دراسة عن آثار مناسيب القرآن في الفترة المبكرة من أدب علوم القرآن: مثال تأليف القرآن والعقل وفهم القرآن
| العنوان | دراسة عن آثار مناسيب القرآن في الفترة المبكرة من أدب علوم القرآن: مثال تأليف القرآن والعقل وفهم القرآن |
|---|---|
| المؤلف | كاباجي، ارسين |
| مكان النشر | جامعة رجب طيب أردوغان - جامعة رجب طيب أردوغان |
| الموضوع | مجلة ريزي اللاهوتية، 2023-04 (23)، ص19-29 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,eng |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2980-0331, EISSN: 2980-0331, DOI: 10.32950/rid.1263521 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_24d0875d1f284c298a2982901e46d7f3 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | تعتبر مناسبة القرآن مسألة مهمة في علم التفسير وخاصة في علوم القرآن. بالإضافة إلى ذلك، يُلاحظ ظهور مؤلفات مستقلة هامة حول هذا العلم. وهناك رأي مفاده أن أنشطة التفسير، التي تراعي علم العلاقات، بدأت مع الزماهري وتم تنظيمها مع فخر الدين الرازي. ومن المعروف أن ظهور المؤلفات المستقلة حول هذا العلم حدث في فترات لاحقة. ولهذا السبب نشأ رأي واسع النطاق مفاده أنه لم ينعكس أي مضمون يتعلق بمسألة العلاقة في الأعمال قبل القرن السادس الهجري. ينطلق هذا المقال من فرضية أن "الطبيعة الملزمة لتأليف المصحف تسببت في بدء القراءات التي تراعي العلاقات في فترات سابقة"، وهو ما طرحناه في مقالنا بعنوان "تحقيق في الأصل التاريخي لتأمل مسألة العلاقة بين الآيات في التفسير: نموذج تفسير مكاتيل" عام 2020. والواقع أن الفحص الذي تم إجراؤه خصيصًا لتفسير مكاتيل يوضح أن تاريخ تفسير مكاتيل تمتد التفسيرات المتعلقة بالعلاقة إلى تعليقات الفترة المبكرة. يهدف المقال إلى التعرف على أصول وآثار علم العلائق في أدب علوم القرآن في الفترة الأولى. إن إدراج المؤلفات ذات الصلة في البحث يرجع إلى وجود العلوم والمواضيع المتعلقة بمناسب القرآن. وفي هذا السياق، في المقال، يتم تحليل كتابي العقل وفهم القرآن لابن قتيبي (ت 276/ 889) وكتابي العقل وفهم القرآن لحارس المحاسبي (ت 243/ 857) من حيث محتوياتهما في سياق وقائع القرآن. وقد اعتمد في التحليل المذكور المنهج المقارن مع شرح الزمخشري والرازي. ونتيجة البحث تبين أن مسألة العلاقة في الفترة الأولى كانت من بين القضايا "العسيرة" وكذلك تحت عناوين مثل "أصل القرآن" و"تأخير العرض". إن حقيقة أن الآيات الواردة في العناوين ذات الصلة قد تمت مناقشتها في سياق يتمحور حول العلاقة في تفسيرات الزمخشري والرازي تظهر كنتيجة مهمة فيما يتعلق بتاريخ العلاقة. وتؤيد نتائج هذا البحث فكرة ضرورة تتبع علم العلاقات في أدب علوم القرآن اللاحق. إن مناسبات القرآن فن مهم في علم تفسير خاص في علوم القرآن، ويبت على ذلك أن أدبيات الاهتمام بهذا الفن تتأثر بوجه العقل، وهناك رأي منشور نص أن الدراسات أفضل طريقة للقيام بهذا نظمها مع فخر الدين الراضي، أما دوين المؤلفات الخاصة بالعلم أنا آسف أنا آسف أول شيء يجب فعله السادس الهجري، فإن البحث ينبني على فرضية "أن لزوم ترتيب المصحف يجذب القراء إلى بدء القراءات المعتني بالمناسبات في أبكر الفترات" والتي 2020 والمعنون ب"التساؤل في تاريخ نشأة انعكاس المناسبات بين الآيات في كتب التفسير: تفسير أول شيء يمكنك فعله أنا آسف، أنا آسف، هذا صحيح، هذا ما يحدث. أنا آسف، أنا آسف، أنا آسف، أنا آسف (ت 276/889) والعقل وفهم القرآن لحارث المحاسبي (ت 243/857) أنا آسف. أن موضوعات القرآن تم العريض نحو ضمن قضايا "المشكل" أوناوين "أسلوب القرآن" و"التقديم والأخير" في الفترات المتقدمة، تبرز أن التركيز الزمخشري والإشعاع على مناسبات الآيات في تفسيرها، وهي مذكورة تحت البنيان لا تعتبر مشهورة في تاريخ المناسبات، وتؤيد نتائج البحث عن فكرة لزوم البحث عن تأثير علم الأحداث اللاحقة. تم تقييم مناسابات القرآن باعتبارها قضية مهمة في مجال التفسير وخاصة في العلوم. بالإضافة إلى ذلك، يلاحظ أن هناك أدبيات مستقلة ملحوظة تتعلق بهذا العلم، وهناك قناعة بأن مؤلفات التفسير التي تأخذ بمناسب القرآن بدأت بالزمخشري، ومنتظمة مع فخر الدين الرازي ولم تنعكس هذه المسألة في المؤلفات قبل القرن السادس الهجري. ويستند هذا المقال إلى فرضية مفادها أن "سند ترتيب المصحف يرجع القراءات مع مراعاة المناسب إلى فترات سابقة" التي طرحتها في مقال بعنوان "تحقيق في الأصل التاريخي لتأملات علاقات الآيات بالتفسير: حالة تفسير مقاتل" في عام 2020. والواقع أن التحليل جاء في سياق وقد بين تفسير مقاتل أن تاريخ التفاسير المبنية على المناسابات يمتد إلى التفاسير المبكرة، ويهدف هذا المقال إلى التعرف على نوى ومواضيع القرآن في أدب علوم القرآن المبكر، ويرجع إدراج الأدبيات ذات الصلة في البحث إلى وجود علوم وعناوين مواضيع تتعلق بالمناسابات. وفي هذا السياق، يتم تحليل كتابي "العقل وفهم القرآن" لابن قتيبة (ت 276/ 889) من حيث المحتوى في سياق مناسبات القرآن ومن خلال التحليلات تم اعتماد المنهج المقارن مع تفسيري الزمخشري والرازي، ونتيجة البحث تبين أن موضوع المناسبات في الفترة الأولى يدخل ضمن المسائل المشكلة وتحت عناوين مثل “أصول القرآن” و”تقديم التخير”. لقد برز السياق المرتكز على المناصبات في تفسيرات الزمخشري والرازي كنتيجة ملحوظة في تاريخ علوم القرآن. وتؤيد نتائج هذا البحث فكرة ضرورة تتبع آثار علوم القرآن في أدب علوم القرآن اللاحقة. |
| Detaylı Başlık | Erken Dönem Ulûmu’l-Kur’ân Literatüründe Münâsebâtü’l-Kur’ân’ın İzlerine Dair Bir İnceleme: Te’vîlu Müşkili’l-Kur’ân ve el-Akl ve Fehmü’l-Kur’ân Örneği |