تحول القلب في عمل ابن عطاء الله الإسكندري المسمى حكم عطية

العنوان تحول القلب في عمل ابن عطاء الله الإسكندري المسمى حكم عطية
المؤلف ليفينت أبو، لمياء
مكان النشر رئاسة الشؤون الدينية - رئاسة الشؤون الدينية
الموضوع مجلة ديانت العلمية، 2023-09، المجلد 59 (3)، ص 1127-1156
النوع كتاب
اللغة ara,eng
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: مكتبة ليتير
معرف أصل المكتبة ISSN: 1300-8498, DOI: 10.61304/did.1345612
رقم السجل cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_6f7dbdf948574ac5909160fb8dd2b236
موقع المكتبة DOAJ (دليل المجلات ذات الوصول المفتوح)
ملاحظات القلب هو العضو الذي يقع في مركز الحياة المادية والروحية للإنسان. إن القلب الروحي الذي يتقاسم نفس المساحة مع القلب المادي هو نعمة إلهية مضيئة. وفي علم التصوف فإن للقلب طبيعة مدركة وهو مصدر المعرفة والفكر. وفي هذا الصدد، عبر الصوفيون عن مهنتهم بأنها "تطهير الروح، وتنقية القلب" ووصفوا علم الصوفية بأنه "علم القلوب"، "علم القلوب". القلب ككلمة يعني التغيير والتحول في أي لحظة، ويمكن أن يتخذ حالات وألوانًا مختلفة اعتمادًا على التأثيرات والاقتراحات التي يتلقاها. عندما يتنقّى القلب، يمكنه إرشاد الناس. ومن ناحية أخرى، يعتبر تلوث القلب الروحي حالة خطيرة على حياة الإنسان الروحية. تهدف هذه المقالة إلى دراسة كيفية تحول القلب، الذي له مكانة مهمة في التطور البشري، روحياً، من خلال الحكمة الواردة في عمل ابن عطاء الله الإسكندري المسمى "الحكم". "الحكم" هو عمل تمت قراءته في أجزاء كثيرة من العالم الإسلامي لعدة قرون. تحتوي الحكمة المتعلقة بالقلب في العمل على معلومات مهمة من حيث الكشف عن المراحل التي سيتم من خلالها تنقية القلب. القلب هو العضو الذي يقع في مركز الحياة الروحية للإنسان وكذلك حياته المادية. والقلب الروحي، الذي يشترك في نفس المكان مع القلب المادي، لطيف رباني ونير. وفي علم التصوف، للقلب صفة الفهم والإدراك، وهو مصدر المعرفة والفكر. وفي هذا الصدد، يعبر الصوفية عن وظيفتهم بأنها "تزكية الروح، وتهذيب القلب"، ويصفون علم الصوفية بأنه "علم الكلاب" و"معروفة الكلاب". والقلب كلمة تعني التغيير والتحول في كل لحظة، ويمكن أن يتخذ حالات وألوان مختلفة حسب المؤثرات والمحفزات التي يتعرض لها. عندما يتطهر القلب، يمكنه أن يصل إلى الجودة التي ترشد الناس. ومن ناحية أخرى، يعتبر تلوث القلب الروحي حالة خطيرة على حياة الإنسان الروحية. تهدف هذه الدراسة إلى دراسة كيفية تحول القلب روحياً بالإشارة إلى الحكمة الموجودة في حكم ابن عطاء الله الإسكادري، وهو العمل الذي تمت قراءته في أجزاء كثيرة من العالم الإسلامي منذ قرون. والحكمة المتعلقة بالقلب في العمل تحتوي على معلومات مهمة من حيث الكشف عن المراحل التي سيتحول فيها القلب.
Detaylı Başlık İBN ATÂULLAH EL-İSKENDERİ’NİN HİKEM-İ ATÂİYYE ADLI ESERİNDE KALBİN DÖNÜŞÜMÜ
عرض في المصدر مكتبة ليتير مكتبة ليتير - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مكتبة ليتير - محرك بحث المخطوطات العثمانية مكتبة ليتير

تحول القلب في عمل ابن عطاء الله الإسكندري المسمى حكم عطية

المؤلف ليفينت أبو، لمياء
مكان النشر رئاسة الشؤون الدينية - رئاسة الشؤون الدينية
الموضوع مجلة ديانت العلمية، 2023-09، المجلد 59 (3)، ص 1127-1156
النوع كتاب
اللغة ara,eng
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة مكتبة ليتير
معرف أصل المكتبة ISSN: 1300-8498, DOI: 10.61304/did.1345612
رقم السجل cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_6f7dbdf948574ac5909160fb8dd2b236
موقع المكتبة DOAJ (دليل المجلات ذات الوصول المفتوح)
ملاحظات القلب هو العضو الذي يقع في مركز الحياة المادية والروحية للإنسان. إن القلب الروحي الذي يتقاسم نفس المساحة مع القلب المادي هو نعمة إلهية مضيئة. وفي علم التصوف فإن للقلب طبيعة مدركة وهو مصدر المعرفة والفكر. وفي هذا الصدد، عبر الصوفيون عن مهنتهم بأنها "تطهير الروح، وتنقية القلب" ووصفوا علم الصوفية بأنه "علم القلوب"، "علم القلوب". القلب ككلمة يعني التغيير والتحول في أي لحظة، ويمكن أن يتخذ حالات وألوانًا مختلفة اعتمادًا على التأثيرات والاقتراحات التي يتلقاها. عندما يتنقّى القلب، يمكنه إرشاد الناس. ومن ناحية أخرى، يعتبر تلوث القلب الروحي حالة خطيرة على حياة الإنسان الروحية. تهدف هذه المقالة إلى دراسة كيفية تحول القلب، الذي له مكانة مهمة في التطور البشري، روحياً، من خلال الحكمة الواردة في عمل ابن عطاء الله الإسكندري المسمى "الحكم". "الحكم" هو عمل تمت قراءته في أجزاء كثيرة من العالم الإسلامي لعدة قرون. تحتوي الحكمة المتعلقة بالقلب في العمل على معلومات مهمة من حيث الكشف عن المراحل التي سيتم من خلالها تنقية القلب. القلب هو العضو الذي يقع في مركز الحياة الروحية للإنسان وكذلك حياته المادية. والقلب الروحي، الذي يشترك في نفس المكان مع القلب المادي، لطيف رباني ونير. وفي علم التصوف، للقلب صفة الفهم والإدراك، وهو مصدر المعرفة والفكر. وفي هذا الصدد، يعبر الصوفية عن وظيفتهم بأنها "تزكية الروح، وتهذيب القلب"، ويصفون علم الصوفية بأنه "علم الكلاب" و"معروفة الكلاب". والقلب كلمة تعني التغيير والتحول في كل لحظة، ويمكن أن يتخذ حالات وألوان مختلفة حسب المؤثرات والمحفزات التي يتعرض لها. عندما يتطهر القلب، يمكنه أن يصل إلى الجودة التي ترشد الناس. ومن ناحية أخرى، يعتبر تلوث القلب الروحي حالة خطيرة على حياة الإنسان الروحية. تهدف هذه الدراسة إلى دراسة كيفية تحول القلب روحياً بالإشارة إلى الحكمة الموجودة في حكم ابن عطاء الله الإسكادري، وهو العمل الذي تمت قراءته في أجزاء كثيرة من العالم الإسلامي منذ قرون. والحكمة المتعلقة بالقلب في العمل تحتوي على معلومات مهمة من حيث الكشف عن المراحل التي سيتحول فيها القلب.
Detaylı Başlık İBN ATÂULLAH EL-İSKENDERİ’NİN HİKEM-İ ATÂİYYE ADLI ESERİNDE KALBİN DÖNÜŞÜMÜ
مكتبة ليتير - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مكتبة ليتير يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار