ترجمة تركية للفقه الأكبر عند العثمانيين في القرن السابع عشر: أبو أحمدزاده وترجمته الفقه الأكبر
| العنوان | ترجمة تركية للفقه الأكبر عند العثمانيين في القرن السابع عشر: أبو أحمدزاده وترجمته الفقه الأكبر |
|---|---|
| المؤلف | قادر جومبياز |
| النوع | كتاب |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | EISSN: 2717-6967, DOI: 10.26650/iuitd.2021.884608 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_9564e420c7ca43e381810b9b2b99cf8f |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | الفقه الأكبر، وثيقة اعتقادية قصيرة منسوبة إلى أبي حنيفة ورواها ابنه حماد، حظيت باهتمام كبير خلال الفترة العثمانية بين عامة الناس والعلماء. وانتشرت التعليقات والترجمات والردود الشعرية عليه. وفي القرن السابع عشر، عندما كان العلماء يُظهرون اهتمامًا خاصًا بالكتابة باللغة التركية وترجمة الكلاسيكيات الدينية المهمة إلى اللغة التركية، تمت ترجمة الفقه الأكبر من قبل أكثر من مؤلف. تركز هذه المقالة على إحدى هذه الترجمات لكتاب الفقه الأكبر، والتي تنسب أحيانًا إلى مؤلف مجهول، وتنسب إلى أسماء مختلفة أحيانًا أخرى. وقد توصلت دراستنا إلى أن مؤلف الترجمة، التي مرفقة نسخة لاتينية منها في نهاية هذه المقالة، هو أبو أحمدزاده محمد أفندي، وهو عالم عثماني من القرن السابع عشر. ومع تعمق البحث في هذا المجال، أصبح من الممكن التحقيق في فكر المؤلف من خلال أعمال أخرى. وتقرر أن المؤلف كتب أيضاً رسالة قصيرة تثبت أن الفقه الأكبر من تأليف أبي حنيفة، وأضيف نص هذه الرسالة إلى هذه المقالة. تقرر أنه في سياق النقاش بين القاضي زادة والخلواتيين، والذي شكل أهم تطور ديني في القرن السابع عشر، كان فكر المؤلف قريبًا من فكر القاضي زادة. كما ألف المؤلف مؤلفات مختلفة ضد الصوفية، ويمكن ملاحظة أن الفقه الأكبر حظي باهتمام خاص في هذه الفترة، حيث نسب إليه معنى معين. في هذه المقالة، بالإضافة إلى وصف بعض ميزات الترجمة، يتم طرح عدد من المطالبات، ويتم تقييم قيمة الترجمة ورسالتها، مع مراعاة السياق الديني العلمي الثقافي الذي تم إنتاجها فيه. |
| Görüntüle | İslam tetkikleri dergisi, 2021-03, Vol.11 (1), p.71-106 |