوط
رقم السجل 20191940
موقع المكتبة 1070 / مجموع
التاريخ ربيع الثاني / 998هـ القرن العاشرالهجري
ملاحظات الوجود الجامع لصفات الكمال على وجه الكمال الذي يختص به الحمد في الآخرة، ويقصر عليه، ولا يتجاوز منه إلى غيره، وهو على كلا التقديرين من عطف المقيد على المقيد، أما الثاني فظاهر، وأما الأول فلأن الوصف يدل على أنه المنعم بالنعم الدنيوية، وهي تحصل بالعمل وبغيره بخلاف النعم الأخروية، فإنها لا تحصل لأحد، ولا تصل إليه إلا بالعمل الصالح، قال الله تعال: بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه، وقال: إنما تجوزن ما كنتم تعملون، ثم الحمد في الدنيا مما وجب على العباد، وأما في الآخرة فليس بواجب لسقوط التكليف به كما سقط سائر التكاليف، لا لأنه على نعمة واجبة الإيصال إلى مستحقها كما زعم أهل الاعتزال، لعدم وجوب شيء على الله؛ بل إنما يوصلها إلى مستحقها بناء على وعده المحتوم، فإن خلف الوعد منه محال لكونه نقصا منافيا للألوهية وكمال الغني (وهو الحكيم) باهر الحكمة في كل شيء أو الذي أحكم أمور الدارين ودبرها على مقتضى الحكمة والصواب (الخبير) بليغ الخبرة والعمل بكل ما كان وما يكون، وقد أحاط بكل شيء علما….…(فمن لم يستطع) الصوم لمانع من كبر أو مرض أو شبق أو غيرها (فإطعام ستين مسكينا) فكفارته أن يطعم هو أو نائبه ستين فقيرا كالفطرة أو قيمته، وعند الشافعي: لا يجوز دفع القيمة وإن أطعم ستين فقيرا صاعا عن ظهارين لا يصح، وعن إفطار وظهار صح، وعند محمد: يجوز عن الظهارين، ذلك المذكور من البيان وتعليم الأحكام والتنبيه عليها (لتؤمنوا) لتصدقوا (بالله ورسوله) في العمل بشرائعه التي شرعها من الظهار وغيره، وترك ما كان في الجاهلية (وتلك حدود الله) التي لا يجوز تعديها (وللكافرين) الذين لا تيعونها ولا يعملون عليها أو للجاحدين بها، وعن ابن عباس: من جحده وكذب به (عذاب أليم إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا)
Kaynaklar ve Referanslar كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة (1067) ( 1 / 225 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 5 / 32 )
Müstensih موسى خليفة بن حمزة
Mecmua İçindeki Sıra No 1
Satır Sayısı 27
دار المخطوطات - دار الخطوط - محرك بحث المخطوطات العثمانية
دار المخطوطات - دار الخطوط يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار