Yazar
ياسين بن خير الله بن محمود بن موسى الخطيب العمري، الموصلي؛ توفي بعد 1232هـ = بعد 1817م.
Yazar Orijinal
ياسين بن خير الله بن محمود بن موسى الخطيب العمري، الموصلي؛ توفي بعد هـ بعد م
Basım Tarihi
Not available
Basım Yeri
Baghdad - Iraq -
Not identified
Konu
التاريخ.
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
136
Fiziksel Boyutlar
20.5cm × 15cm
Kütüphane
El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası
، الرسالة
Kayıt Numarası
VP 218321
Lokasyon
Iraq (Baghdad) - The Iraqi Scientific Complex Library - العراق (بغداد) - خزانة المجمع العلمي العراقي
Tarih
Not available
Notlar
- هو كتاب في تاريخ العرب والإسلام، مرتب على السنين. بدأ فيه بالهجرة النبوية، وانتهى إلى سنة 1210هـ (= 1795م) والكتاب هذا لا يخلو من أوهام في الصرف والنحو، وأخطاء في بعض الأحداث التاريخية. قال صاحب ("منهل الأولياء" 1: 308 - 30):" ومنهم: أخي ياسين العمري بن خير الله، له أدب ومعرفة بالنظم، ويد طولى في سرعة نظم التواريخ، وله إطلاع على عدة فوائد من علوم شتى بالمطالعة والمذاكرة والإستماع...، وله تاريخ على سني الهجرة إلى عامنا هذا، جمعه من تواريخ متعددة، مثل: الكامل: لابن الأثير،...، وصار كتابًا جامعًا يحتاج إلى تنقيح وتهذيب، فلا يكون له نظير في فنه". - المؤلف ياسين الخطيب العمري، الموصلي: مؤرخ، من فضلاء الموصل وأدبائها وشعرائها. كان يجمع (تآليفه) من مطالعاته المختلفة، ويقدمها إلى الأمراء والعلماء والموسرين، ويفوز بجوائزهم. أخوه محمد أمين بن خير الله الخطيب العمري، العالم الشهير صاحب التآليف الكثيرة. صنف ياسين جمهرة من الكتب طبع بعضها. وقد استوفى ترجمته وأخبار مؤلفاته: 1- سعيد الديوه جي: في المقدمة التي كتبها لكتاب "منية الأدباء في تاريخ الموصل الحدباء" ( 11 - 28). 2- د.عماد عبد السلام رؤوف: في المقدمة التي كتبها لكتاب "زبدة الآثار الجلية في الحوادث الأرضية" (ص 16 - 28). وراجع أيضًا ( "الأعلام" 9: 155)،(معجم المؤلفين 13: 117)، وما ذكراه من تراجم تناولت ترجمته وآثاره. - كتاب ابن الوردي المذكور في الفاتحة يريد به كتاب «تتمة المختصر في أخبار البشر»: لزين الدين عمر ابن الوردي (ت: 749هـ = 1349م). اختصر كتاب "المختصر في أخبار البشر" لأبي الفداء، وذيله. (وقد طبع بمصر سنة 1285هـ - في مجلدين). - كتاب الغرر المذكور في الفاتحة يريد به كتاب "الغرر في سير الملوك وأخبارهم": لأبي منصور الحسين بن محمد المرعشي (ت: 421هـ = 1030م) وهو أربعة مجلدات، الأول في تاريخ الفرس إلى يزدجرد بن بهرام والحروب بين أبنائه. والثاني إلى سقوط يزدجرد بن شهريار والأنبياء وملوك اليمن وأمراء الشام والعراق والروم وظهور الإسلام. والثالث والرابع في تواريخ الخلفاء الأمويين والعباسيين والدول الصغرى التي تفرعت من الدولة العباسية كالطاهرية والسامانية والحمدانية والبويهية والغزنوية. راجع بشأنه (زيدان: "تاريخ آداب اللغة العربية" 2: 366). وقد طبع. - كتاب الهميان المذكور في الفاتحة وهو «نكت الهميان في نكت العميان»: لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (ت: 764هـ = 1362م). طبع بالقاهرة سنة 1911. "اختصر المؤلف كثيرا في أحداث القرون المتقدمة، وبخاصة تلك التي تشكل ما يستحق الإثبات، فجاءت تلك المقالات قصيرة نسبيًا، تشبه أن تكون مدخلا لأخبار القرون التالية، والمقالات الأخيرة من الكتاب، أهمية كبيرة. فإن المؤلف ضمنها الكثير من مشاهداته وإطلاعاته الشخصية، وملاحظاته المباشرة. وفي الأخبار التي ساقها عن تاريخ الموصل وسائر أنحاء العراق إبان القرون المتأخرة، وخاصة في العهود العثمانية: من الفوائد التاريخية ما لا نجد أكثرها في المصادر الأخرى المعاصرة": ( د. عماد عبد السلام رؤوف: في مقدمته التي صدر بها (زبدة الآثار الجلية..." ص 7 - 9). - محمد أمين بك بن إبراهيم بك المذكور في الفاتحة هو من أعيان الموصل وشعرائها. كان يعاني صناعة الطب، جمع فيه كتابًا أسماه الشفاء العاجل، ألفه سنة 1207هـ بعد أن جاوز السبعين. له ديوان شعر. تناولنا - بإيجاز - ترجمته، في الحاشية (2) لديوانه "ديوان محمد أمين بك": الرقم (90/ شعر). استقرت تسمية هذه الأسرة أخيرًا بـ "آل شريف بك". - القسمان: الأول هذا والثاني (273ق، 19س)، مصوران بالفتستات عن نسخة خطّية في خزانة كتب"مدرسة الخياط" بالموصل. بخط النسخ ومقاس النسخة الخطية= 20.5/ 15سم وصف الدكتور داود الجلبي: («مخطوطات الموصل» ص 140 - 141، الرقم 19) هذه النسخة باعتبارها من محتويات خزانة كتب «مدرسة الخياط» بالموصل. وهي بخط المؤلف.
Örnek Metin
البسملة...، الحمد لله الذي دبّر وحكم، وخطّ في لوح علمه خطّ القلم، أوجد الموجودات، وصوّر المخلوقات،... وبعد: فيقول العبد الفقير إلى لطف ربّه المعين ياسين الخطيب العمري بن خير الله الخطيب العمري بن محمود الخطيب العمري بن الشيخ موسى الخطيب العمري الموصليّ. إني لم أزل أطالع كُتُب التواريخ، إذْ هي عبرة للعالمين، نزهة للناظرين، فأحببتُ أن أجمع كتاباً مستقلًا في الحوادث الظاهرة، والمواقع الباهرة فجمعت هذا الكتاب من كتب عديدة: من تاريخ ابن الأثير، وابن خلّكان، وابن الوردي والغرر، والهميان، وما سمعتُهُ مِن مشايخ العصر والزمان، وما شاهدتُهُ عيان، ليكون عبرة لأولي الأبصار...، ورتبتُهُ على اثنتي عشرة مقالة، كلّ مقالة في ذكر حوادث مائة سنة، وابتدأت فيها من سنة الهجرة إلى عام جمعي هذا التأليف،... وسَمّيْتُهُ الآثار الجلية في الحوادث الأرضية،... ولمّا تمّ جَمْعه... أهديتُهُ إلى حضرة من ساد وسما... محمد أمين بك بن إبراهيم بك، بن يونس بك، بن ياسين أفندي المفتي، أطال الله عمره... "المقالة الأولى في ذكر الحوادث الواقعة في المائة الأولى..."
Satır sayısı
19
Yazı türü
Naskh
Cilt numarası notları
من الورقة 1 - 136.