تقييم لاهوتي لآراء الصوفية في الخلق من العدم
| العنوان | تقييم لاهوتي لآراء الصوفية في الخلق من العدم |
|---|---|
| المؤلف | مصطفى أوزجين |
| مكان النشر | جامعة الفرات - جامعة الفرات |
| الموضوع | مجلة كلية اللاهوت بجامعة الفرات، 2013-06، المجلد 18 (1)، ص 0-0 |
| النوع | kitap |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1304-639X, EISSN: 2791-951X |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_565c46979af24eafbd38d8e5f4349c14 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | تمت في هذه الدراسة مقارنة آراء مدرستي وحدة الشهد ووحدة الفوود حول الخلق من العدم، وبحث مدى توافقها مع أهل السنة. وبما أن النقاش يتشكل من خلال القرار بشأن ما إذا كان "لا شيء" يجب أن يسمى شيئًا أم لا، فقد تم أيضًا التحقيق في هذه القضية. تمت مقارنة الآراء حول عودة العدم إلى الوجود، والمعروفة أيضًا باسم "البرهان العقلي"، وتمت مناقشة الآراء حول ما إذا كان الكون قديمًا أم حديثًا. وقد لوحظ أن كلا المدرستين الصوفيتين تنظران إلى خلق "العدم" باعتباره مظهرا من مظاهر رغبة الله في تقديم نفسه، وتعتقدان أن هذا لا يحدث في الوضع الشخصي ولكن على مستوى الصفة. وبينما رفض فلاسفة اليونان القدماء الخلق من العدم، قبل الإسلام التأويلات، لكنهم لم ينظروا إلى العدم باعتباره العدم. كما ادعى المعتزلة أن الكون أزلي لأنهم يعتقدون أن الكون مخلوق من العدم الذي يمكن أن ينسب إليه الشيئ. ووجد أهل السنة أن خلق الله من العدم أكثر اتساقا لأنه يعبر عن قدرته المطلقة. تبنت مدرسة الوحدة الشهوت وجهة نظر موازية لأهل السنة، حيث ترى أن العدم يتحول إلى ظل بل إلى وجود حقيقي على مستوى الوهم. إلا أن مدرسة وحدة الوجود قد قبلت العدم كجواهر ثابتة في المعرفة الإلهية. وبهذا أبدوا موقفاً قريباً من المعتزلة بعدم قبول الخلق من العدم بمعنى العدم. |
| Detaylı Başlık | MUTASAVVIFLARIN YOKTAN YARATMAYA DAİR GÖRÜŞLERİ ÜZERİNE KELAMİ AÇIDAN BİR DEĞERLENDİRME |