فلسفة التأثير الصوفي على سمات التصميم: اختيار فلسفة جلال الدين الرومي نموذجا
| العنوان | فلسفة التأثير الصوفي على سمات التصميم: اختيار فلسفة جلال الدين الرومي نموذجا |
|---|---|
| المؤلف | عبدالعال، إيمان محمد أنيس, محمد، سناجق إبراهيم مصطفى |
| النوع | كتاب |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2356-9654 |
| رقم السجل | cdi_almandumah_primary_939218 |
| موقع المكتبة | DOAJ Directory of Open Access Journals |
| ملاحظات | نشرت في السنوات الأخيرة كتب عديدة عن موضوع التصوف والروحانيات في التراث الإسلامي، ويختلف كلا منها عن الآخر في المنظور الذي تعالج منه هذه القضية، فظاهرة التصوف ظاهرة متسعه المجال شاسعة الأبعاد. ومصطلح التصوف هو اللفظ المستخدم للروحانيات في الإسلام فهو أكبر تيار روحي يسرى في الأديان جميعها وليس في الإسلام فقط، ولقد ذكر كثير من كبار العلماء وخصوصاً في بريطانيا تأثير الأفلاطونية الحديثة في التصوف كما ذكرها المستشرق نيكلسون في مقدمته الشهيرة لمختاراته وذكر منها أشعار جلال الدين الرومي الذي أثر تأثيراً كبيراً في الشعر الصوفي وبالتالي في الفنون التشكيلية إلى الآن عند العرب والأجانب. ولقد أسس مولانا جلال الدين الرومي الطريقة المولوية والرقص الصوفي والإنشاد التي كانت من أهم نتائج جلال الدين الرومي التي توسعت وانتشرت ووصلت إلى مصر منذ العصر العثماني وتطورت بعد ذلك إلى التنورة المصرية. والفن الصوفي ظهر للمرة الأولى في العصر الصفوي على جدران الأضرحة وسقوفها في إيران في القرن الثالث عشر والقرن الرابع عشر، واستمد فن الرسم الصوفي نفسه من التصوير البوذي ومن أهم الفنانين الذين اهتموا بالذكر والدين والمولوية في أعمالهم محمود سعيد وأحمد مصطفى وأماني زهران. ومن خلال هذا المفهوم نبحث في طيات عالم غير الماديات والتعبير الخفي في ما وراء العناصر المادية والتي تؤكد مدى أهمية البعد غير المادي في التصميم الحديث، وتؤكد كذلك على وجود بعض العناصر التي تجمع بين البعد الوظيفي والبعد الروحاني في التصميم مع استنتاج أساليب للتصميم الحديث قائمه على البناء الفني والروحي كمعالجات مستحدثة للتصميم الداخلي والأثاث المعاصر و تصميم طباعة أقمشة السيدات |
| Görüntüle | Majallat al-ʻimārah wa-al-funūn wa-al-ʻulūm al-insānīyah, 2019 (13), p.29-60 |