المثقفون المحافظون الجدد والفردية الدينية في عصر التنظيمات في سياق تحديث التعليم
| العنوان | المثقفون المحافظون الجدد والفردية الدينية في عصر التنظيمات في سياق تحديث التعليم |
|---|---|
| المؤلف | ابراهيم جوموساي |
| مكان النشر | جامعة رجب طيب أردوغان - جامعة رجب طيب أردوغان |
| الموضوع | التربية والدين وعلم الاجتماع |
| النوع | kitap |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | EISSN: 2980-0331, DOI: 10.32950/rid.1242368 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_4d6c665d327b4e8e957284570c4d4e73 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | إن التحديث، وهو أحد الموضوعات المهمة في علم الاجتماع وعلم اجتماع الدين، لم يؤثر على أنماط الحياة فحسب، بل أدى أيضًا إلى بعض التغييرات العقلية في طرق فهم الدين وتفسيره. ونتيجة لهذا التغير في العقلية، تم تعريف الفرد على أنه "فاعل" تم فيه تمجيد عقله والتأكيد على أهمية إرادته، وباعتباره من متطلبات هذا الدور، استهدف الكشف عن التفسير الحديث للدين ضد الفهم الديني التقليدي. خلال فترة التنظيمات، عندما شوهدت جهود التحديث الأولى في جميع المجالات المؤسسية في تركيا، شعرت الإمبراطورية العثمانية بالحاجة إلى تجديد هياكلها المؤسسية من خلال اتخاذ العلوم والتكنولوجيا الغربية كمثال كحل للإخفاقات العسكرية، وهذا مهد الطريق للثقافة الحديثة لتكتسب مكانًا في المجتمع العثماني. لقد لعب التعليم دورًا مهمًا في نقل الثقافة الحديثة من حيث توفير رؤية عالمية جديدة وموقف فردي. وأخضعت الجماعة المحافظة، التي تبنت القيم الحديثة في فترة التنظيمات، الفهم التقليدي للمبادئ الأساسية للإسلام، مثل العقيدة والعبادة، لانتقادات مختلفة، وحاولت طرح أشكال جديدة من التفسير متوافقة مع القيم الحديثة بدلا من الفهم التقليدي المرفوض للدين. وهذا التوجه الذي يعتبر بمثابة تفرد ديني، أدى إلى ظهور نوع من المثقفين يسمى "المثقف المحافظ الجديد". |
| Detaylı Başlık | Eğitimin Modernleşmesi Bağlamında Tanzimat Dönemi Yeni Muhafazakâr Aydın ve Dini Bireyselleşme |