الصحابة والقرآن والتفسير
| العنوان | الصحابة والقرآن والتفسير |
|---|---|
| المؤلف | أوزتورك، مصطفى، باجي، أوكان |
| مكان النشر | جامعة غازي عنتاب - جامعة غازي عنتاب |
| الموضوع | السنة |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2149-3979, EISSN: 2651-2718 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_5a42d6b7c0484f628038aecfb885c2a5 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | الصحابة هم أول جيل مسلم شهد ورافق نزول القرآن. ولهذا السبب، فهو يتمتع بالامتياز والخبرة في مجال الترجمة الشفوية. لأن التفسير هو علم علمي يهدف إلى كشف ما قاله القرآن للجمهور الأول في البيئة التاريخية والاجتماعية التي نزل فيها. أما "التفسير" فهو نشاط إنتاج الأفكار والآراء حول ما يريد القرآن أن يقوله للبشرية في جميع العصور والعصور اللاحقة، انطلاقا من هذا المعنى الأول والأصيل. التفسير ثابت، والتفسير متغير. إن كل مسلم يهتم بالإخلاص لما قاله القرآن لأول مرة ليس مؤهلاً للإدلاء بتعليقات مستقلة عن الفهم العام وأفق الفهم للصحابة، حتى على الأساس الاجتماعي الحالي. لكن اليوم يتم تجاهل مسألة ما فهمه الصحابة من القرآن بشكل واعي، سواء من أجل الكشف عن أن القرآن كلمة إلهية تحمل رسائل عالمية أو من أجل جعل القرآن مفهوما على مر العصور. ومن ناحية أخرى، يستخدم العديد من المفسرين المسلمين المعاصرين خطاب تمجيد الصحابة في قضايا مستقلة عن تفسير القرآن. عندما يتعلق الأمر بفهم القرآن وتفسيره، فإن فجوة السلطة التي خلقها القضاء على الصحابة تمتلئ بذاتية المفسر الحديث وغالبًا ما يُجبر القرآن على التحدث بشكل تعسفي. |
| Detaylı Başlık | Sahabe, Kur’an ve tefsir |