مرجع القرآن والسنة عند البخاري (ت 256/ 870) الذي كان له منهج يقوم على سلامة القرآن والسنة
| العنوان | مرجع القرآن والسنة عند البخاري (ت 256/ 870) الذي كان له منهج يقوم على سلامة القرآن والسنة |
|---|---|
| المؤلف | محمد جنكيز |
| مكان النشر | رئاسة الشؤون الدينية - رئاسة الشؤون الدينية |
| الموضوع | مجلة ديانت العلمية، 2021-12، المجلد 57 (4)، ص 1115-1145 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1300-8498, DOI: 10.61304/did.977125 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_813a0c1ef97141998c32c128bca4e08d |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح (WRLC) |
| ملاحظات | إن العمل المسمى "الجامع الصحيح" الذي ألفه البخاري، الذي ولد في بخارى وتوفي في سمرقند والذي أصبح قمة علم الحديث بتأليف الكتاب الذي يعتبر مصدرا موثوقا، يكشف عن مرجعيته في الحديث وكذلك هويته في علم الفقه. لأنه استخدم منهجًا يكشف عن آرائه في الفقه والمنهج في عناوين أبواب كتابه، والتي تم التعبير عنها بالتراسيم. ولأسلوب البخاري الفريد في الاستنباط قيل: "فقه البخاري في رؤوس الأبواب". لدرجة أن علماءه المعاصرين أكدوا على هويته كفقيه بالإضافة إلى كونه محدثًا عظيمًا. هدفنا في هذا المقال التعرف على منظومة الفكر الإجرائية عند البخاري وتحليلها، وهو خير ممثل لأهل الحديث في القرن الثالث الهجري، والذي أكد على فقه الحديث استنادا إلى سلامة الكتاب والسنة. لأن البخاري عالم حديث فقهي له منهج يؤكد على مرجعية الكتاب والسنة ويدافع عن العلاقة الطبيعية/الإلزامية/التكامل بين المصدرين بقوله: "لا أعلم شيئا يحتاج إليه ولم يوجد في الكتاب والسنة". |
| Detaylı Başlık | KUR’ÂN VE SÜNNET BÜTÜNLÜĞÜ ÜSTÜNE KURULU BİR METODOLOJİYE SAHİP BUHÂRÎ’DE (Ö. 256/870) KUR’ÂN’IN VE SÜNNET’İN KAYNAKLIK OTORİTESİ |