تقديم الحديث للقرآن عند الإمام الشافعي
| العنوان | تقديم الحديث للقرآن عند الإمام الشافعي |
|---|---|
| المؤلف | ابراهيم اوزدمير |
| مكان النشر | رئاسة الشؤون الدينية - رئاسة الشؤون الدينية |
| الموضوع | مجلة ديانت العلمية، 2018-09، المجلد 54 (3)، ص 13-38 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1300-8498, DOI: 10.61304/did.467651 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_c3b4dc30bd91485fb75aed312a3467cd |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | وقد اتفق الأصوليون على مبدأ وجوب العمل بأحاديث الآحاد التي تدل على الشبهة من حيث الدليل. إلا أنهم اختلفوا في كيفية التصرف بهذا النوع من الحديث ووضعوا شروطا مختلفة. ومن الشروط التي اشترطها الحنفية والمالكية في هذا السياق أن لا يكون في حديث الآحاد نص مخالف للقرآن. بمعنى آخر يعرض على القرآن. ومن ناحية أخرى، يتعامل الإمام الشافعي مع عرض أحاديث الآحاد في القرآن من منظورين مختلفين: الرفض والقبول. ولا يستخدم الشافعي هذا الأسلوب في تحديد الأحاديث، بل في اختياره. وطريقة الاستدلال المتداولة بين الأصوليين تثير الريبة لأنها مبنية على بعض المعلومات النظرية/الاستدلالية. ولهذا السبب يختلف أهل الأصول في الاستدلال بالعمل بالأحاديث التي وردت في القرآن وخالفتها. طريقة الإشارة إلى القرآن يستخدمها علماء الحديث أيضًا. وتتعلق هذه الطريقة بجزء صغير من الأحاديث. |
| Detaylı Başlık | İMÂM ŞÂFİÎ’DE HADİSİN KUR’ÂN’A ARZI |