مسيرة التجديد في الشعر الكردي

العنوان مسيرة التجديد في الشعر الكردي
المؤلف علي، حسين محمود
النوع كتاب
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: المكتبة الملكية الدنماركية
معرف أصل المكتبة ISSN: 0552-265X
رقم السجل cdi_almandumah_primary_671345
موقع المكتبة Directory of Open Access Journals
ملاحظات اخذ التجديد والحداثة وما بعد الحداثة والمعاصرة ... الخ في الادب ولاسيما في الشعر قسطا كبيرا من اهتماماتي الادبية والشعرية حتى تخصصت في الدراسات العليا ( الماجستير ) في هذا الموضوع فاخترت موضوع تجديد الاسلوب في اللغة والصورة والموسيقى الشعرية لأسعار وقصائد ( فرهاد الشاكلي ) وهو من رواد مجموعة كفري لتجديد الشعر مثل جماعة ( روانطة - المرصد ) في السليمانية التي قاد مسيرتها الشاعر الكبير (شيركو بيكةس)، وتكمن معالم التجديد في هذه المدرسة وضمن المستويات الاتية: 1) اللغة / حيث تم استخدام الجمل الطويلة والتركيبية ذات المطالع الاستفهامية والشرطية والتعجبية وبأسلوب مجازي جديد واشباه جمل مجازية جديدة. 2) استخدام الاوزان الشعرية الخفيفة والمعتمدة في الشعر الحر، إضافة إلى قيام الجماعة بمزج زواحف وعلل البحور الخفيفة ( الهزج والرمل ) مع استخدام التقطيع المحلي الفلكلوري او السيلابي. 3) اعتمدوا على وسائل تشكيل الصورة الشعرية - المبنية على التشبيه والوصف المباشر والتجسيد والتجديد وتراسل الحواس والخيال وفوق الخيال ( الفنتازيا ) والصورة الفنية. وعندما اقول فوق الخيال لا اقصد السريالية التي هي بحد ذاتها مدرسة فنية ظهرت في حينها في اوربا. اعتقادا مني بأن شيئا مهما وجديرا بالاهتمام قد حدث في الشعر الكردي المعاصر على ايدي جماعة التجديد وعلى مستوى الافراد لأن رياح التجديد قد هبت من امريكا وأروبا منذ القرن التاسع عشر فتأثرت ادبيات الشعوب المنضوية تحت حكم الامبراطورية العثمانية بها، فكان نصيب الادب الكردي لابأس به منها، وهذا لا يعني بأن الشعر الكردي لم يكمن في رحم ولادته الشعرية حتمية التجديد. من هذه المنطلقات اعددت هذا البحث تحت عنوان ( مسيرة التجديد في الشعر الكردي ) بأسلوب اكاديمي، الغرض منه عام حيث إن إعداد هذه البحوث والدراسات من صلب اعمال الاستاذ الجامعي، وخاص حيث اقدمه كبحث للترقية العلمية ان هذا البحث يتكون من (ثلاثة) اقسام و يتكون كل من المحورين الأول والثاني من (أربعة) محاور والقسم الثالث يتكون من (ثلاثة) محاور، لعلي أت بشيء جديد لم يأت ذكره فيما مضى وهذا هو جوهر البحث. المصادر التي استخدمتها في اعداد هذا البحث فهي متنوعة تفي بالغرض، واعتمدت طريقة تحليل ما ورد في المصادر والمراجع والتعليق عليها واغنائها بما يعود بالنفع والتحليل وتتطلب التوضيح كدراسة نقدية وتقييمية لعلي اخرج منها بنتائج قيمة تؤدي او تفي بالغرض المنشود.
Görüntüle al-Ustādh, 2014 (209), p.753-770
عرض في المصدر المكتبة الملكية الدنماركية المكتبة الملكية الدنماركية - محرك بحث المخطوطات العثمانية
المكتبة الملكية الدنماركية - محرك بحث المخطوطات العثمانية المكتبة الملكية الدنماركية

