Yazar
الحافظ المزي، يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف، ت. 742 هـ.
Yazar Orijinal
الحافظ المزي، يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف، ت هـ
Basım Tarihi
تعود لـ ق 9 هـ.
Basım Yeri
-
الحافظ المزي، يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف، ت. 742 هـ.
Konu
التراجم والأنساب
Tür
Kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
232
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 232 ؛ عدد الأسطر : 27 ؛ المقاس : 26.8 × 19 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
094cc5cc-88fc-4c3e-90c8-c9855b617a35
Lokasyon
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih
تعود لـ ق 9 هـ.
Notlar
أصلها كتاب الكمال في معرفة أسماء الرجال لعبد الغني الجماعيلي المقدسي المتوفى سنة 600 هـ وهذبه المزي في تهذيب الكمال في معرفة أسماء الرجال وهذبه ابن حجر في تهذيب التهذيب وهو مطبوع وتواترت على الكتاب التهذيبات والتذهيبات والتقريبات والإكمالات تجدها كلها في بركلمان فمنها المطبوع ومنها مالم يزل مخطوطاً ، وهي نسخة نفسية مبتورة الطرفين مقابلة على الأصل الذي نسخت منه كتبها ثلاثة من النساخ لإكمال ما سقط منها وبأمدة مختلفة وعلى كواغد مختلفة أيضاً : أولها عربي مشرقي شامي تظهر فيه الخطوط المتوازية البدائية الضيقة كتبها الناسخ بالمداد العفصي الزاجي الأسود الداكن الذي تحول إلى البني الداكن واستعمل المداد الأحمر في كتابة الفصول والعناوين وأسماء الأعلام ورموز المصادر المشار إليها في التراجم والتعليم على بعض الألفاظ ، والثاني كتبها الناسخ بالمداد العفصي المائي الداكن على كاغد فرنجي الصنع أبيض صقيل تظهر فيه الخطوط المتوازية والعلامة المائية التجارية وهو يعود إلى القرن الحادي عشر للهجرة ، والثالث كتبها الناسخ بالمداد البني العفصي الداكن على كاغد فرنجي الصنع أبيض صقيل يعود للقرن الحادي عشر للهجرة أيضاً ، الظاهر من الخط في القسم الأول انه خط أحد علماء آل فهد المكيين ، منها قطعة مذكورة مع وصف تهذيب التهذيب لا بن حجر.
Metin Başı (İncipit)
"... وهو ماء على تسعة أميال من مكة وهي آخر من تزوج صلى الله عليه وسلم من أمهات المؤمنين وآخر من مات منهن على المشهور وقيل أم سلمة آخر من مات ... "
Yazı Tipi
نسخ ورَّاقي مجود
Metin Sonu (Explicit)
"... أنه لما وفد على عمر بن عبد العزيز رأى بناته يلعبن حوله وعليهن التبابين قال إسحاق وقد توجه إلى هشام بن عبد الملك فوجهه إلى خراسان ثم صرفه إلى العراق فولاه يوسف بن عمر نيسابور ثم ولاه الأهواز ... "