بحث سوسيولوجي حول التصور الأسري للشباب الذين يعرفون أنفسهم على أنهم متدينون: مثال مقاطعة أفيون قره حصار
| العنوان | بحث سوسيولوجي حول التصور الأسري للشباب الذين يعرفون أنفسهم على أنهم متدينون: مثال مقاطعة أفيون قره حصار |
|---|---|
| المؤلف | ديليكلي، زينب، كويونكو، أحمد أيهان |
| مكان النشر | جامعة أفيون كوكاتيبي - جامعة أفيون كوكاتيبي |
| الموضوع | الأسرة، الدين، التدين، الشباب |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,eng |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2757-8399, EISSN: 2757-8399, DOI: 10.52637/kiid.1052115 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_43942a68a26f47b98f1d7cdd3d6e3643 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | الغرض الرئيسي من هذا البحث هو محاولة الكشف عن التغيير الذي أحدثه تغير وتحول الظروف المعيشية في مختلف جوانبها في النظرة الأسرية للشباب الذين يرتبطون بأي جماعة دينية ويعرفون أنفسهم على أنهم متدينون. لذلك، لم يتم اختبار تدين المشاركين، بل كان يهدف فقط إلى الكشف عن أفكارهم حول الزواج والأسرة. وبالنظر إلى الغرض، تم تضمين المشاركين الذين نشأوا أو كانت لهم علاقة مع أي جماعة دينية (أو كان لهم صلة بمجموعة دينية) والذين قبلوا أن لديهم هوية دينية في الدراسة. وفي هذا السياق، تمت محاولة تحديد نوع الزواج والزوج الذي يريدونه، ونوع الأسرة التي يريدون تأسيسها، مع الأخذ في الاعتبار تدينهم، وتمت مناقشة النتائج التي تم الحصول عليها من وجهات نظر اجتماعية مختلفة، مع الأخذ في الاعتبار بعض قبولات الدين الإسلامي. تتكون عينة البحث من إجمالي 250 شابًا و125 امرأة و125 رجلاً، تتراوح أعمارهم بين 17 و29 عامًا، ممن لديهم اتصال بأي جماعة دينية في مقاطعة أفيون قره حصار ويعرفون أنفسهم على أنهم متدينون. وتم تسليم الاستطلاعات التي أعدها الباحث للمشاركين وتم تحليل النتائج واستخدامها بشكل علمي. ونتيجة للتحليل؛ لقد تبين أن غالبية المشاركين الذين يعرّفون أنفسهم على أنهم متدينون عالقون في مثلث الدين والتقاليد والحداثة. غالبية المشاركين في البحث هم من طلاب الجامعات. ولذلك فإن كل بيئة جديدة يشارك فيها الشباب في الجامعات تحمل معها تغييراً في مشاعرهم وأفكارهم وسلوكياتهم. توفر البيئة الجامعية للشباب فرصة التواصل الاجتماعي في بيئة أكثر شمولاً وتنوعًا. كل طالب جامعي لديه طبيعه معينة ويستخدم رأسماله الاجتماعي والثقافي والاقتصادي والرمزي في كل مجال يشارك فيه. إلا أن الشباب يمكن أن يدخلوا في صراع مع رأس المال الذي يملكونه ويشككون فيه وفق قواعد المجال (اللعبة) التي يدخلون فيها. علاوة على ذلك، يمكنه أن يحاول أن يعيش حياة مثل أي شخص آخر، حتى أنه يخاطر بالمساس برأس ماله. ويمكن القول أن معظم المشاركين في دراستنا يشبهون نوع الشباب المذكور في كتاب "جيل م من الشباب المسلم الجديد" تأليف جان محمد (2018). الجيل M المذكور في الكتاب هو شاب يستمع إلى موسيقى البوب، ويرقص، ويلبس السراويل الممزقة، ويصلي ويصوم. إنه شاب يعيش الثقافة الغربية (خاصة في الملابس) وقيمه الإسلامية. وبعبارة أخرى، فإنه يحمل آثارًا من الثقافتين. ونتيجة للنتائج