Yazar
القاضي عياض، عياض بن موسى بن عياض، ت. 544 هـ.
Yazar Orijinal
القاضي عياض، عياض بن موسى بن عياض، ت هـ
Basım Tarihi
الجمعة 19 شوال 739 هـ.
Basım Yeri
-
القاضي عياض، عياض بن موسى بن عياض، ت. 544 هـ.
Konu
التاريخ والسير
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
328
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 328 ؛ عدد الأسطر : 19 ؛ المقاس : 25 × 17.1 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
106e2cf9-407f-48e3-a7c7-fddd776507cd
Lokasyon
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih
الجمعة 19 شوال 739 هـ.
Notlar
نسخة تقع في جزءين ، قديمة نفسية موثقة ونصها مشكول ، كتبت بمدينة أخميم في مصر وقرئت على الشيخ شرف الدين ابن الكويك بقراءة شهاب الدين أحمد بن عثمان الكلوتاتي [ المتوفى سنة 835 هـ. ، كحالة 311/1] كما يظهر في ورقة 52أ ورقة 138أ ، وقوبلت على الأصل الذي نسخت منه وعلى أكثر من نسخة فنقلت إليها كل الحواشي والشروح والتعليقات التي كانت في الأصل المنقول منه بأسماء كتابها أيضاً ، سقطت ثلاث كراسات من أولها وورقتان من أثنائها هما ورقة 241 ورقة 243 فأكملت الكراسات الثلاث الأولى في وقت متأخر عن الورقتين وذلك لاختلاف الكواغد والخطوط ، رقمت النسخة الأصيلة حسب نظام الكراسات [مثل : أول من ثاني شفاء مثلاً] وأضيفت أرقام قبطية إلى نظام الترقيم ، كتب النص بالمداد الأسود الزاجي عموماً واستعمل الناسخ المداد الأحمر في كتابة رؤوس الفقر والفصول وعلامات المقابلة وفواصل الجمل وما إلى ذلك ، على كاغد عربي مشرقي سميك الجرم كان يصنع من نفايات القطن وألياف سوق الكتان في الشام ، في النسخة آثار إصابتها بزيت وبخاصة في الأوراق 118 ـ 162 فأثر قليلاً على وضوح النص فيها ، تملك النسخة محمد بن منصور الحنفي وأحمد بن عبيد العطار ، وأوقفها بكري العطار ابن الشيخ حامد عن روح السيد سليم الخبير من مال وصيته وشرط النظر لنفسه مدة حياته ومن بعده على ذريته ، دون ذكر مكان الوقف ، كراريسها مفككة عن بعضها وأوراقها مفروطة ، فهي تحتاج إلى صيانة عاجلة.
Metin Başı (İncipit)
((الحمد لله المنفرد باسمه الأسمى المختص بالملك الأعز الأحمى .. أما بعد أشرق الله قلبي وقلبك بأنوار اليقين ولطف لي ولك بما لطف به لأوليائه المتقين..))
Yazı Tipi
نسخ تدويني رئاسي مملوكي مجود
Metin Sonu (Explicit)
((... قال القاضي ـ رحمه الله ـ هنا انتهى القول بنا فيما حررناه وانتجز الغرض واستوفى في الشرط الذي شرطناه مما أرجو أن في كل قسم منه للمريد مقنع وفي كل باب منهج إلى بغيته ومنزع ... وإلى الله سبحانه جزيل الظراعة في المنة بقبول مامنه لوجهه .. ونحمده تعالى على ما هدى إليه من جمعه وألهم وفتح البصيرة لدرك حقائق ما أودعناه وفهم ونستعيذه جل اسمه من دعاء لا يسمع وعلم لا ينفع وعمل لا يرفع فهو الجواد الذي لا يخيب من أمله ولا ينتصر من خذله ولا يرد دعوة القاصدين ولا يصلح عمل المفسدين..)).