بعض الأحاديث الصحيحة التي لا يعمل بها الفقهاء واختلاف منهج البخاري ومسلم فيها
| العنوان | بعض الأحاديث الصحيحة التي لا يعمل بها الفقهاء واختلاف منهج البخاري ومسلم فيها |
|---|---|
| المؤلف | أكار، يوسف، أوزسوي، عبد الوهاب، كيسجين، صالح، أوزدمير، فيسيل، أوركميز، أحمد |
| مكان النشر | البروفيسور الدكتور فيسيل أوزدمير - البروفيسور الدكتور فيسيل أوزدمير |
| الموضوع | الحديث (أون لاين)، 2020-07، المجلد.2020 (4)، ص10-50 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2667-5455, EISSN: 2667-5455, DOI: 10.5281/zenodo.3965830 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_594c2d2df2fc485d89e18d49f2473c34 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | المسألة الأولى التي نناقشها في هذا المقال هي ما إذا كان الحديث الذي يعتبر صحيحا في مصادر الحديث وفقا لمعايير علوم الحديث لا يجد نفس الجواب في نظر الفقهاء يصح على ميزان الصحيحين، وإذا كان الأمر كذلك، فهل هذه الروايات التي ليست معمولا قد بلغت عددا ذا معنى. وفي البحث الذي أجري على مضمون كتاب الطهارة، تمت مناقشة منهج البخاري ومسلم في روايات الطبيعة المذكورة بشكل مقارن، وذلك من خلال الاستفادة من أساليب تصنيف مصنفاتهم. وقد تم تحديد سبع روايات أو مجموعات من الروايات الموجودة في الصحيح، ولم يجمع عليها المذاهب الفقهية الثلاثة، وقد تبين أن معظمها تقريبا داخل في صحيح مسلم، والبخاري لم يخرج منها إلا ثلاثة. ومن حيث وجهة نظرهم حول هذه المجموعات السبعة، فقد تم التوصل إلى أنه سيكون من الأنسب رؤية مسلم، وليس البخاري، كممثل للمدرسة التي يمكن أن نسميها أهل الحديث، والتي تتعامل مع الأحاديث حرفيًا بعبارات عامة. كما تقدم الدراسة أمثلة على خطأ التعميم بألفاظ مشابهة لأصحاب الحديث عند إبداء الرأي أو الحكم. إن دراسة هذا الموضوع، الذي تمت مناقشته على نطاق المقال، بشكل مستقل وبطريقة تشمل صحيح الشعر بأكمله، ستؤدي إلى نتائج أفضل. |
| Detaylı Başlık | Fukahanın amel etmediği bazı Sahîhayn Hadisleri ve Buhârî ile Müslim’in bunlara yaklaşım farkı |