حياة بطل التحرير محمد الخامس
(حياة بطل التحرير محمد الخامس)
| İsim | حياة بطل التحرير محمد الخامس |
|---|---|
| İsim Orijinal | حياة بطل التحرير محمد الخامس |
| Yazar | عبد الله الجراري. |
| Yazar Orijinal | عبد الله الجراري |
| Basım Tarihi: | 1376هـ/1956م؛ في جمادى الأولى كما ذكر في نهايته، وهو الموافق لشهر ديسمبر سنة 1956م |
| Basım Yeri | Rabat - Morocco - Not identified |
| Konu | التاريخ، تراجم. |
| Tür | kitap |
| Dil | Arapça |
| Dijital | Evet |
| Yazma | Evet |
| Sayfa Sayısı | 266 |
| Kütüphane: | El-Furkan İslami Miras Vakfı |
| Demirbaş Numarası | 6912 |
| Kayıt Numarası | 144875 |
| Lokasyon | Morocco (Rabat) --The Ḥasanīya Library (Royal Library) - المغرب (الرباط) -- مكتبة الخزانة الحسنية (الخزانة الملكية) |
| Tarih | 1376هـ/1956م؛ في جمادى الأولى كما ذكر في نهايته، وهو الموافق لشهر ديسمبر سنة 1956م |
| Notlar | مجلد مكتوب بالآلة الكاتبة، يتلو الـ 266 ورقة ملحق بفهرس محتوياته في سبع ورقات مخطوطة، وهو عبارة عن ترجمة وافية لحياة المرحوم المغفور له السلطان مولاي بن محمد بن يوسف (محمد الخامس) يبدأها المؤلف بذكر مولده في سنة 1327هـ، ونشأته وزواجه، ثم جلوسه على عرش المغرب في جمادى الأولى سنة 1346هـ (نوفمبر سنة 1927). ثم يصف نشأته العلمية والدينية والأخلاقية، واهتمامه بتنظيم خزانة القرويين، وتأسيسه لكلية ابن يوسف ومقاومته للبدع، وزيارته لباريس لافتتاح معرض سنة 1937، ثم اشتعال نار الحرب العالمية الثانية، ونهوض الشعب المغربي للمطالبة بالاستقلال، وما صاحب ذلك من تحركات المقيم العام والحكومة الفرنسية، وما اتخذته سلطات الحماية من الإجراءات التعسفية، ثم يصف اشتغال جلالته بإنشاء المدارس وتشجيعه الإقبال على العلم والتعليم، وزيارته التاريخية لطنجة ثم زيارته لمراكش، وما حدث من التوتر بين الملك والإقامة العامة، ونشاط الجبهة الوطنية، وتقديم جلالته لمذكرة المطالبة بالاستقلال إلى الحكومة الفرنسية، وتفاقم الحوادث تباعا، ثم إصدار سلطة الحماية أوامرها لجلالته بمغادرة المغرب في 20 أغسطس سنة 1953. ونفي جلالته مع أفراد أسرته إلى جزيرة مدغشقر، وتنصيب ابن عرفة على عرش المغرب، ثم يصف المؤلف اضطراب الحوادث والشؤون، وكثرة القبض على الوطنيين، وتعدد أعمال الفداء، وإنشاء جيش التحرير، وفشل سائر ما اتخذته الحماية، لتقوية مركز ابن عرفة، ثم اضطرارها أخيرا إلى إبعاده عن العرش، وتطور السياسة الفرنسية وإتخاذها لوجهة جديدة، اقتضت استدعاء السلطان الشرعي سيدي محمد من منفاه إلى فرنسا (أكتوبر سنة 1955)، وانتهاء المشاورات بعودته إلى الرباط (نوفمبر سنة 1955) ثم عودته إلى عرشه الشرعي، واضطرام الشعب المغربي من أقصاه إلى أقصاه بمشاعر الفرح والحماسة الوطنية، ثم إعلان جلالته في خطاب العرش انتهاء عهد الحماية وبزوغ فجر الاستقلال والحرية، ويفصل المؤلف بعد ذلك مراحل الخطوات التي قطعتها المفاوضات بين المغرب وفرنسا لإلغاء الحماية، والاعتراف باستقلال المغرب ووحدته وسفر جلالته إلى فرنسا لتتبع المفاوضات في هذا الشأن، وانتهاء المفاوضات بظفر المغرب باستقلاله وحريته ووحدته، وهي كلها تفاصيل معروفة وذائعة، يحفظها سائر أبناء الجيل الحالي. |