الإكسير في فكاك الأسير
(الإكسير في فكاك الأسير)

العنوان الإكسير في فكاك الأسير
العنوان الأصلي الإكسير في فكاك الأسير
المؤلف الوزير محمد بن عثمان المكناسي، 1213هـ/1798م.
المؤلف الأصلي الوزير محمد بن عثمان المكناسي، هـم
تاريخ النشر: Not available
مكان النشر Rabat - Morocco - Not identified
الموضوع التاريخ، الرحلة، الرحلات، المغرب الأقصى، الأندلس، إسبانيا.
النوع kitap
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط نعم
عدد الصفحات 106
الأبعاد الفيزيائية 17cm × 13.5cm
المكتبة: مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي
معرف أصل المكتبة 2326
رقم السجل 94081
موقع المكتبة Morocco (Rabat) --The Ḥasanīya Library (Royal Library) - المغرب (الرباط) -- مكتبة الخزانة الحسنية (الخزانة الملكية)
التاريخ Not available
ملاحظات الكتاب عبارة عن قصة السفارة التي قام بها المؤلف رسولا من قبل السلطان مولاي محمد بن عبد الله إلى كارلوس الثالث ملك اسبانيا، ليعمل على عقد الصلح بين المغرب واسبانيا، وعلى افتكاك الأسرى المسلمين الذين كانوا يومئذ بها، وبعث معه عشرة آلاف مثقال من المال ليوزعها على الأسارى، وقد بدأ المؤلف رحلته إلى مدريد من ثغر سبتة في رابع ذي القعدة سنة 1193هـ/ 1779م ، وركب بها مركبا حربيا أعده له الإسبان إلى ثغر قادس، ثم سار بطريق البر إلى سان فرناندو فشنت مرية، فحاضرة إشبيلية فقرمونة، فإستجة، فقرطبة، فأندوجر، ثم أرنخويث، فمدريد، وهو يصف لنا كل البلاد التي مر بها خلال رحلته وصفا جيدا شيقا، ويخص منها إشبيلية وقرطبة بأوصاف فياضة ممتعة ولا سيما قصر إشبيلية التاريخي Alcazar ذي الطراز الأندلسي، وجامع قرطبة الذي أبقى الإسبان على صرحه رغم تحويله إلى كنيسة قرطبة العظمى Mezquita بإقامة الهياكل والصلبان في جوانبه وفي وسطه، ثم وصل إلى مدريد عن طريق أرنخويث حيث مصيف الملوك الإسبان، ولقي الملك كارلوس الثالث غير مرة، وحدثه برغبة السلطان مولاي عبد الله في عقد الصلح وفي تحرير الأسرى وزار معسكر الأسرى المسلمين في شقوبية، ووزع عليهم هدايا السلطان المالية، وزار الملك كارلوس في قصره الصيفي بأرنخويث، وقدم إليه مشروع معاهدة للصلح بين البلدين، وعهد الملك بجوابه على هذا المشروع إلى السفير الإسباني ليقدمه إلى سلطان المغرب وزار السفير المغربي قصر الإسكوريال واطلع على مجموعة الكتب العربية، وكانت يومئذ حسب تعداد الغزيري صاحب الفهرس ألفا وثمانمائة مخطوط، ووافقت اسبانيا على تحرير الأسرى بالتبادل مع الأسرى الاسبان المحجوزين بالجزائر، وزار السفير كذلك مدينة طليطلة، ثم رتب له الإسبان طريقا آخر للعودة، فسار إلى مرسية فقرطاجنة فلورقة فبسطة فوادي آش فغرناطة، وزار مدينة الحمراء بغرناطة، ثم لوشة ثم طريف ومنها بالبحر إلى سبتة، وهو يصف لنا سائر المشاهد العظيمة التي رآها في تلك الحواضر، ولا سيما مدينة الحمراء، ولما وصل إلى سبتة بقي بها عدة أسابيع بأمر السلطان، وكان يومئذ مع بطانته على مقربة من سلا، ثم أمر السفير بالعودة، فسار إلى محلة السلطان، وكان ذلك في أواخر رمضان سنة 1194هـ. نشر هذا الكتاب بعناية الأستاذ محمد الفاسي، وصدر عن المركز الجامعي (الرباط سنة 1965م).
Durum أوراقه كثيرة الخروم ومرممة.
Mürekkep rengi ملون
Satır sayısı 19
Yazı türü Maghribī
عرض في المصدر مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي - محرك بحث المخطوطات العثمانية مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي

الإكسير في فكاك الأسير

(الإكسير في فكاك الأسير)
المؤلف الوزير محمد بن عثمان المكناسي، 1213هـ/1798م.
المؤلف الأصلي الوزير محمد بن عثمان المكناسي، هـم
تاريخ النشر Not available
مكان النشر Rabat - Morocco - Not identified
الموضوع التاريخ، الرحلة، الرحلات، المغرب الأقصى، الأندلس، إسبانيا.
النوع kitap
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط نعم
عدد الصفحات 106
الأبعاد الفيزيائية 17cm × 13.5cm
المكتبة مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي
معرف أصل المكتبة 2326
رقم السجل 94081
موقع المكتبة Morocco (Rabat) --The Ḥasanīya Library (Royal Library) - المغرب (الرباط) -- مكتبة الخزانة الحسنية (الخزانة الملكية)
التاريخ Not available
ملاحظات الكتاب عبارة عن قصة السفارة التي قام بها المؤلف رسولا من قبل السلطان مولاي محمد بن عبد الله إلى كارلوس الثالث ملك اسبانيا، ليعمل على عقد الصلح بين المغرب واسبانيا، وعلى افتكاك الأسرى المسلمين الذين كانوا يومئذ بها، وبعث معه عشرة آلاف مثقال من المال ليوزعها على الأسارى، وقد بدأ المؤلف رحلته إلى مدريد من ثغر سبتة في رابع ذي القعدة سنة 1193هـ/ 1779م ، وركب بها مركبا حربيا أعده له الإسبان إلى ثغر قادس، ثم سار بطريق البر إلى سان فرناندو فشنت مرية، فحاضرة إشبيلية فقرمونة، فإستجة، فقرطبة، فأندوجر، ثم أرنخويث، فمدريد، وهو يصف لنا كل البلاد التي مر بها خلال رحلته وصفا جيدا شيقا، ويخص منها إشبيلية وقرطبة بأوصاف فياضة ممتعة ولا سيما قصر إشبيلية التاريخي Alcazar ذي الطراز الأندلسي، وجامع قرطبة الذي أبقى الإسبان على صرحه رغم تحويله إلى كنيسة قرطبة العظمى Mezquita بإقامة الهياكل والصلبان في جوانبه وفي وسطه، ثم وصل إلى مدريد عن طريق أرنخويث حيث مصيف الملوك الإسبان، ولقي الملك كارلوس الثالث غير مرة، وحدثه برغبة السلطان مولاي عبد الله في عقد الصلح وفي تحرير الأسرى وزار معسكر الأسرى المسلمين في شقوبية، ووزع عليهم هدايا السلطان المالية، وزار الملك كارلوس في قصره الصيفي بأرنخويث، وقدم إليه مشروع معاهدة للصلح بين البلدين، وعهد الملك بجوابه على هذا المشروع إلى السفير الإسباني ليقدمه إلى سلطان المغرب وزار السفير المغربي قصر الإسكوريال واطلع على مجموعة الكتب العربية، وكانت يومئذ حسب تعداد الغزيري صاحب الفهرس ألفا وثمانمائة مخطوط، ووافقت اسبانيا على تحرير الأسرى بالتبادل مع الأسرى الاسبان المحجوزين بالجزائر، وزار السفير كذلك مدينة طليطلة، ثم رتب له الإسبان طريقا آخر للعودة، فسار إلى مرسية فقرطاجنة فلورقة فبسطة فوادي آش فغرناطة، وزار مدينة الحمراء بغرناطة، ثم لوشة ثم طريف ومنها بالبحر إلى سبتة، وهو يصف لنا سائر المشاهد العظيمة التي رآها في تلك الحواضر، ولا سيما مدينة الحمراء، ولما وصل إلى سبتة بقي بها عدة أسابيع بأمر السلطان، وكان يومئذ مع بطانته على مقربة من سلا، ثم أمر السفير بالعودة، فسار إلى محلة السلطان، وكان ذلك في أواخر رمضان سنة 1194هـ. نشر هذا الكتاب بعناية الأستاذ محمد الفاسي، وصدر عن المركز الجامعي (الرباط سنة 1965م).
Durum أوراقه كثيرة الخروم ومرممة.
Mürekkep rengi ملون
Satır sayısı 19
Yazı türü Maghribī
مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار