قراءة سياقية للتصوف الأول: أفكار ستيفن ت. كاتز حول التجربة الصوفية

العنوان قراءة سياقية للتصوف الأول: أفكار ستيفن ت. كاتز حول التجربة الصوفية
المؤلف أكدمير سليمان، بتول، شيمشك، أحمد
مكان النشر منشورات جامعة ماردين أرتوكلو - منشورات جامعة ماردين أرتوكلو
الموضوع أكاديمية أرتوكلو، 2018-12، المجلد 5 (2)، ص 219-251
النوع كتاب
اللغة ara,tur
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: مكتبة ليتير
معرف أصل المكتبة ISSN: 2148-3264, EISSN: 2148-3264, EISSN: 2687-427X
رقم السجل cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_07a16b78ff434a0bb7fab2446b50abb3
موقع المكتبة دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح
ملاحظات تعتبر التجربة الصوفية من المواضيع النادرة التي لا تزال تحافظ على جاذبيتها حتى اليوم، رغم صعوبة فهم المصادر التي تنقلها والأساليب المتبعة للوصول إلى التجربة والانتقادات المختلفة الهدامة. وفي هذا الصدد، يمكن العثور على العديد من الدراسات التي تهدف إلى شرح التجربة الصوفية في المناقشات المعاصرة. ومن بين هذه التوجهات، السياقية، بقيادة إس تي كاتز، التي تتعامل مع التصوف بروح كانطية وفي ضوء التطورات الفلسفية ما بعد فيتجنشتاين. في النهج السياقي، يتم رفض ادعاءات المفكرين مثل جيمس وأندرهيل وزاينر وأوتو وستيس بأن التجربة الصوفية هي نوع نقي وعالمي ومباشر ومشترك من الخبرة، ويتم لفت الانتباه إلى العلاقة بين السياق والخبرة. تمت مناقشة العلاقة بين تجربة السياق، وسياق النص، وسياق اللغة من جوانب مختلفة، وتبين أن التجربة ليست مستقلة عن العناصر المعنية. وهكذا تصبح التجربة الصوفية نتاج التقليد الذي ظهرت فيه؛ مثل التجربة الصوفية الهندية، والتجربة الصوفية البوذية، والتجربة الصوفية اليهودية والمسيحية والإسلامية. هذه الدراسة الحالية هي الأولى من مقالتين تهدفان إلى تقديم السياقية، والتي أخذت مكانها للتو في المناقشات في بلدنا. ولهذا الغرض، سيتم أولاً إدراج فرضية "لا توجد تجربة خالصة"، والتي هي أساس السياقية في إطار آراء كاتز، ومن ثم سيتم مناقشة تطبيق هذه الفرضية على التجربة الصوفية. ثم سيتم مناقشة تأثير السياق على التجربة الصوفية من خلال النظرية التي تعطي الأولوية للتجربة. أما الدراسة الثانية، والتي من المقرر أن تكون استمرارًا لهذه الدراسة، فسوف تركز على العملية أثناء التجربة وبعدها. وبالتالي، سيكون من الممكن دراسة التصوف بمزيد من التعمق، مع الأخذ في الاعتبار الأسئلة التي تثيرها السياقية.
Detaylı Başlık Mistisizmin bağlamsalcı okuması I: Steven T. Katz’ın mistik tecrübeye ilişkin düşünceleri
عرض في المصدر مكتبة ليتير مكتبة ليتير - محرك بحث الآثار التاريخية والأرشيفات والدوريات
مكتبة ليتير - محرك بحث الآثار التاريخية والأرشيفات والدوريات مكتبة ليتير

قراءة سياقية للتصوف الأول: أفكار ستيفن ت. كاتز حول التجربة الصوفية

المؤلف أكدمير سليمان، بتول، شيمشك، أحمد
مكان النشر منشورات جامعة ماردين أرتوكلو - منشورات جامعة ماردين أرتوكلو
الموضوع أكاديمية أرتوكلو، 2018-12، المجلد 5 (2)، ص 219-251
النوع كتاب
اللغة ara,tur
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة مكتبة ليتير
معرف أصل المكتبة ISSN: 2148-3264, EISSN: 2148-3264, EISSN: 2687-427X
رقم السجل cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_07a16b78ff434a0bb7fab2446b50abb3
موقع المكتبة دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح
ملاحظات تعتبر التجربة الصوفية من المواضيع النادرة التي لا تزال تحافظ على جاذبيتها حتى اليوم، رغم صعوبة فهم المصادر التي تنقلها والأساليب المتبعة للوصول إلى التجربة والانتقادات المختلفة الهدامة. وفي هذا الصدد، يمكن العثور على العديد من الدراسات التي تهدف إلى شرح التجربة الصوفية في المناقشات المعاصرة. ومن بين هذه التوجهات، السياقية، بقيادة إس تي كاتز، التي تتعامل مع التصوف بروح كانطية وفي ضوء التطورات الفلسفية ما بعد فيتجنشتاين. في النهج السياقي، يتم رفض ادعاءات المفكرين مثل جيمس وأندرهيل وزاينر وأوتو وستيس بأن التجربة الصوفية هي نوع نقي وعالمي ومباشر ومشترك من الخبرة، ويتم لفت الانتباه إلى العلاقة بين السياق والخبرة. تمت مناقشة العلاقة بين تجربة السياق، وسياق النص، وسياق اللغة من جوانب مختلفة، وتبين أن التجربة ليست مستقلة عن العناصر المعنية. وهكذا تصبح التجربة الصوفية نتاج التقليد الذي ظهرت فيه؛ مثل التجربة الصوفية الهندية، والتجربة الصوفية البوذية، والتجربة الصوفية اليهودية والمسيحية والإسلامية. هذه الدراسة الحالية هي الأولى من مقالتين تهدفان إلى تقديم السياقية، والتي أخذت مكانها للتو في المناقشات في بلدنا. ولهذا الغرض، سيتم أولاً إدراج فرضية "لا توجد تجربة خالصة"، والتي هي أساس السياقية في إطار آراء كاتز، ومن ثم سيتم مناقشة تطبيق هذه الفرضية على التجربة الصوفية. ثم سيتم مناقشة تأثير السياق على التجربة الصوفية من خلال النظرية التي تعطي الأولوية للتجربة. أما الدراسة الثانية، والتي من المقرر أن تكون استمرارًا لهذه الدراسة، فسوف تركز على العملية أثناء التجربة وبعدها. وبالتالي، سيكون من الممكن دراسة التصوف بمزيد من التعمق، مع الأخذ في الاعتبار الأسئلة التي تثيرها السياقية.
Detaylı Başlık Mistisizmin bağlamsalcı okuması I: Steven T. Katz’ın mistik tecrübeye ilişkin düşünceleri
مكتبة ليتير - محرك بحث الآثار التاريخية والأرشيفات والدوريات
مكتبة ليتير يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار