قراءة القرآن الكريم كما تم تنزيله: على المصدر الرئيسي بأسلوب تيلاوت
| العنوان | قراءة القرآن الكريم كما تم تنزيله: على المصدر الرئيسي بأسلوب تيلاوت |
|---|---|
| المؤلف | كوشكون، محمد |
| مكان النشر | رئاسة الشؤون الدينية - رئاسة الشؤون الدينية |
| الموضوع | مجلة ديانت العلمية، 2023-09، المجلد 59 (3)، ص 781-816 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,eng |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1300-8498, DOI: 10.61304/did.1287836 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_e34bad67f4a0470e88d4e803c7e39c4f |
| موقع المكتبة | فتح الوصول إلى الموارد_DOAJ |
| ملاحظات | تركز هذه الدراسة على المصدر الوجودي لأسلوب التلاوة، وهو طريقة قراءة نص القرآن. هل أسلوب التلاوة، وهو طريقة خاصة لقراءة القرآن، خالص الأصل، أي مستند مباشرة إلى الله سبحانه وتعالى، أم أن هذا الأسلوب اعتمده النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) فيما بعد. ويتساءل هل هو من صنع النبي صلى الله عليه وسلم أو من بعده من المسلمين؟ وفي هذا التساؤل أولاً يتم توضيح المقصود بأسلوب التلاوة بشكل مختصر في إطار عناصر التلاوة. أثناء دراسة الموضوع، فإن الحجج المركزية هي العلاقة بين التلاوة ونزول القرآن والنبي محمد. وهي قراءة النبي (ص) للقرآن. وبالإضافة إلى هاتين الحجتين الأساسيتين، فقد روعيت أيضاً بعض المبررات والحقائق التاريخية الأخرى التي ستكون بمثابة مصدر لادعائنا. وفي هذا السياق، تمت محاولة تفسير المسألة بناء على أدلة مختلفة، مثل انسجامها مع خصائص نص القرآن، وتأثير القرآن المقروء بهذا الأسلوب على السامعين، وعدم قراءة الكلمات أو النصوص غير القرآن بهذه الطريقة. ونتيجة لذلك، عندما يصبح أسلوب التلاوة فريداً من حيث المصدر، تظهر أهمية القراءة بأسلوب التلاوة. تركز هذه الدراسة على المصدر الوجودي لأسلوب التلاوة كوسيلة لتلاوة النص القرآني. تبحث هذه الدراسة فيما إذا كان أسلوب تلاوة القرآن، وهو طريقة خاصة لقراءة القرآن، هو منزّل من حيث مصدره، أي هل ينسب مباشرة إلى الله سبحانه وتعالى، أم أن هذا الأسلوب قد ابتكره النبي (ص) أو بعده من المسلمين. في هذا التحليل، أولا وقبل كل شيء، يتم عرض المقصود بأسلوب التلاوات بشكل موجز في إطار عناصر التلاوات. الحجج المركزية في دراسة هذه القضية هي العلاقة بين التلاوة وطبيعة نزول القرآن وتلاوة النبي (ص) للقرآن. بالإضافة إلى هاتين الحجتين الرئيسيتين، تم أيضًا أخذ عدد من الأسباب والحقائق التاريخية الأخرى في الاعتبار. وفي هذا السياق نحاول تفسير المسألة بأدلة مختلفة، مثل توافقها مع خصائص نص القرآن، وتأثير القرآن المقروء بهذا الأسلوب على السامعين، وعدم جواز قراءة كلمات أو نصوص غير القرآن بهذه الطريقة. ونتيجة لذلك، فعندما يفترض أن أسلوب التلاوة فريد من حيث مصدره، تظهر أهمية التلاوة بالأسلوب.. |
| Detaylı Başlık | KUR’AN’I İNDİRİLDİĞİ GİBİ OKUMAK: TİLÂVET ÜSLÛBUNUN ASLÎ KAYNAĞI ÜZERİNE |