مسيرة التجديد في الشعر الكردي

المؤلف علي، حسين محمود
النوع كتاب
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة المكتبة الملكية الدنماركية
معرف أصل المكتبة ISSN: 0552-265X
رقم السجل cdi_almandumah_primary_671345
موقع المكتبة Directory of Open Access Journals
ملاحظات اخذ التجديد والحداثة وما بعد الحداثة والمعاصرة ... الخ في الادب ولاسيما في الشعر قسطا كبيرا من اهتماماتي الادبية والشعرية حتى تخصصت في الدراسات العليا ( الماجستير ) في هذا الموضوع فاخترت موضوع تجديد الاسلوب في اللغة والصورة والموسيقى الشعرية لأسعار وقصائد ( فرهاد الشاكلي ) وهو من رواد مجموعة كفري لتجديد الشعر مثل جماعة ( روانطة - المرصد ) في السليمانية التي قاد مسيرتها الشاعر الكبير (شيركو بيكةس)، وتكمن معالم التجديد في هذه المدرسة وضمن المستويات الاتية: 1) اللغة / حيث تم استخدام الجمل الطويلة والتركيبية ذات المطالع الاستفهامية والشرطية والتعجبية وبأسلوب مجازي جديد واشباه جمل مجازية جديدة. 2) استخدام الاوزان الشعرية الخفيفة والمعتمدة في الشعر الحر، إضافة إلى قيام الجماعة بمزج زواحف وعلل البحور الخفيفة ( الهزج والرمل ) مع استخدام التقطيع المحلي الفلكلوري او السيلابي. 3) اعتمدوا على وسائل تشكيل الصورة الشعرية - المبنية على التشبيه والوصف المباشر والتجسيد والتجديد وتراسل الحواس والخيال وفوق الخيال ( الفنتازيا ) والصورة الفنية. وعندما اقول فوق الخيال لا اقصد السريالية التي هي بحد ذاتها مدرسة فنية ظهرت في حينها في اوربا. اعتقادا مني بأن شيئا مهما وجديرا بالاهتمام قد حدث في الشعر الكردي المعاصر على ايدي جماعة التجديد وعلى مستوى الافراد لأن رياح التجديد قد هبت من امريكا وأروبا منذ القرن التاسع عشر فتأثرت ادبيات الشعوب المنضوية تحت حكم الامبراطورية العثمانية بها، فكان نصيب الادب الكردي لابأس به منها، وهذا لا يعني بأن الشعر الكردي لم يكمن في رحم ولادته الشعرية حتمية التجديد. من هذه المنطلقات اعددت هذا البحث تحت عنوان ( مسيرة التجديد في الشعر الكردي ) بأسلوب اكاديمي، الغرض منه عام حيث إن إعداد هذه البحوث والدراسات من صلب اعمال الاستاذ الجامعي، وخاص حيث اقدمه كبحث للترقية العلمية ان هذا البحث يتكون من (ثلاثة) اقسام و يتكون كل من المحورين الأول والثاني من (أربعة) محاور والقسم الثالث يتكون من (ثلاثة) محاور، لعلي أت بشيء جديد لم يأت ذكره فيما مضى وهذا هو جوهر البحث. المصادر التي استخدمتها في اعداد هذا البحث فهي متنوعة تفي بالغرض، واعتمدت طريقة تحليل ما ورد في المصادر والمراجع والتعليق عليها واغنائها بما يعود بالنفع والتحليل وتتطلب التوضيح كدراسة نقدية وتقييمية لعلي اخرج منها بنتائج قيمة تؤدي او تفي بالغرض المنشود.
Görüntüle al-Ustādh, 2014 (209), p.753-770
المكتبة الملكية الدنماركية - محرك بحث المخطوطات العثمانية
المكتبة الملكية الدنماركية يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار