وجهة نظر كيركجاردية حول الوجود البشري في التعليم الديني
| العنوان | وجهة نظر كيركجاردية حول الوجود البشري في التعليم الديني |
|---|---|
| المؤلف | أوجار، رجب، كورت، توبا |
| مكان النشر | أرضروم: كلية اللاهوت بجامعة أتاتورك - أرضروم: كلية اللاهوت بجامعة أتاتورك |
| الموضوع | الوجودية، الإنسانية، الإسلام، الوجود، الدين، التربية الدينية |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,eng,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2458-7508, EISSN: 2602-3946, DOI: 10.29288/ilted.1418340 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_e405e52583a642cda5640fb95d120d06 |
| موقع المكتبة | بروكويست سنترال، دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | تتشكل النظرة الإنسانية إلى التعليم الديني في بلادنا من خلال المناهج التي تبني لاهوتها على الإسلام وفلسفتها على الفهم الحديث للتعليم ذو الخط التقدمي الإنساني. ولذلك فإن الخلفية النظرية للأنطولوجيا الإنسانية في التربية الدينية هي الخيال الإنساني للفكر الإسلامي والتقاليد الإنسانية التقدمية. وعلى أساس الفكر الإسلامي يتبين أن مفهوم الإنسان الحر المسؤول، بما يتناسب مع إرادته الجزئية، يقع في مركز كون الوجود. وفي نظام التعليم الحديث، الذي يتم على محور النموذج التقدمي الإنساني، فإن النظرة إلى الإنسان هي رؤية معرفة الفرد لذاته وتحقيق ذاته كهدف أساسي، تتمحور حول اهتماماته واحتياجاته وخبراته. في هذه الحالة، يمكن القول أن نظرة التعليم الديني للإنسانية مبنية على أنطولوجيا انتقائية. ورغم أن جهود الفكر الإسلامي ومنهج التعليم الحديث اليوم لفهم الناس والاعتراف بهم ولإضفاء الطابع الإنساني على التعليم ينظر إليها على أنها تراكم كبير للمعرفة، إلا أن وعي الإنسان بوجوده يبدو بمثابة قصور في كلا النهجين. في هذه الحالة، فإن مسألة كيفية ضمان الوعي بالوجود الإنساني في التعليم الديني وعلى أي أساس سيتم بناء مصادره الأساسية ومراجعه ونظرته للإنسانية هي مشكلة أساسية لأنطولوجيا التعليم الديني. يهدف البحث إلى دراسة وجهة نظر الأنطولوجيا الإنسانية في التربية الدينية، انطلاقا من نقائص الفكر الإسلامي والفهم الحديث للتعليم، ومحاولة تشكيلها على أساس العمليات الوجودية التي تؤدي إلى الفهم الإنساني الملموس لكيركيجارد الذي وضع أسس الوجودية. كما حاولت الدراسة إيجاد إجابة عن نوع ضوء التربية الدينية الذي يسلط على وعي الإنسان بوجوده كفرد. ونتيجة لهذه الدراسة، فقد تبين أنه في التعليم الديني، من الضروري خلق الأنطولوجيا الإنسانية ليس على المستوى الأفقي والفردي، ولكن على أساس رأسي وميتافيزيقي. وسيكون تحقيق ذلك في التعليم الديني ممكنًا من خلال إرضاء عقل الفرد وقلبه، والتأكد من أن ما يتم تدريسه له ما يعادله في الحياة، وخلق فهم للتدين الذاتي والداخلي. |
| Detaylı Başlık | Din Eğitiminde İnsanın Ontolojisine Kierkegaardcı Bir Bakış |