Yazar
محمود شكري بن عبد الله بن محمود الآلوسي، أبي المعالي، جمال الدين، 1342هـ/1923م.
Yazar Orijinal
محمود شكري بن عبد الله بن محمود الآلوسي، أبي المعالي، جمال الدين، هـم
Basım Tarihi
1343هـ/1924م؛ 2 رجب
Basım Yeri
Baghdad - Iraq -
السيد ابراهيم بن السيد محمد ثابت الدين افندي الحسيني الالوسي البغدادي
Konu
التاريخ.
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Fiziksel Boyutlar
21cm × 16.5cm
Kütüphane
El-Furkan İslami Miras Vakfı
Kayıt Numarası
216675
Lokasyon
Iraq (Baghdad) - Al-Kadiriya Library at Sheikh Abdul Kadir Al-Kilani Mosque - العراق (بغداد) - المكتبة القادرية في جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني
Tarih
1343هـ/1924م؛ 2 رجب
Notlar
يعتبر هذا الكتاب موسوعه ليست عن مدينة بغداد فحسب، بل عن العراق بمدنه وعشائره وأديرته ومساجده والى غير ذلك من الامور العمرانية والحضارية والثقافية والاجتماعية والسياسية والجغرافية والاقتصادية، وان ظهر بعض التركيز على مدينة بغداد. صباح محمود الحلبي في مجلة المورد، العدد المشار اليه أعلاه. يلي آخره، قوله «ومما اطلعت عليه من هذا التاريخ بعد تجليده» ذكر فيه طرفا من حادثة سقوط بغداد على ايدي المغول، ونبذة عن خلفاء بني العباس، ونبذة أخرى عن عشائر بغداد المعاصرة له على غير سياق تاريخي معين، وتشغل هذه الاضافة (8) أوراق. يظهر من خطبة المؤلف انه أراد من كتابه هذا ان يكون دائرة معارف عامة عن مدينة بغداد واقليمها، فيتكلم عن تاريخها، وعلمائها، ومساجدها، كل ذلك تحت عنوان واحد هو «أخبار بغداد وما جاورها من البلاد» ولكنه لم يستمر ـ فيما يبدو ـ في تنفيذ هذه الخطة، اذ انه بعد أن قطع شوطا كبيرا في تأليف القسم الأول من الكتاب (وهو الذي يمثله هذا المخطوط) تركه دون اتمام، وشرع بتأليف كتاب مستقل عن علماء بغداد وأدبائها عنوانه «المسك الأذفر» وكتاب آخر عن مساجد بغداد «وسيأتي»، وبهذا غدا لكل من الكتابين الاخيرين عنوان وصفة مستقلة، خلا القسم الأول فانه لعدم اختصاصه بعنوان معين، اطلق عليه اسم الكتاب العام، ويظهر من وصف هذا القسم المخطوط ان المؤلف لم يتمه، أو ـ على الأقل ـ لم يصل فيه الى صورته النهائية. كتبت عنواناتها بالأحمر.
Örnek Metin
يقول الفقير الى الله تعالى محمود شكري بن عبد الله الحسيني الآلوسي البغدادي، أحسن الله اليه وتقبل عمله ووفقه لخير الدارين وأعز له أمله: الحمد [لله] رب العالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. أما بعد بعد فان فن التاريخ فن مفيد، عبرة لمن اعتبر، وعظة لمن تفكر وتبصر من كل مستفيد، وبه يعلم ما جرى على الخليقة حتى ان العالم به قد امتد. عمره على الحقيقة، ومن أهم ذلك معرفة ما جرى على الوطن وما لاقاه. من أيدي الحوادث والفتن لاسيما وطننا دار السلام وقبة الاسلام ومقر الخلفاء الكرام، فقد دارت عليها دوائر الايام، وغالب أهل هذا الوطن بمعزل عن معرفة أخبار وطنهم والوقوف على ما جرى على بلدهم ومسكنهم فأحببت ان اتطفل على أولئك الخناصر، في بكر ما جرى على هذا القطر منذ دخوله في حوزة الاسلام، وبيان السبب الذي استوجب احتطاط مدينة السلام، وتحديد صقع العراق وتعريف بعض بلاده الشهيرة في الآفاف، وما كان فيه من القصور والدور والمباني التي قاومت صدمات الدهور. ثم أثنى الى بيان ما اصبحت عليه اليوم بغداد وما اشتملت عليه في عصرنا من الآباء الأمجاد والأفاضل والزهاد والأكابر المشتهرين في البلاد ثم اتبع ذلك ببيان ما في بغداد من المساجد والمدارس والمعابد، طالباً من الله تعالى المعونة.
Durum
نسخة حسنة.
Satır sayısı
20
Kaynakça
اعلام العراق، ص 150؛ الأعلام، ج 8، ص 49؛ مجلة المورد، ج 4، ص 109 عدد1 (بغداد 1975).
Yazı türü
Nastaʿlīq