الطوارئ المستقبلية، والحقيقة، والقدرية اللاهوتية
| العنوان | الطوارئ المستقبلية، والحقيقة، والقدرية اللاهوتية |
|---|---|
| المؤلف | يافوز، زكري |
| مكان النشر | موتيف للنشر - موتيف للنشر |
| الموضوع | دراسات دينية، 2024-12 (67)، ص95-126 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,eng |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1301-966X, DOI: 10.15745/da.1539324 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_e030676efb4e499e9e1a5a5ebd3f9328 |
| موقع المكتبة | DOAJ (دليل المجلات ذات الوصول المفتوح) |
| ملاحظات | بالمعنى الفلسفي والميتافيزيقي، القدرية هي أطروحة مفادها أن كل ما يحدث لا بد أن يحدث، وما سيحدث لا مفر منه؛ كل حدث أو موقف يحدث لا بد أن يحدث، وكل حدث أو موقف لا يحدث لا بد أن لا يحدث أيضًا. وبالنظر إلى علاقتها بحرية الإنسان، فإن القدرية تعني ببساطة أننا لا نملك القدرة على القيام بعمل مضاد للعمل الذي قمنا به. إن اعتقادنا الأساسي بإمكانية وجود مواقف وأفعال بديلة مختلفة عن تلك التي نتخذها عند اتخاذ قراراتنا واختياراتنا هو اعتقاد خاطئ. وفي حين أن مرتكب الجريمة لديه إرادة اختيار الخيار (أ)، فإنه يجب أن يكون لديه أيضًا خيار ليس (أ). وباعتبار علم الله المطلق ومعرفته بالمستقبل، يرى بعض الفلاسفة أن أفعال الإنسان في المستقبل ليست حرة. وبما أن كل شيء محدد سلفًا، فإن خياراتنا المستقبلية لها قيمة حقيقة قبل أن نتخذها، لذا فهي محددة ولا توجد خيارات بديلة متاحة لنا. قد تكون هناك عدة خيارات كوسيلة للخروج من القدرية اللاهوتية. الطريقة الأولى لتجنب المشكلة هي النظر إلى القدرية اللاهوتية كخيار معقول. وبناءً على ذلك، فإن القدرية اللاهوتية هي الأطروحة القائلة بأن المعرفة المسبقة المعصومة عن الفعل البشري تجعل الفعل إلزاميًا، وبالتالي تقضي على إرادة الإنسان الحرة. إذا كان هناك كائن، وهو الله، الذي يعرف المستقبل بأكمله بشكل معصوم من الخطأ، فلا يوجد عمل إنساني حر. خيار آخر هو القدرية اللاهوتية. من هذا المنظور، يمكن للمرء أن يجادل بأن أفعال المرء لها قيمة حقيقية قبل حدوثها، وأنه ليس لديه خيار سوى القيام بهذا الفعل، وأنه حتى لو كان المرء ملزمًا بالقيام بالخيار الوحيد المتاح له، فقد لا يزال هناك مجال للإرادة الحرة ضمن هذا الالتزام. اقتراح حل آخر للتخلص من القدرية وإفساح المجال للإرادة الحرة بالمعنى التحرري هو إمكانية التنازل عن معرفة الله المطلقة. بمعنى آخر، من أجل الحديث عن الإرادة الحرة حقًا، يمكن القول بأن الجمل المتوترة المستقبلية لا يمكن أن يكون لها قيمة حقيقة، وبالتالي فإن معرفة الله لا تشملها. وهذا الحل، الذي تبناه العديد من الفلاسفة، به أيضًا بعض المشاكل فيما يتعلق بنعمة الله وسيادته. أود أن أزعم أنه بين هذين الرأيين المتعارضين قد يكون لدينا خيار ثالث لا يحد من معرفة الله والإرادة البشرية الحرة. بمعنى آخر، سأزعم أن الله يعرف المستقبل بدقة دون الإخلال بمبدأ الثنائية، وأن هذه المعرفة الدقيقة لا تتطلب وجودًا عن المستقبل من خلال خلقه من الحاضر، وبالتالي فإن الحل الذي يتيح خيارات بديلة ممكن. |
| Detaylı Başlık | Gelecek Olumsallar, Doğruluk ve Teolojik Fatalizm |