تقييم تطور العلوم الإيجابية في الحضارة الإسلامية
| العنوان | تقييم تطور العلوم الإيجابية في الحضارة الإسلامية |
|---|---|
| المؤلف | بحيرة، يافوز سليم، كانديمير، أحمد مكين |
| مكان النشر | جامعة أنقرة للعلوم الاجتماعية - جامعة أنقرة للعلوم الاجتماعية |
| الموضوع | الفلك، الحضارة، الإسلام، العلوم |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,eng,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2757-5616, EISSN: 2757-5616, DOI: 10.51575/atebe.1203064 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_b663c5bdf49240a88b60700a0c599401 |
| موقع المكتبة | DOAJ (دليل المجلات ذات الوصول المفتوح) |
| ملاحظات | يعتبر المسلمون القراءة، وهي أول وصية من وصايا القرآن، ليست قراءة سطحية فحسب، بل هي أيضا تعمق في جوهر الوجود وفهم العالم. وفي هذا الاتجاه، قاموا منذ أقدم العصور بدراسة كل الأحداث من حولهم كدرس وجعلوها موضوع دراساتهم العلمية. إن حقيقة أن تعلم العلوم أمر ضروري لجميع المسلمين، بغض النظر عما إذا كانوا رجالا أو نساء، كان مصدرا هاما لتحفيزهم. ومن أبرز مظاهر الحضارة الإسلامية، التي تنهض بسرعة وثقة، اهتمام المسلمين بعلوم الدين. ولم يقتصر الأمر على العلوم الدينية فحسب، بل أبدى المسلمون أيضًا اهتمامًا بالعلوم الوضعية مثل علم الفلك والرياضيات والهندسة والفيزياء والكيمياء في فترات لاحقة. ومن أسباب اهتمام المسلمين بهذا المجال إدراج موضوعات مثل الأجرام السماوية والخلق في القرآن. بالإضافة إلى ذلك، يتم استخدام القمر والشمس وغيرها في تحديد أوقات الصلوات الروتينية. وقد أثارت قضايا مثل اتخاذ حركات الأجرام السماوية أساسًا اهتمامًا وفضولًا كبيرًا بين المسلمين. ومن ناحية أخرى، انتشر المسلمون في جغرافية واسعة مع الفتوحات وواجهوا عناصر عرقية ودينية وثقافية مختلفة هناك. فالمسلمون، الذين لا يتجاهلون الفوائد المحتملة لهذه العناصر والتي تشكل خطوة مهمة بالنسبة لهم، بدأوا في ترجمة الدراسات العلمية التي يعتبرونها تراث الإنسانية إلى لغتهم الخاصة. ويلاحظ أن هذه الأنشطة تتزايد بدعم من سلطات الدولة. ومن أهم أهداف دراستنا هو تقييم أسباب نجاح العالم الإسلامي في الدراسات العلمية بعد التطورات السياسية والعسكرية والفتوحات. منذ العصور الأولى، ركز المجتمع الإسلامي في المقام الأول على تعلم المواد الدينية، ثم بدأ في الانخراط في العلوم الوضعية من خلال تأثره بالحضارات الأخرى التي مرت به. ولم يلتزموا بشكل عام بأي قيود تتعلق بهذه المجالات. ورغم أنه يبدو أنه لم تكن هناك دراسات مخصصة للعلوم الوضعية في السنوات الأولى للإسلام، إلا أن دراسات مهمة في هذا المعنى ظهرت في أواخر القرن الأول الهجري. حاول المسلمون في البداية فهم دينهم بشكل أفضل، وبعد حصولهم على معرفة معينة في هذا الموضوع، اهتموا بالعلوم الوضعية، خاصة في العصر العباسي (750-1258) و4/10. وبحلول القرن التاسع عشر، بدأوا في إنتاج أعمال عظيمة في هذه المجالات. في دراستنا، سنقوم أولاً بجمع المعلومات الواردة في المصادر الحالية والكلاسيكية فيما يتعلق بالعمل الذي قام به المسلمون ومناقشة التغييرات التي حدثت على مر القرون. في الواقع، فإن حل الوضع الذي يعيشه المسلمون اليوم مخفي جزئيًا في الفهم الأفضل لهذه الفترة. إن فهم مغامرة الصعود هذه التي عاشها المسلمون عبر تاريخهم سوف يلقي ضوءًا كبيرًا على يومنا هذا. |
| Detaylı Başlık | İslam Medeniyetinde Pozitif İlimlerin Gelişimi Üzerine Bir Değerlendirme |