التي تم الحصول عليها في البحث، لن يكون من الخطأ القول إن غالبية المشاركين في البحث قد تطوروا نحو الجيل M. على سبيل المثال، نتيجة للبيانات التي تم الحصول عليها من الدراسة، تقرر أن 6.0٪ من المشاركين يعتبرون زواج المثليين أمرًا طبيعيًا. وكانت النتيجة الأكثر إثارة للانتباه هي الإجابات التي تلقيناها على السؤال الذي طرحناه: "ما رأيك في زواج المثليين؟" أجاب 85.6% (107) من المشاركات على هذا السؤال بـ "لا أعتقد أنه صحيح"، 9.6% (12) أجابن "يجب احترامه"، 4.0% (5) أجابن "ليس لدي رأي"، وأجاب 0.8% (1) بـ "أخرى". في المقابل، أجاب 92.0% (115) من المشاركين الذكور "لا أجد ذلك صحيحاً"، 2.4% (3) قالوا "يجب احترامه"، 2.4% (3) قالوا "ليس لدي رأي"، و3.2% (4) قالوا "غير ذلك". إن نظرة الإسلام إلى مسألة المثلية الجنسية هي نظرة سلبية بلا شك. ومع ذلك، فإن حقيقة أن 6% من الشباب الذين يعرفون أنفسهم على أنهم متدينون يحترمون زواج المثليين هي مسألة تحتاج إلى تفكير وبحث. الهدف من هذه الدراسة هو الكشف عن أن هناك تغييرًا وما نتج عنه من أنواع هوية مختلطة وجديدة، بدلاً من انتقاد الجيل M أو الشريحة التي تمت مقابلتها. بمعنى آخر، يهدف إلى تحديد موقف القضية. وتشير البيانات الإجمالية التي تم الحصول عليها من البحث إلى أن مؤسسة الأسرة تحافظ على أهميتها. تظهر النتائج التي تم الحصول عليها من البحث أن الرغبة في تأسيس حياة عائلية والإثارة في أن تصبح أحد الوالدين لم تفقدا تماما. ومن بين المشاركين الذين يبتعدون عن الزواج، أفاد 48.0% أنهم لا يعملون، و38.0% ذكروا أن معظمهم من الطلاب وأنهم لا يرغبون في الزواج وتكوين أسرة لهذه الأسباب. من الممكن القول أن الشباب بشكل خاص الذين يبتعدون عن الزواج لأنهم لا يتمتعون بالاستقلال الاقتصادي قد يغيرون رأيهم عندما يتم حل هذه المشاكل وما شابهها. وبالإضافة إلى ذلك، لا ينبغي تجاهل حقيقة أن مفهوم وأهمية مؤسسة الأسرة يمر بتحول كبير. الغرض الرئيسي من هذا البحث هو الكشف عن التغير في النظرة الأسرية للشباب الذين هم على اتصال بأي جماعة دينية ويعرفون أنفسهم على أنهم متدينون بسبب تغير وتحول الظروف المعيشية في مختلف الجوانب. لذلك، لم يتم اختبار تدين المشاركين في هذه الدراسة، بل كانت تهدف فقط إلى الكشف عن أفكارهم حول الزواج والأسرة. بالنظر إلى غرض الدراسة، تم تضمين المشاركين الذين نشأوا في جماعة دينية أو كانت لهم علاقة بها (أو كانوا منتسبين إلى جماعة دينية) وقبلوا أن تكون لهم هوية دينية في الدراسة. وفي هذا السياق، تمت محاولة تحديد نوع الزواج والزوج الذي يريدونه ونوع الأسرة التي يريدون تكوينها، مع مراعاة تدينهم. وتناقش النتائج من وجهات نظر اجتماعية مختلفة، مع الأخذ بعين الاعتبار بعض القبولات للدين الإسلامي. تتكون عينة الدراسة من إجمالي 250 شابًا، 125 أنثى و125 ذكرًا، تتراوح أعمارهم بين 17 و29 عامًا، وهم على اتصال بأي جماعة دينية ويعرفون أنفسهم على أنهم متدينون في مقاطعة أفيون قره حصار. وقد تم إعداد استبيانات الدراسة من قبل الباحثة وتم تسليمها للمشاركين وتم تحليل النتائج واستخدامها بشكل علمي. تظهر نتائج التحليل أن غالبية المشاركين الذين يعرفون أنفسهم على أنهم متدينون عالقون في مثلث الدين والتقاليد والحداثة. غالبية الشباب المشاركين في البحث هم من الشباب الجامعي. ولذلك فإن كل بيئة جديدة يشارك فيها الشباب في الجامعات تغير مشاعرهم وأفكارهم وسلوكياتهم. توفر البيئة الجامعية للشباب فرصة التواصل الاجتماعي في بيئة أكثر شمولاً وتنوعًا. كل طالب جامعي لديه طبيعه معينه ويستخدم رأس المال الاجتماعي والثقافي والاقتصادي والرمزي الذي يمتلكه في كل مجال يشارك فيه. لكن وفقا لقواعد المجال (اللعبة) التي يدخلون فيها، قد يدخل الشباب في صراع مع رأس المال الذي يملكونه وقد يشككون فيه. علاوة على ذلك، يمكنها أن تحاول أن تعيش حياة مثل أي شخص آخر، حتى من خلال المخاطرة بتعريض رأسمالها للخطر. ويمكن القول أن معظم المشاركين في دراستنا لديهم أوجه تشابه مع نوع الشباب المحدد في كتاب "جيل الشباب المسلم الجديد" تأليف جان محمد (2018). جيل M المذكور في الكتاب هو شاب يستمع إلى موسيقى البوب، ويرقص، ويلبس السراويل الممزقة، ويصلي ويصوم. إنه شاب يتمتع بالثقافة الغربية (خاصة في الملابس) والقيم الإسلامية. وبعبارة أخرى، فإنه يحمل آثار كلا الثقافتين. ونتيجة للنتائج التي تم الحصول عليها في البحث، لن يكون من الخطأ القول إن غالبية المشاركين الذين شاركوا في البحث تطوروا نحو جيل M. على سبيل المثال، تبين من الدراسة أن كونك زوجًا يعتبر الزواج الجنسي أمرًا طبيعيًا بنسبة 6.0%. النتيجة الأكثر لفتًا للانتباه هي "ما رأيك في زواج المثليين؟ إليك الإجابات التي تلقيناها على السؤال الذي طرحناه. على هذا السؤال، قالت 85.6% (107) من المشاركات "لا أجد ذلك صحيحًا، 9.6% (12) "يجب احترامه"، 4.0% (5) "ليس لدي أي فكرة"، 0.8% (1) أعطوا إجابات بـ "أخرى". في المقابل، قال 92.0% (115) من المشاركين الذكور "لا أجد ذلك صحيحاً"، 2.4% (3) "يجب احترامه"، 2.4% (3) "ليس لدي رأي"، 3.2% أجاب 4 منهم بـ "آخر". إن نظرة الإسلام إلى المثلية الجنسية هي نظرة سلبية لا يمكن إنكارها. ومع ذلك، فإن حقيقة أن 6% من الشباب الذين يعرفون أنفسهم على أنهم متدينون ويحترمون زواج المثليين هي قضية تحتاج إلى دراسة وبحث. هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن ظاهرة التغيير وأنواع الهوية المختلطة والجديدة نتيجة لذلك، بدلاً من انتقاد جيل M أو الأشخاص الذين أجريت معهم المقابلات. وبعبارة أخرى، فإنه يهدف إلى تحديد حالة القضية. وتشير البيانات التي تم الحصول عليها من البحث بشكل عام إلى أن مؤسسة الأسرة تحافظ على أهميتها. وتظهر نتائج البحث أن الرغبة في تأسيس حياة أسرية والإثارة المتعلقة بكونك أحد الوالدين لم تفقدا تماما. 48.0% من المشاركين الذين يبتعدون عن الزواج يقولون أنهم لا يعملون، 38.0% يقولون أن معظمهم طلاب ولا يتطلعون إلى الزواج وتكوين أسرة لهذه الأسباب. ويمكن القول أن آراء الشباب الذين يبتعدون عن الزواج، خاصة أنهم لا يتمتعون بالاستقلال الاقتصادي، قد تتغير عندما يتم حل هذه المشاكل وأمثالها. وبالإضافة إلى ذلك، لا ينبغي تجاهل حقيقة أن مفهوم وأهمية مؤسسة الأسرة يمران بتحول كبير. |
| Detaylı Başlık | Kendini Dindar Olarak Tanımlayan Gençlerin Aile Algısı Üzerine Sosyolojik Bir Araştırma: Afyonkarahisar İli Örneği |