خطاب الوحدة في "العالم الإسلامي": من "سياسة الوحدة" إلى "سياسة التضامن" كإمكانية للتغلب على "متلازمة الانغلاق"

العنوان خطاب الوحدة في "العالم الإسلامي": من "سياسة الوحدة" إلى "سياسة التضامن" كإمكانية للتغلب على "متلازمة الانغلاق"
المؤلف ماسيت، مصطفى، باغجي، أوكان
مكان النشر جامعة غازي عنتاب - جامعة غازي عنتاب
الموضوع تحليل الخطاب، التضامن
النوع كتاب
اللغة ara,tur
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: مكتبة ليتير
معرف أصل المكتبة ISSN: 2149-3979, EISSN: 2651-2718, DOI: 10.52886/ilak.916568
رقم السجل cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_ac3180f0181141379e15c70f30de6a79
موقع المكتبة دليل المجلات ذات الوصول المفتوح
ملاحظات ووفقاً لخطاب الوحدة الإسلامية الذي أصبح واضحاً في الظروف التاريخية، فإن التوحيد ليس تعبيراً عن وحدانية الله فحسب، بل هو أيضاً نموذج اجتماعي كمبدأ موحد ومنظم للأمة. وعلى الرغم من استناده إلى التعاليم النظرية للإسلام ذات الصلة، فإن هذا الخطاب، الذي أصبح واضحا في الظروف التاريخية، يميل إلى البناء والتأسيس من خلال تمييز التوحيد باعتباره المبدأ الذي يعطي مكانة دينية لجماعة الإيمان والأمة باعتبارها موضوع التعبير عن هذه المكانة. وعلى الرغم من أنه يبدو للوهلة الأولى أن الخطاب يتناسب مع الموضوع المعبر عنه بالأمة، فإنه عند النظر إليه عن كثب، يمكن ملاحظة أنه لا يعكس النظام الداخلي لموضوعه. إن هدف هذه الدراسة، بناءً على هذه الملاحظة، هو تحليل الخطاب المعني ضمن إحداثيات المنهج الفوكوي. يتم تنظيم دراستنا على مرحلتين. في المرحلة الأولى "الله واحد، والأمة واحدة أيضاً". وذلك بإخضاع تكوين الخطاب في شكل تحليل نقدي لعلاقته بالموضوع الذي يحاول تأسيسه أو تحويله؛ لقد تساءلنا عن علاقة الخطاب القوية ظاهريًا بالواقع الموضوعي للأمة. وفي المرحلة الثانية، نستكشف ما هو مدفون في الواقع الموضوعي؛ لقد حاولنا إعادة بناء الخطاب، الذي تظاهرنا بالتشكيك فيه من قبل، من منظور سوسيولوجي من خلال تحديد علاقاته المشروعة والممكنة بالموضوع. خطابه الذي كشفه هذا المقال هو "الله واحد، والأمة يمكن أن تكون معًا، وليس كواحد". وقد وصفناها بأنها:
Detaylı Başlık ‘İslam Dünyası’nda birlik söylemi: ‘Locked-in Sendromu’nu aşmanın imkânı olarak ‘Birlik Siyaseti’nden ‘Beraberlik Politikası’na
عرض في المصدر مكتبة ليتير مكتبة ليتير - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مكتبة ليتير - محرك بحث المخطوطات العثمانية مكتبة ليتير

خطاب الوحدة في "العالم الإسلامي": من "سياسة الوحدة" إلى "سياسة التضامن" كإمكانية للتغلب على "متلازمة الانغلاق"

المؤلف ماسيت، مصطفى، باغجي، أوكان
مكان النشر جامعة غازي عنتاب - جامعة غازي عنتاب
الموضوع تحليل الخطاب، التضامن
النوع كتاب
اللغة ara,tur
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة مكتبة ليتير
معرف أصل المكتبة ISSN: 2149-3979, EISSN: 2651-2718, DOI: 10.52886/ilak.916568
رقم السجل cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_ac3180f0181141379e15c70f30de6a79
موقع المكتبة دليل المجلات ذات الوصول المفتوح
ملاحظات ووفقاً لخطاب الوحدة الإسلامية الذي أصبح واضحاً في الظروف التاريخية، فإن التوحيد ليس تعبيراً عن وحدانية الله فحسب، بل هو أيضاً نموذج اجتماعي كمبدأ موحد ومنظم للأمة. وعلى الرغم من استناده إلى التعاليم النظرية للإسلام ذات الصلة، فإن هذا الخطاب، الذي أصبح واضحا في الظروف التاريخية، يميل إلى البناء والتأسيس من خلال تمييز التوحيد باعتباره المبدأ الذي يعطي مكانة دينية لجماعة الإيمان والأمة باعتبارها موضوع التعبير عن هذه المكانة. وعلى الرغم من أنه يبدو للوهلة الأولى أن الخطاب يتناسب مع الموضوع المعبر عنه بالأمة، فإنه عند النظر إليه عن كثب، يمكن ملاحظة أنه لا يعكس النظام الداخلي لموضوعه. إن هدف هذه الدراسة، بناءً على هذه الملاحظة، هو تحليل الخطاب المعني ضمن إحداثيات المنهج الفوكوي. يتم تنظيم دراستنا على مرحلتين. في المرحلة الأولى "الله واحد، والأمة واحدة أيضاً". وذلك بإخضاع تكوين الخطاب في شكل تحليل نقدي لعلاقته بالموضوع الذي يحاول تأسيسه أو تحويله؛ لقد تساءلنا عن علاقة الخطاب القوية ظاهريًا بالواقع الموضوعي للأمة. وفي المرحلة الثانية، نستكشف ما هو مدفون في الواقع الموضوعي؛ لقد حاولنا إعادة بناء الخطاب، الذي تظاهرنا بالتشكيك فيه من قبل، من منظور سوسيولوجي من خلال تحديد علاقاته المشروعة والممكنة بالموضوع. خطابه الذي كشفه هذا المقال هو "الله واحد، والأمة يمكن أن تكون معًا، وليس كواحد". وقد وصفناها بأنها:
Detaylı Başlık ‘İslam Dünyası’nda birlik söylemi: ‘Locked-in Sendromu’nu aşmanın imkânı olarak ‘Birlik Siyaseti’nden ‘Beraberlik Politikası’na
مكتبة ليتير - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مكتبة ليتير يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار