المؤلف
Abdel Tawab Sayed Abdel Majeed, Shaimaa
مكان النشر
القاهرة، مصر -
جامعة عين شمس، مركز بحوث الشرق الأوسط و الدراسات المستقبلية
النوع
كتاب
اللغة
ara,eng
رقمي
نعم
مخطوط
لا
المكتبة
المكتبة الملكية الدنماركية
معرف أصل المكتبة
ISSN: 2536-9504, EISSN: 2735-5233, EISSN: 2536-9504, DOI: 10.21608/mercj.2019.52717
رقم السجل
cdi_crossref_primary_10_21608_mercj_2019_52717
موقع المكتبة
دليل المجلات ذات الوصول المفتوح
ملاحظات
الدعارة غير قانونية بحسب جميع الأديان السماوية؛ لكن في بعض العصور انتشرت الدعارة والعاهرات في جميع أنحاء البلاد حيث كانت مدعومة من الحكومة، حيث كانت مصدر دخل رئيسي لخزينة الدولة. في البداية، كانت الدعارة مقدسة. وبعد ذلك أصبحت ظاهرة اجتماعية حلت فيها الرغبة المطلقة في الدعارة محل المعتقد الديني. لقد أصبحت الدعارة مطلباً أساسياً في حد ذاتها. وفي مصر القديمة، كانت الدعارة على نطاق ضيق، واستمرت حتى العصر الروماني. وفي العصر العباسي ظلت بيوت الدعارة التي يديرها الرجال والنساء موجودة. واستمر الحكم المملوكي فترة طويلة حيث كانت الدعارة مستترة فترة، ثم بدأت تظهر علناً. خلال الفترة العثمانية، كان بعض الناس يمارسون الدعارة، والبعض الآخر كان ضدها. ومباشرة بعد الغزو الفرنسي خلال الفترة (1798-1801)، فتح الفرنسيون باب الدعارة، تماماً كما هو الحال في فرنسا. وقاموا بتنظيم بيوت الدعارة، وسمحوا للنساء المصريات بممارسة الدعارة دون أي قيود أو اعتداءات من الشرطة. ومنذ ذلك الوقت، أصبحت الدعارة رسمية. ولم يكن من المتوقع أن يتم حظره عندما غادر الفرنسيون مصر. وفي بداية القرن التاسع عشر، كانت الدعارة لا تزال موجودة، ومعترف بها من قبل الحكومة. واستمر الاعتراف به حتى عام 1834. وفي ضوء هذه المعطيات، تهدف الدراسة الحالية إلى متابعة مراحله المختلفة محاولة تسليط الضوء على تلك الفترات من تاريخ مصر الحديث، في إطار توضيح أسباب الدعارة وأشكالها ومسمياتها المختلفة، بالإضافة إلى المسميات المختلفة للضرائب المفروضة على البغايا. كما تهدف الدراسة إلى التعرف على الشكل الجديد للدعارة وأسباب حجر نابليون على العاهرات، وأسباب جعل محمد علي باشا يسمح بالدعارة في بداية حكمه، ولماذا قرر منعها عام 1834. مفسدا ثم تحول هذا البغاء المقدس فيما بعد إلي ظاهرة اجتماعية، حلت فيها الغربة المطلقة في قضاء الشهوات محل العقيدة الدينية، أصبح البغداء مطلوبا لذلك، ففي مصر القديمة كان البغاء المقدس على نطاق ضيق و لا يزال حتى فترة الرومان، فعندما أصبحت مصر تحت العباسيين بيوت البغداء موجودة للسيدات و الرجال و جاء حكم المماليك لمصر لفترة طويلة، انتشر فيها الببغاء بشكل كبير، و ظل الببغاء بشكل كبير، و ظل الببغاء خفي فترة من الزمن ثم بدأ يظهر جهرا و البغدادي أيام بين المستقلين أو كارهين دخول له و بدأ الفرنسيون عقبهم مصر (1798-1801) يلبسون البغداء صورته في بلادهم، وقد تمكن الباب من اللجوء إلى بغداد، وفتحوا أمام بغداديا المصريين للعمل في حرية تامة، دون أن يؤثر لمشاكسة الشرطة، ومن هذا التاريخ ظل البغاء في مصر يتوقف، ولم يكن من الممكن أن يلفظ البغاء من مصر بخروجه فرنسيين، فأعلم فأدرك التاسع عشر، وجدت تلك الحرفة لا تزال موجودة ولا تزال تحظي باعتراف الحكومة، وصرحت ببغاء في أول الأمر حكم علي، وقد بدأت هذه الحرفة معترف بها حتى عام 1834، في ذلك الضوء، ركزت الدراسة على تتبع هذه التقدم في محاولة مواجهة الضوء على هذه الفترات من تاريخ مصر الحديث في إطار لسبب وظاهر الببغاء السماء المختلفة التي بدأت على البغدايا وإخفاء التنوع للضرائب التي تم اختراعها في ما بعد البغايا، وما هي الصورة الجديدة التي أخذها البغاء و بادئ الأمر التي أنشأها نابليون يفرض الحجر الصحي على البغي، وأسس التي تحكمت في حكم محمد علي باشا ليصرح بالببغاء في فترة مبكرة من حكمه، كما أنشأ أيضًا محمد علي باشا بتحريمه عام 1834
Görüntüle
Majallat buḥūth al-Sharq al-Awsaṭ fī al-ʻulūm al-insānīyah wa-al-adabīyah, 2019-09, Vol.2019 (51), p.1-36