Yazar
الكردي، محمد طاهر بن عبد القادر، ت. 1400 هـ.
Yazar Orijinal
الكردي، محمد طاهر بن عبد القادر، ت هـ
Basım Tarihi
بدأه 1378 هـ. وأنتهى 1381 هـ.
Basım Yeri
-
الكردي، محمد طاهر بن عبد القادر، ت. 1400 هـ.
Konu
القرآن وعلومه
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : كل جزء يتراوج بين 200 - 250 ؛ عدد الأسطر : مختلف ؛ المقاس : مختلف
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
5b4dd0c9-499b-457f-8701-78536dfc7739
Lokasyon
مكتبة مكة المكرمة
Tarih
بدأه 1378 هـ. وأنتهى 1381 هـ.
Notlar
نسخة تامة ، نادرة ، كتبت بالمداد الأزرق هو تفسير يقع في 30 جزءا ً، مسودة المؤلف التي كتبها في الأجزاء الأولى على هوامش طبعة المصحف المكّي ثم أضاف المؤلف إلى النصّ الأول هوامش كثيرة وإضافات عديدة وفرخات محيلاً كل صفحة أو مجموعة من الصفحات إلى مكانها من النص ، أجزاء هذا التفسير متقاربة الحجم فكل جزء يتراوح بين 200 - 250 ورقة ، والمؤلف قد أعد هذا التفسير للطبع ، فأعد الخطوط والصور ، ووضع في نهاية كل جزء فهرساً لمحتواه ، ووضع كل جزء من الأجزاء اللاثين في طروف كبيرة لأن أوراقه غير مجمعة في تجليد ، وبعدها كتب قائمة بمؤلفاته المطبوعة والمخطوطة ، ولم يذكر منها تفسيره المختصر للقرآن الذي سماه "زهرة التفاسير" وهو مختصرا له.
Metin Başı (İncipit)
فاتحة الجزء الأول الحمد لله ربّ العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين ... أما بعد، فيقول ... محمد طاهر بن عبد القادر بن محمود الكردي المكّي الشافعي، إنّني تشرّفت بكتابة القرآن العظيم ... كتابة على وفق رسم المصحف العثماني، الذي سمّيته (( مصحف مكّة المكرمة )) وذلك في سنة ( 1362هـ ) ... طبع سنة ( 1369هـ ) بمكّة شرفها الله ... أحببت أن أضع تفسيراً لطيفاً لكتاب الله الكريم ... فشرعت في التأليف ابتداءً من غرة شهر ربيع الأول ( 1378هـ ) ... بمكّة المكرّمة ... ثم بعد أيام وقع في قلبي أن أسميه (( التفسير المكّي )) ...
Metin Sonu (Explicit)
... في نهاية الجزء الثلاثين : لقد أتممت بحمد لله تعالى وعونه وتوفيقه تفسير سورة الناس التي هي آخر سورة في القرآن الكريم قبيل منتصف ليلة الخميس 17 شوال سنة 1381 هـ. ... وذلك بمكة المكرّمة. ثم أورد المؤلف خاتمة للتفسير في 12 ورقة بيّن فيها أنه اشتغل في هذا التفسير ثلاث سنين متوالية ليلاً نهاراً بدون توقّف ... وقال : أنا حريص على الاشتغال بهذا التفسير المكّي واتمامه في نفس مكّة المكرّمة ...