صراع خبر الواحد والقياس في المذهب المالكي
| العنوان | صراع خبر الواحد والقياس في المذهب المالكي |
|---|---|
| المؤلف | نرجس، مراد، ممدو أوغلو، عدنان، باغجي، أوكان |
| مكان النشر | جامعة غازي عنتاب - جامعة غازي عنتاب |
| الموضوع | أكاديمية اللاهوت، 2022-12، المجلد 2022 (16)، ص 113-138 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2149-3979, EISSN: 2651-2718, DOI: 10.52886/ilak.1205962 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_a690ef84b199489d82bb0282463b4bf4 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | وقد ذهب الجمهور إلى أن الخبر الموحد الذي يعبر عن الشبهة أفضل من القياس الذي هو ظني. ولكن يبدو أنه لا يوجد إجماع بين علماء المالكية الذين نقلوا عن الإمام مالك (ت 179/ 795) رأيه في الموضوع. كما أنه لم يبق إلى يومنا هذا أي رواية عن الإمام مالك نفسه فيما يتعلق بالقيمة العلمية والعملية للخبر الموحد. مرة أخرى، لا توجد إشارة مباشرة إلى مفهوم "خبر واحد" في موفاتا. ولكن يمكن التوصل إلى أفكاره حول أخبار التوحيد من خلال الروايات التي يمكن تقييمها في نطاق أخبار التوحيد. ولهذا السبب المذكور، من المهم أن يحدد بدقة رأيه في أي رأي قدمه في حالة التعارض بين خبر الوحدة والقياس. وقد قيّم الأخبار الموحدة من الناحية الفقهية، وفضّل ما وافق أصوله، ولم يفضل ما لم يتفق معها. وكون الإمام مالك لم يرد خبر الوحدة الذي لم يعمل به، بل رواه، يدل على حساسيته تجاه خبر الوحدة. والواقع أن الإمام مالك وإن لم يعمل بحديث جواز البرلمان في التسوق إلا أنه رواه عن ابن عمر. ورغم أن الإمام مالك كان يفضل الحديث المرفوع، إلا أنه في بعض الأحيان لم يعمل بالحديث المرفوع. وفي مثل هذه الأحوال، رغم الحديث المرفوع، فإن الحكم بغير حكمه هو هرتز. وهذا لا يعني أنه لا يهتم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم. وقد فسر الإمام مالك ذلك بقوله: ليس فيه قاعدة تقتضي وجوب هذا الحديث، وليس هناك حال يعمل به. إن الرأي السائد في قياس الإمام مالك وهجومه الإخباري هو أن القياس ليس قياسا اصطلاحيا، ولكن المقصود بهذا القياس القواعد والأصول التي تصح عموما في كل مكان. وقد اختلف عند المذهب المالكي في ثلاثة أقوال في أي خبر التوحيد والقياس يجب تقديمه في الحالات التي يهاجم فيها خبر الوحدة القياس ولا يمكن الجمع بين الاثنين: 1. عند علماء الطائفة العراقية، أنه إذا هاجم خبر التوحيد القياس، قدم القياس على خبر الوحدة. 2. عند علماء الحضارة أنه عندما يهاجم الخبر الموحد القياس، يقدم الخبر الموحد للقياس. 3. من العلماء، أبو بكر محمد ب. عبدالله ب. وبحسب محمد الإبحيري (ت 375هـ/986م)، فإن الإمام مالك فضل القياس القطعي على خبر الوحي. ولم يترك الإمام مالك الأخبار الموحدة إلا إذا خالفها مصدر معين ولم يؤيدها مصدر آخر، أو عندما هاجم مصدرا معينا بناء على الأصول المستمدة من القرآن أو الأحاديث الصحيحة. وقد جرت في هذا البحث معرفة ما هو رأي الإمام مالك في حالة الخلاف بين خبر الواحد والقياس، سواء من المصادر المالكية أو من المصنفات الأخرى. وأثناء القيام بذلك، تم استخدام أسلوب تحليل المستندات. وفي هذه الدراسة مرة أخرى تم تحديد تعريف خبر الواحد ودرجاته وقياسه، وبحثت أدلة من فضل خبر الواحد على القياس وأدلة من فضل القياس على خبر الواحد. |
| Detaylı Başlık | Mâlikî mezhebinde haber-i vâhid ve kıyas teâruzu |