Yazar
علي القاري، علي بن محمد الهروي، الملا، ت. 1014 هـ.
Yazar Orijinal
علي القاري، علي بن محمد الهروي، الملا، ت هـ
Basım Tarihi
الأربعاء 1364 هـ.
Basım Yeri
-
علي القاري، علي بن محمد الهروي، الملا، ت. 1014 هـ.
Konu
الفقه الحنفي
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
2
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 2 ؛ عدد الأسطر : 22 س ؛ المقاس : 21.5 × 17 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
15e7368a-0e8e-41fe-917e-478b9f8c2eef
Lokasyon
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih
الأربعاء 1364 هـ.
Notlar
صفحة العنوان افتقدت اسم المصنف ، كتب النص بالمداد الأسود العفصي اللامع إجمالاً وكتبت الآيات القرآنية بالمداد الأحمر على ورق ناعم الملمس أسمر ، حوت الرسالة في صفحتها الأخيرة أربعة أسطر أشارت إلى أصلها وناسخها ومن نسخت له ونقلت هذه الرسالة عن الأصل المحفوظ بمكتبة شيخ الإسلام عارف حكمت بك بالمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأتم السلام وهي في الورق 73ـ 75 من المجموعة 3 من المكتبة وكان ناسخها قيم المكتبة الشيخ إبراهيم الخربوتي ليلة الأربعاء غاية سنة 1364 هـ وكتب أحمد خيري وقد قابلتها وذكرت التصويبات بخطي في الهوامش.
Metin Başı (İncipit)
(بسم الله الرحيم وأستعين بكرمه العميم ولطفه الجسيم وإحسانه القديم وأستعيذ به من الشيطان الرجيم وأحمده على إنعامه العظيم وأصلي على نبيه الكريم وصفيه الفخيم وعلى آله وأصحابه المتمسكين بدينه القويم والسالكين في صراطه المستقيم أما بعد فلما رأيت في بعض رسائل الشافعية طعناً شنيعاً وقدحاً فظيعاً بالنسبة إلى الأئمة الحنفية وكتبت رسالة للرد عليهم في هذه القضية وسميتها " تشييع فقهاء الحنفية لتشنيع سفهاء الشافعية" وانتشرت تلك الرسالة بين الفقهاء والسفهاء المكية وتحرك لبعضهم عرق الجاهلية فقامت عليهم القيمة وأطالوا علينا لسان الملامة بين سفيه مفتن .... وبين فقيه تستري على سمت معتزلي ....ومع هذا فليته كان من أقراني وإنما تميز عني بإطالة الكم وإسدال الذيل أزيد مني وتكبير العمامة للعلامة بأنه الفقيه العلامة فهو كلابس ثوبي زور ...)
Yazı Tipi
نسخ
Metin Sonu (Explicit)
(... وظهر لي ما قال سيد الأنبياء في سند الأصفياء أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأولياء ثبتنا الله على متابعته وأماتنا على محبته وأدخلنا الجنة بشفاعته مع أهل ملته ورزقنا فيها مشاهدة طلعته ومداومة زيارته إنه قريب رقيب وللدعاء مجيب وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين)