تقويم الروايات التي تذكر بعض صفات يأجوج ومأجوج

العنوان تقويم الروايات التي تذكر بعض صفات يأجوج ومأجوج
المؤلف أحمد أمين سيهان
مكان النشر جامعة اسطنبول صباح الدين زعيم - جامعة اسطنبول صباح الدين زعيم
الموضوع الدراسات الإسلامية الأصولية، 2017-10، المجلد 28 (28)، ص 71-96
النوع kitap
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: مكتبة ليتير
معرف أصل المكتبة ISSN: 1305-2632, DOI: 10.56361/usul.508303
رقم السجل cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_714f622163a94478a8784f8118129295
موقع المكتبة DOAJ (دليل المجلات ذات الوصول المفتوح)
ملاحظات ملخص: على مدار تاريخ الفكر الإسلامي، أربكت الآراء غير الدقيقة حول يأجوج ومأجوج المسلمين، وحرمتهم من فرصة إجراء تقييمات صحية، وتسببت في سوء تفسير الآيات والأحاديث، وكشفت أخيرًا فهمًا غير صحيح ليأجوج ومأجوج. ولهذا السبب فإن غرض المقال هو؛ تحليل الروايات الواردة في مصادر الحديث الأساسية التي "تذكر بعض خصائص يأجوج ومأجوج" من حيث الوثيقة والنص والمساهمة في بلورة وجهات نظر أكثر دقة حول هذا الموضوع. ونتيجة لبحثنا، فقد تبين أن كلمتي يأجوج ومأجوج كانت تستخدم "صفات" وليس "أسماء" في الفترة التي نزل فيها القرآن الكريم؛ والمقصود بيأجوج ومأجوج المذكورة في الآية 96 من سورة الأنبياء "هي جماعة المذنبين والظالمين والكفار والمنافقين والمشركين الذين بعثوا بالنفخة في الصور الثانية فسار كالسيل إلى القضاء"؛ وقد خلص إلى أن المقصود بمأجوج هو "طائفة الغزاة والمستعمرين والمخربين الذين كانوا في الدنيا في زمن عاش فيه ذو القرنين وألحقوا ضررا كبيرا بمن حولهم". بمعنى آخر، في كلتا الآيتين، المقصود بيأجوج ومأجوج ليس "عرقًا أو قبيلة معينة"، بل على العكس من ذلك، "مجتمع كل ظالم وكفر ومشرك ومجرم ومنافق ومعتدي ومفسد على اختلاف أجناسه وألوانه". دراسة روايات بعض صفات يأجوج ومأجوج ملخص: تاريخ الفكر الإسلامي، الأفكار الخاطئة عن يأجوج ومأجوج قد حيرت المسلمين، وحرمتهم من القدرة على إجراء تقييمات صحية، وتسببت في سوء تفسير الآيات والأحاديث، وكشفت أخيرًا فهمًا غير صحيح ليأجوج ومأجوج. ولهذا السبب، هدف المقال هو تحليل الروايات حول بعض صفات يأجوج ومأجوج في مصادر الحديث الأساسية من حيث المرسل والنصوص والمساهمة في بلورة آراء أكثر دقة. ونتيجة البحث، فقد خلص إلى أن كلمة يأجوج ومأجوج استخدمت كصفة وليس اسما في فترة نزول القرآن الكريم أن يأجوج ومأجوج الذين يعتبرون في سورة الأنبياء الآية 96 هم الخاطئون، القساة الكفار والمنافقين والمشركين الذين يقومون بالنفخة الثانية من السور ويتدفقون كالسيول نحو ساحة القيامة والحساب في يوم القيامة، إن يأجوج ومأجوج الذين يعتبرون في الآية 94 من سورة الكهف مجموعات من الغزاة والمستعمرين والانهزاميين الذين خربوا الناس وألحقوا أضرارا كبيرة بمحيطهم في العالم عندما عاش ذو القرنين في غيرها والمقصود أن يأجوج ومأجوج اعتبروا في الآيتين ليس عرقا أو قبيلة معينة، بل على العكس من ذلك، مجموعة من القسوة والكفار والمشركين والمنافقين والفسقين والطغاة من مختلف الأجناس والألوان.
Detaylı Başlık Ye’cûc ve Me’cûc’un Bazı Özelliklerinden Bahseden Rivayetler Üzerine Bir Değerlendirme
عرض في المصدر مكتبة ليتير مكتبة ليتير - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مكتبة ليتير - محرك بحث المخطوطات العثمانية مكتبة ليتير

تقويم الروايات التي تذكر بعض صفات يأجوج ومأجوج

المؤلف أحمد أمين سيهان
مكان النشر جامعة اسطنبول صباح الدين زعيم - جامعة اسطنبول صباح الدين زعيم
الموضوع الدراسات الإسلامية الأصولية، 2017-10، المجلد 28 (28)، ص 71-96
النوع kitap
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة مكتبة ليتير
معرف أصل المكتبة ISSN: 1305-2632, DOI: 10.56361/usul.508303
رقم السجل cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_714f622163a94478a8784f8118129295
موقع المكتبة DOAJ (دليل المجلات ذات الوصول المفتوح)
ملاحظات ملخص: على مدار تاريخ الفكر الإسلامي، أربكت الآراء غير الدقيقة حول يأجوج ومأجوج المسلمين، وحرمتهم من فرصة إجراء تقييمات صحية، وتسببت في سوء تفسير الآيات والأحاديث، وكشفت أخيرًا فهمًا غير صحيح ليأجوج ومأجوج. ولهذا السبب فإن غرض المقال هو؛ تحليل الروايات الواردة في مصادر الحديث الأساسية التي "تذكر بعض خصائص يأجوج ومأجوج" من حيث الوثيقة والنص والمساهمة في بلورة وجهات نظر أكثر دقة حول هذا الموضوع. ونتيجة لبحثنا، فقد تبين أن كلمتي يأجوج ومأجوج كانت تستخدم "صفات" وليس "أسماء" في الفترة التي نزل فيها القرآن الكريم؛ والمقصود بيأجوج ومأجوج المذكورة في الآية 96 من سورة الأنبياء "هي جماعة المذنبين والظالمين والكفار والمنافقين والمشركين الذين بعثوا بالنفخة في الصور الثانية فسار كالسيل إلى القضاء"؛ وقد خلص إلى أن المقصود بمأجوج هو "طائفة الغزاة والمستعمرين والمخربين الذين كانوا في الدنيا في زمن عاش فيه ذو القرنين وألحقوا ضررا كبيرا بمن حولهم". بمعنى آخر، في كلتا الآيتين، المقصود بيأجوج ومأجوج ليس "عرقًا أو قبيلة معينة"، بل على العكس من ذلك، "مجتمع كل ظالم وكفر ومشرك ومجرم ومنافق ومعتدي ومفسد على اختلاف أجناسه وألوانه". دراسة روايات بعض صفات يأجوج ومأجوج ملخص: تاريخ الفكر الإسلامي، الأفكار الخاطئة عن يأجوج ومأجوج قد حيرت المسلمين، وحرمتهم من القدرة على إجراء تقييمات صحية، وتسببت في سوء تفسير الآيات والأحاديث، وكشفت أخيرًا فهمًا غير صحيح ليأجوج ومأجوج. ولهذا السبب، هدف المقال هو تحليل الروايات حول بعض صفات يأجوج ومأجوج في مصادر الحديث الأساسية من حيث المرسل والنصوص والمساهمة في بلورة آراء أكثر دقة. ونتيجة البحث، فقد خلص إلى أن كلمة يأجوج ومأجوج استخدمت كصفة وليس اسما في فترة نزول القرآن الكريم أن يأجوج ومأجوج الذين يعتبرون في سورة الأنبياء الآية 96 هم الخاطئون، القساة الكفار والمنافقين والمشركين الذين يقومون بالنفخة الثانية من السور ويتدفقون كالسيول نحو ساحة القيامة والحساب في يوم القيامة، إن يأجوج ومأجوج الذين يعتبرون في الآية 94 من سورة الكهف مجموعات من الغزاة والمستعمرين والانهزاميين الذين خربوا الناس وألحقوا أضرارا كبيرة بمحيطهم في العالم عندما عاش ذو القرنين في غيرها والمقصود أن يأجوج ومأجوج اعتبروا في الآيتين ليس عرقا أو قبيلة معينة، بل على العكس من ذلك، مجموعة من القسوة والكفار والمشركين والمنافقين والفسقين والطغاة من مختلف الأجناس والألوان.
Detaylı Başlık Ye’cûc ve Me’cûc’un Bazı Özelliklerinden Bahseden Rivayetler Üzerine Bir Değerlendirme
مكتبة ليتير - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مكتبة ليتير يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار