إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون (ج 3)
(إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون (ج 3))

العنوان إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون (ج 3)
العنوان الأصلي إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون (ج 3)
المؤلف علي بن إبراهيم بن أحمد، الحلبي، الشافعي، نور الدين، أبو الفرج ، نور الدين الحلبي (1044 هــ)
المؤلف الأصلي علي بن إبراهيم بن أحمد، الحلبي، الشافعي، نور الدين، أبو الفرج ، نور الدين الحلبي هــ
مكان النشر - دار المخطوطات الإسلامية
الموضوع السيرة النبوية
النوع kitap
اللغة العربية
رقمي لا
مخطوط نعم
عدد الصفحات 244
الأبعاد الفيزيائية 22.7 16.6 سم.17.8 10.5 سم
المكتبة: دار المخطوطات - دار الخطوط
رقم السجل 20192056
موقع المكتبة 1135 / مفرد
ملاحظات باب الهجرة إلى المدينة: لا يخفى أنه لما كان صبيحة الليلة الثالثة من دخولهما الغار على ما تقدم، جاءهما الدليل الذي هو الرجل الدؤلي براحلتيهما، فركبا وانطلق بهما وانطلق معهما عامر بن فهيرة: أي رديفا لأبي بكر يخدمهما، أي وفي البخاري: أن أبا بكر كان رديفا له صلى الله عليه وسلم. أي ولا مخالفة لما سيأتي. ويروى: أنه صلى الله عليه وسلم لما خرج من الغار وركب أخذ أبو بكر بغرزه. أي: بركابه، والغرز بغين معجمة مفتوحة وراء ساكنة وزاي: ركاب الإبل خاصة. فقال صلى الله عليه وسلم: ألا أبشرك؟ قال بلى فداك أبي وأمي، قال: إن الله عز وجل يتجلى للخلائق يوم القيامة عامة، ويتجلى لك خاصة. قال الخطيب: هذا الحديث لا أصل له. قال السيوطي: رأيت له متابعات. ودعا صلى الله عليه وسلم بدعاء منه: اللهم اصحبني في سفري، واخلفني في أهلي. وأخذ بهم الدليل على طريق السواحل، وصار أبو بكر إذا سأله سائل عن النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الذي معك. أي وفي رواية: من هذا الذي بين يديك؟. وفي رواية: من هذا الغلام بين يديك. أي بناء على أنه كان رديفا له صلى الله عليه وسلم يقول: هذا الرجل يهديني الطريق يعني طريق الخير، أي لأنه صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر: أله الناس. أي أشغل الناس عني: أي تكفل عني بالجواب لمن سأل عني، فإنه لا ينبغي لنبيّ أن يكذب: أي ولو صورة كالتورية، فكان أبو بكر يقول لمن سأله عن النبي صلى الله عليه وسلم ما ذكر، وإنما لم يسأل أبو بكر عن نفسه، لأن أبا بكر كان معروفا لهم، لأنه كان يكثر المرور عليهم في التجارة للشام: أي معروفا لغالبهم، فلا ينافي ما جاء في بعض الروايات أنه كان إذا سئل من أنت؟ يقول: باغي أي طالب حاجة، فعلم أن الأنبياء لا ينبغي لهم الكذب ولو صورة، ومن ذلك التوراة، لكن سيأتي في غزوة بدر وقوع التوراة منه صلى الله عليه وسلم. وفي رواية: ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم وراء أبي بكر ناقته..قال الإمام ابن تيمية: وهذا من الأحاديث المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى علي. قال ابن تيمية: ومن هذا ما روي في عام الحديبية أنه قاتل الجن في بئر ذات العلم، وهي بئر في الجحفة، وهو حديث موضوع عند أهل المغازي. أي: وجاء في سبب مشروعية التيمم غير ما ذكر. ففي الطبراني عن أسلع، قال: كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرحل له ناقته، فقال لي ذات يوم: يا أسلع قم فارحل، فقلت: يا رسول الله أصابتني جنابة أي ولا ماء، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاه جبريل بآية الصعيد: أي التراب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا أسلع فتيمم، فأراني التيمم: ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين، فقمت فتيممت، ثم رحلت له حتى مر بماء، فقال: يا أسلع أمسّ هذا جلدك. وفي الإمتاع: نزلت آية التيمم طلوع الفجر، فمسح المسلمون أيديهم بالأرض، ثم مسحوا بأيديهم إلى المناكب، أي ويحتاج أئمتنا إلى الجواب عن هذه الرواية. وفي هذه السنة الخامسة خسف القمر، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه صلاة الخسوف حتى انجلى القمر، وصارت اليهود تضرب بالطساس ويقولون سحر القمر.
Kaynaklar ve Referanslar كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة (1067) ( 1 / 180 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 4 / 251 )
Satır Sayısı 15
Yazı Türü النسخ
عرض في المصدر دار المخطوطات - دار الخطوط دار المخطوطات - دار الخطوط - محرك بحث المخطوطات العثمانية
دار المخطوطات - دار الخطوط - محرك بحث المخطوطات العثمانية دار المخطوطات - دار الخطوط

إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون (ج 3)

(إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون (ج 3))
المؤلف علي بن إبراهيم بن أحمد، الحلبي، الشافعي، نور الدين، أبو الفرج ، نور الدين الحلبي (1044 هــ)
المؤلف الأصلي علي بن إبراهيم بن أحمد، الحلبي، الشافعي، نور الدين، أبو الفرج ، نور الدين الحلبي هــ
مكان النشر - دار المخطوطات الإسلامية
الموضوع السيرة النبوية
النوع kitap
اللغة العربية
رقمي لا
مخطوط نعم
عدد الصفحات 244
الأبعاد الفيزيائية 22.7 16.6 سم.17.8 10.5 سم
المكتبة دار المخطوطات - دار الخطوط
رقم السجل 20192056
موقع المكتبة 1135 / مفرد
ملاحظات باب الهجرة إلى المدينة: لا يخفى أنه لما كان صبيحة الليلة الثالثة من دخولهما الغار على ما تقدم، جاءهما الدليل الذي هو الرجل الدؤلي براحلتيهما، فركبا وانطلق بهما وانطلق معهما عامر بن فهيرة: أي رديفا لأبي بكر يخدمهما، أي وفي البخاري: أن أبا بكر كان رديفا له صلى الله عليه وسلم. أي ولا مخالفة لما سيأتي. ويروى: أنه صلى الله عليه وسلم لما خرج من الغار وركب أخذ أبو بكر بغرزه. أي: بركابه، والغرز بغين معجمة مفتوحة وراء ساكنة وزاي: ركاب الإبل خاصة. فقال صلى الله عليه وسلم: ألا أبشرك؟ قال بلى فداك أبي وأمي، قال: إن الله عز وجل يتجلى للخلائق يوم القيامة عامة، ويتجلى لك خاصة. قال الخطيب: هذا الحديث لا أصل له. قال السيوطي: رأيت له متابعات. ودعا صلى الله عليه وسلم بدعاء منه: اللهم اصحبني في سفري، واخلفني في أهلي. وأخذ بهم الدليل على طريق السواحل، وصار أبو بكر إذا سأله سائل عن النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الذي معك. أي وفي رواية: من هذا الذي بين يديك؟. وفي رواية: من هذا الغلام بين يديك. أي بناء على أنه كان رديفا له صلى الله عليه وسلم يقول: هذا الرجل يهديني الطريق يعني طريق الخير، أي لأنه صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر: أله الناس. أي أشغل الناس عني: أي تكفل عني بالجواب لمن سأل عني، فإنه لا ينبغي لنبيّ أن يكذب: أي ولو صورة كالتورية، فكان أبو بكر يقول لمن سأله عن النبي صلى الله عليه وسلم ما ذكر، وإنما لم يسأل أبو بكر عن نفسه، لأن أبا بكر كان معروفا لهم، لأنه كان يكثر المرور عليهم في التجارة للشام: أي معروفا لغالبهم، فلا ينافي ما جاء في بعض الروايات أنه كان إذا سئل من أنت؟ يقول: باغي أي طالب حاجة، فعلم أن الأنبياء لا ينبغي لهم الكذب ولو صورة، ومن ذلك التوراة، لكن سيأتي في غزوة بدر وقوع التوراة منه صلى الله عليه وسلم. وفي رواية: ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم وراء أبي بكر ناقته..قال الإمام ابن تيمية: وهذا من الأحاديث المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى علي. قال ابن تيمية: ومن هذا ما روي في عام الحديبية أنه قاتل الجن في بئر ذات العلم، وهي بئر في الجحفة، وهو حديث موضوع عند أهل المغازي. أي: وجاء في سبب مشروعية التيمم غير ما ذكر. ففي الطبراني عن أسلع، قال: كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرحل له ناقته، فقال لي ذات يوم: يا أسلع قم فارحل، فقلت: يا رسول الله أصابتني جنابة أي ولا ماء، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاه جبريل بآية الصعيد: أي التراب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا أسلع فتيمم، فأراني التيمم: ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين، فقمت فتيممت، ثم رحلت له حتى مر بماء، فقال: يا أسلع أمسّ هذا جلدك. وفي الإمتاع: نزلت آية التيمم طلوع الفجر، فمسح المسلمون أيديهم بالأرض، ثم مسحوا بأيديهم إلى المناكب، أي ويحتاج أئمتنا إلى الجواب عن هذه الرواية. وفي هذه السنة الخامسة خسف القمر، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه صلاة الخسوف حتى انجلى القمر، وصارت اليهود تضرب بالطساس ويقولون سحر القمر.
Kaynaklar ve Referanslar كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة (1067) ( 1 / 180 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 4 / 251 )
Satır Sayısı 15
Yazı Türü النسخ
دار المخطوطات - دار الخطوط - محرك بحث المخطوطات العثمانية
دار المخطوطات - دار الخطوط يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار