Yazar
خليل بن كيكلدي بن عبد الله العلائي الدمشقي، أبي سعيد، صلاح الدين، 761هـ/1359م.
Yazar Orijinal
خليل بن كيكلدي بن عبد الله العلائي الدمشقي، أبي سعيد، صلاح الدين، هـم
Basım Tarihi
746هـ/1345م؛ يوم الأحد 5 شهر شوال
Basım Yeri
Baghdad - Iraq -
Not identified
Konu
علم الحديث، الكتاب في الأحاديث المرسلة ورواتها، رتّبه مؤلفه على ستة أبواب وهي: 1- في تحقيق الحديث المرسل وبيان حدِّه 2- في ذكر مذاهب العلماء فيه 3- في الاحتجاج لكل قول وبيان الراجح من ذلك 4- في فروع كبيرة وفوائد عزيزة يذنب بها ما تقدم 5- في بيان المراسيل الخفي ارسالها 6- في معجم الرواة المحكوم على روايتهم بالارسال.
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
112
Fiziksel Boyutlar
26cm × 18cm
Kütüphane
El-Furkan İslami Miras Vakfı
Kayıt Numarası
218238
Lokasyon
Iraq (Baghdad) - Al-Kadiriya Library at Sheikh Abdul Kadir Al-Kilani Mosque - العراق (بغداد) - المكتبة القادرية في جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني
Tarih
746هـ/1345م؛ يوم الأحد 5 شهر شوال
Notlar
النسخة قديمة نفيسة، قوبلت على أصل المؤلف؛ على صفحة العنوان كتب أحدهم تعليقة مفيدة أرخ فيها وفاة المؤلف فقال: مات رحمة الله عليه ثالث المحرم من سنة 761 ودفن في بيت المقدس. كذا أخبرنا به خطيبها. . في الباب الأخير أهمية تاريخية كبيرة، لتضمنه تراجم جملة وافرة من رجال الحديث مرتبة على حروف المعجم، وهو يشغل جانبا كبيراً من الكتاب.
Örnek Metin
الحمد لله القديم الذي لم يزل يقبل كل شيء أولا، الرحيم الذي ما برح لعباده المؤمنين ملاذاً وموئلا
İcazetler
في أول النسخة اجازة علمية بخط المؤلف، أجاز بها سراج الدين أبا حفص عمر بن أبي الحسن علي بن أبي العباس المرسي بكتابه هذا.
– ومن أول الكتاب إلى حرف الحاء من معجم الرواة، أجاز به برهان الدين أبا اسحق ابراهيم ابن عبد الرحمن بن جماعة الكتابي ( وكانت القراءة للمذكور في مجالس متعددة بالمسجد الأقصى والمدرسة الصلاحية من القدس الشريف حماه الله تعالى، صادف آخرها يوم السبت الرابع عشر من شهر المحرم سنة خمسين وسبعماية... قال ذلك خليل بن كيكلدي بن عبد الله العلائي الشافعي ).
Yazı hakkında notlar
مشكول الحروف
Mürekkep rengi
حال لون المداد
Satır sayısı
25
Kaynakça
كشف الظنون، ص 538؛ الدرر الكامنة، ج 2، ص 90؛ الأعلام، ج 2، ص 370.
Yazı türü
Naskh
Nakiller
في ذيل النسخة قراءة على المؤلف، جاء فيها ( بلغ من أوله إلى هنا عرضا على أصل المؤلف ماسكاً أصله وأنا أقرأه عليه بعض بصحن المصخرة وبعض بالاصلاحية كلاهما بالقدس الشريف حماه الله وصانه وسائر بلا الاسلام، مالا (لعلها: قاله) عمر بن علي ابن أحمد الانصاري الشافعي عرف والده بابي الحسن النجومي.