التربية الأخلاقية والتدريب في عملية التنشئة الاجتماعية
| العنوان | التربية الأخلاقية والتدريب في عملية التنشئة الاجتماعية |
|---|---|
| المؤلف | نديم عوز |
| مكان النشر | رئاسة الشؤون الدينية - رئاسة الشؤون الدينية |
| الموضوع | مجلة ديانت العلمية، 2021-03، المجلد 57 (1)، ص 435-456 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1300-8498, DOI: 10.61304/did.738331 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_ba57cd2b431640a6a5ba11d775402fbf |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | إن الهدف من تربية الأخلاق ظاهرة تحافظ على وجودها في كل مجتمع. إن مستقبل المجتمع ممكن بوجود أشخاص يتمتعون بشخصيات قوية ومتفوقة. وبناء على ذلك، يمكن تحقيق التنشئة الاجتماعية للشباب على أساس القيم الاجتماعية والدينية. وهذا لا يمكن أن يتم إلا من خلال التعليم الرسمي أو غير الرسمي الذي يسبب تغييرا سلوكيا في الأسرة والمؤسسات التعليمية وغيرها من المؤسسات الاجتماعية. وهنا يتم تناول مسألة إكساب الأخلاق للأجيال الجديدة نظريا في إطار الأسرة والمدرسة، وهما من العوامل الفعالة في سلامة الوجود وعملية التنشئة الاجتماعية. البيئة الاجتماعية الأولى للفرد هي عائلته. لذلك تعتبر الأسرة عاملاً مهماً في التنشئة الاجتماعية للطفولة. وبما أن التعليم هو نشاط مخطط له، فإن التنشئة الاجتماعية، وهي عملية تعلم الأدوار والتوقعات الاجتماعية، تكون أكثر فعالية على الفرد. يجب أن يكون الهدف من التعليم هو تنمية وتمجيد الشخصية الأخلاقية إلى جانب النجاح الأكاديمي. إذا اعتمدت الأسرة والمدرسة النجاح الأكاديمي باعتباره المعيار الوحيد في التعليم، فسوف تنمو الشخصيات الأنانية ذات البعد الواحد. هذا النوع من الشخصية يتعارض مع طبيعة الإنسان والمجتمع. وفي هذا الصدد، من الضروري أن يركز الجانب الأساسي للتعليم على الشخصية الأخلاقية. |
| Detaylı Başlık | SOSYALİZASYON SÜRECİNDE AHLÂK EĞİTİM VE ÖĞRETİMİ |