النادرات العينية في البادرات الغيبية عبد الكريم بن إبراهيم الجيلي
(النادرات العينية في البادرات الغيبية عبد الكريم بن إبراهيم الجيلي)

العنوان النادرات العينية في البادرات الغيبية عبد الكريم بن إبراهيم الجيلي
العنوان الأصلي النادرات العينية في البادرات الغيبية عبد الكريم بن إبراهيم الجيلي
المؤلف القطب الجيلي، عبد الكريم بن إبراهيم بن عبد الكريم
المؤلف الأصلي القطب الجيلي، عبد الكريم بن إبراهيم بن عبد الكريم
النوع belge
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
عدد الصفحات 22
المكتبة: مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية
رقم السجل affichage_numerics2119
ملاحظات بداية المخطوط: بسم الله الرحمن الرحيم (...) وللشيخ العارف(...) سيدي عبد الكريم الجيلي (...): فؤاد به شمس المحبة ساطع***وليس لنجم العذل فيه مواقع. صحى الناس من سكر الغرام وما صحى***وافرق كل وهو في الخان جامع. نهاية المخطوط: قفوت به آثار أحمد تابعا ***فاعجب بمتبوع. وها هو تابعبني له فوق المكانة رتبة ***ومن عينه للناهلين منابع. عليه سلام الله مني وإنما ***سلام على نفسي النفيسة واقع. كملت بحمد الله. نوع الخط : مغربي. ملاحظات: تتضمن الصفحة الأولى من هذه المخطوطة طرر تندرج في الجدل حول نسبة القصيدة هل هي لعبد القادر الجيلاني أم لعبد الكريم الجيلي (أو الجيلاني)، ننقل هنا نص الطرتين: الأولى ونصها "وأما نسبتها لسيدي عبد القادر الجيلاني فليست بصحيحة كما أوضح ذلك الجيلي في "الإنسان الكامل". أما الثانية فهي نفسها الواردة في نسخة المؤسسة (رقم 280/2)، منسوبة لمحمد بن محمد بن عبد القادر الوكيلي، ونصها "إن الذي يظهر من تاريخ ناظم القصيدة أنه مقدم على الشيخ سيدي عبد الكريم، فإن تاريخ الناظم في تسعة وستين وأربعمائة من الهجرة كانت ولادته في أول الشهر المحرم كما هو مؤرخ في القصيدة، يعني هذه الذي أولها : فؤاد به شمس المحبة ساطع. وتاريخ سيدي عبد الكريم رضي الله عنه حين ملاقاته لشيخه سيدي إسماعيل بن إبراهيم الجبرتي رضي الله عن الجميع بمدينة زبيد عام تسعة وتسعين وسبع مائة ذكره في تأليفه المسمى بالإنسان الكامل، في غير مرة التاريخ المذكور فيه. فحينئذ يظهر أنها لسيدي عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه لأنه كان في القرن الخامس كما ذكر لي ذلك بعض أهل العلم.". وفي الصفحة 14 طرة على هامش البيت الذي يؤرخ فيه الجيلي لتاريخ ولادته يؤكد فيه صاحب التقييد أن العينية هي للجيلي بدلالة التاريخ "لستين مع تسع على سابع المائة من الهجرة" وبدلالة ما جاء في "الإنسان الكامل" وما جاء في تخميس القصيدة لسيدي محمد بن عبد الله الهبطي.
عرض في المصدر مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث المخطوطات العثمانية مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية

النادرات العينية في البادرات الغيبية عبد الكريم بن إبراهيم الجيلي

(النادرات العينية في البادرات الغيبية عبد الكريم بن إبراهيم الجيلي)
المؤلف القطب الجيلي، عبد الكريم بن إبراهيم بن عبد الكريم
المؤلف الأصلي القطب الجيلي، عبد الكريم بن إبراهيم بن عبد الكريم
النوع belge
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
عدد الصفحات 22
المكتبة مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية
رقم السجل affichage_numerics2119
ملاحظات بداية المخطوط: بسم الله الرحمن الرحيم (...) وللشيخ العارف(...) سيدي عبد الكريم الجيلي (...): فؤاد به شمس المحبة ساطع***وليس لنجم العذل فيه مواقع. صحى الناس من سكر الغرام وما صحى***وافرق كل وهو في الخان جامع. نهاية المخطوط: قفوت به آثار أحمد تابعا ***فاعجب بمتبوع. وها هو تابعبني له فوق المكانة رتبة ***ومن عينه للناهلين منابع. عليه سلام الله مني وإنما ***سلام على نفسي النفيسة واقع. كملت بحمد الله. نوع الخط : مغربي. ملاحظات: تتضمن الصفحة الأولى من هذه المخطوطة طرر تندرج في الجدل حول نسبة القصيدة هل هي لعبد القادر الجيلاني أم لعبد الكريم الجيلي (أو الجيلاني)، ننقل هنا نص الطرتين: الأولى ونصها "وأما نسبتها لسيدي عبد القادر الجيلاني فليست بصحيحة كما أوضح ذلك الجيلي في "الإنسان الكامل". أما الثانية فهي نفسها الواردة في نسخة المؤسسة (رقم 280/2)، منسوبة لمحمد بن محمد بن عبد القادر الوكيلي، ونصها "إن الذي يظهر من تاريخ ناظم القصيدة أنه مقدم على الشيخ سيدي عبد الكريم، فإن تاريخ الناظم في تسعة وستين وأربعمائة من الهجرة كانت ولادته في أول الشهر المحرم كما هو مؤرخ في القصيدة، يعني هذه الذي أولها : فؤاد به شمس المحبة ساطع. وتاريخ سيدي عبد الكريم رضي الله عنه حين ملاقاته لشيخه سيدي إسماعيل بن إبراهيم الجبرتي رضي الله عن الجميع بمدينة زبيد عام تسعة وتسعين وسبع مائة ذكره في تأليفه المسمى بالإنسان الكامل، في غير مرة التاريخ المذكور فيه. فحينئذ يظهر أنها لسيدي عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه لأنه كان في القرن الخامس كما ذكر لي ذلك بعض أهل العلم.". وفي الصفحة 14 طرة على هامش البيت الذي يؤرخ فيه الجيلي لتاريخ ولادته يؤكد فيه صاحب التقييد أن العينية هي للجيلي بدلالة التاريخ "لستين مع تسع على سابع المائة من الهجرة" وبدلالة ما جاء في "الإنسان الكامل" وما جاء في تخميس القصيدة لسيدي محمد بن عبد الله الهبطي.
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار