إيقاظ أهل الغفلة والمنام والنيابة عمن استيقظ ولم يقدر على الكلام [لأبي عبد الله محمد بن مصطفى المشرفي] قصيدة في التحريض على الجهاد والحث على القيام على ساق الجد والاجتهاد والتأسف على ما ضاع من البلدان مع أن جل أهل المغرب أبطال وشجعان /
(إيقاظ أهل الغفلة والمنام والنيابة عمن استيقظ ولم يقدر على الكلام لأبي عبد الله محمد بن مصطفى المشرفي قصيدة في التحريض على الجهاد والحث على القيام على ساق الجد والاجتهاد والتأسف على ما ضاع من البلدان مع أن جل أهل المغرب أبطال وشجعان )
| العنوان |
إيقاظ أهل الغفلة والمنام والنيابة عمن استيقظ ولم يقدر على الكلام [لأبي عبد الله محمد بن مصطفى المشرفي] قصيدة في التحريض على الجهاد والحث على القيام على ساق الجد والاجتهاد والتأسف على ما ضاع من البلدان مع أن جل أهل المغرب أبطال وشجعان / |
| العنوان الأصلي
|
إيقاظ أهل الغفلة والمنام والنيابة عمن استيقظ ولم يقدر على الكلام لأبي عبد الله محمد بن مصطفى المشرفي قصيدة في التحريض على الجهاد والحث على القيام على ساق الجد والاجتهاد والتأسف على ما ضاع من البلدان مع أن جل أهل المغرب أبطال وشجعان
|
| المؤلف |
المشرفي، محمد بن محمد بن مصطفى |
| المؤلف
الأصلي
|
المشرفي، محمد بن محمد بن مصطفى
|
| النوع |
belge |
| اللغة |
العربية |
| رقمي |
نعم
|
| مخطوط |
لا
|
| المكتبة: |
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية |
| رقم السجل |
affichage_numerics3030 |
| ملاحظات |
ملاحظات : تخلو هذه النسخة من اسم المؤلف وبيانات الطبع، إلا أن الماحي القيطوني في "معجم المطبوعات المغربية، ص. 326-327" نسبها للمشرفي، استنادا إلى رواية شفوية عن "العلامة المطلع البحاثة" سيدي الحبيب المهاجي الحسني، ثم تعزز ما ذهب إليه بما نقله عن أحمد النميشي في كتابه "تاريخ الشعر والشعراء بفاس، [طبعة محمد الحسوني، 2018]، ص. 75". وعلى ذلك اعتمد المؤرخ عبد السلام ابن سودة في "دليل مؤرخ المغرب الأقصى، تسجيلة 1653". ثم إن تاريخ الطبع غير مذكور، إلا أن الناظم ذكر في تذييلها ما يلي : "قال كاتبه قد كنت أتشوف لطبع هذه القصيدة فلم أقدر لما كان علينا من القهر والغلبة إلى أن أتى الله بفتح من عنده بسبب مبايعتنا لمولانا عبد الحفيظ حفظه الله وأمده بمدده، فالحمد لله على ذلك حمدا لا نهاية لعده"، فيستفاد من هذا التقييد أن تاريخ الطبع يكون سنة 1908، وهو ما أورده صاحب "دليل مؤرخ المغرب الأقصى" في الإحالة سالفة الذكر. |