فاضل إيرفاني، شيخ الإسلام الثاني لمسلمي القوقاز: بين الحقائق والتناقضات
| العنوان | فاضل إيرفاني، شيخ الإسلام الثاني لمسلمي القوقاز: بين الحقائق والتناقضات |
|---|---|
| المؤلف | هلال أغاموغلانوف |
| مكان النشر | معهد أذربيجان اللاهوتي - معهد أذربيجان اللاهوتي |
| الموضوع | مجلة الدراسات الدينية، 2025-01، ص149-171 |
| النوع | kitap |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2618-0030, EISSN: 3006-2772, DOI: 10.30546/3006-2772.1011.022 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_6894cd929d264f9caf42fdbbb4adea37 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | تم في المقال التحقيق فيما إذا كان فاضل إيرفاني، الذي يتم تقديمه على أنه شيخ الإسلام الثاني لإدارة مسلمي القوقاز، موجود في هذا المنصب. في المقال، تم تحليل رؤساء رجال الدين المحمديين في وسط تفليس بين عامي 1823 و1873 باستخدام صور الكاميرا والتقويمات الخاصة بتلك الفترة، بالإضافة إلى المقالات المكتوبة عن ذلك الوقت. ولتكوين فكرة واضحة للقارئ، بدأ الموضوع بمعلومات عن جوهر لقب "شيخ الإسلام"، وتاريخه، واستخدامه في جغرافيتنا الدينية والسياسية. بعد غزو روسيا القيصرية لخانية إيرافان، كان هناك تشابه بين شيخ الإسلام أخوند ملا محمد، الذي عاش في إيرافان، وملا محمد فاضل إيرواني، الذي استقر في النجف. كان لدى مؤلف كتاب "الإسلام وشيخ الإسلام في القوقاز" فكرة أنهما نفس الشخص، ونتيجة لذلك قدمه على أنه شيخ الإسلام الثاني لمسلمي القوقاز. ومن هذا المنطلق يقدم المقال معلومات مختصرة عن حياة فاضل إيرواني ويلقي نظرة على أنشطته. أما شيخ الإسلام أخوند ملا محمد، الذي عاش في يريفان، فقد تم تحديد تاريخ ميلاده بـ 1771، بناءً على صور الكاميرا. وقد تم التحقيق في أسباب تسمية "شيخ الإسلام"، وتم الكشف عن احتمالات قوية أنه خلال حكم القاجار، كان خانية إيرافان يشغل منصب شيخ الإسلام الرسمي الذي يعينه الخان. ونظراً لسمعته بين الناس واحترامه الروحي، تم قبوله كشيخ الإسلام في روسيا القيصرية، واستمر في العمل كرئيس للمحكمة القضائية والشرعية. يوضح المقال أنهم مختلفون تمامًا في نواحٍ عديدة - أسماء أسرهم وتواريخ ميلادهم ووفاتهم وأماكن تعليمهم ومكان دفنهم وعدد وأسماء أطفالهم. واكتشف أيضًا أنه تم ذكر أسماء أشخاص مختلفين في تفليس كرئيس للمسلمين في الفترة التي زعم أنه شيخ الإسلام. وبات من الواضح أن هناك حقائق ومعلومات محددة تتعلق بكل من هذين الشخصين. وفي الكتاب المذكور أعلاه، تم دمج تلك البيانات وإنشاء صورة واحدة للشخص، وتطبيق جميع الحقائق والمعلومات على ذلك الشخص. |
| Detaylı Başlık | Qafqaz Müsəlmanlarının II Şeyxülislamı Fazil İrəvani: Faktlar və ziddiyyəltər arasında |