الحديث الزائد/الضعيف جداً: تحليل مفهوم تاريخي
| العنوان | الحديث الزائد/الضعيف جداً: تحليل مفهوم تاريخي |
|---|---|
| المؤلف | Fatma Betül Altıntaş |
| مكان النشر | رئاسة الشؤون الدينية - رئاسة الشؤون الدينية |
| الموضوع | مجلة ديانت العلمية، 2019-12، المجلد 55 (4)، ص 1047-1063 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1300-8498, DOI: 10.61304/did.619485 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_911f91b82de9495c9d527fcd39d7ffd8 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | والأحاديث الضعيفة هي الأحاديث التي لا تتوفر فيها شروط الحديث الصحيح والحسن. وتختلف درجات ضعف الأحاديث الضعيفة بعضها عن بعض. ووفقا لطريقة الحديث، فإن بعض الأحاديث الضعيفة يمكن أن ترقى إلى مستوى الحسن عندما تدعمها روايات أخرى، في حين أن بعض الأحاديث الضعيفة لا تصلح لهذا التعزيز. والأحاديث التي لا تصلح للترويج بهذه الطريقة والتي لا يمكن التخلص من ضعفها حتى لو كان لها أتباع أو شهود يمكن أن تسمى "أحاديث ضعيفة للغاية". كما هو الحال في معظم مصطلحات الحديث، ظهرت تدريجياً التعبيرات المتعلقة بدرجة ضعف الروايات ومفهوم "الحديث الضعيف جداً/الضعيف جداً" لأسباب معينة. تم في هذه الدراسة التأكيد على ظهور مصطلح "الحديث الضعيف جدًا/الضعيف جدًا"، والذي تعتبر رواياته ضعيفة جدًا وفقًا لطريقة الحديث، كما تم ذكر طرق كشف الأحاديث الضعيفة جدًا. أما الاستعمالات التي يمكن اعتبارها في درجة ضعف الروايات فقد وردت أول مرة في حلقات الحديث، وإن بألفاظ مختلفة، في السنة السابعة الهجرية. وقد شوهدت مصطلحات الضعف الشديد/الشديد للروايات في القرن الثامن الميلادي. وقد تقرر أنه انتشر في القرن التاسع عشر بالمناقشات حول الأحاديث الضعيفة وشروط العمل بها. |
| Detaylı Başlık | AŞIRI/ÇOK ZAYIF HADİS: TARİHSEL BİR KAVRAM ANALİZİ |