Basım Tarihi
أواخر القرن الرابع عشر إلى 1430
Basım Yeri
-
متحف الصناعات الفنية
Konu
خزف مع طبقة مزججة ذات بريق معدني.
Tür
Diğer
Dil
Belirlenmemiş dil
Dijital
Evet
Yazma
Hayır
Fiziksel Boyutlar
الارتفاع: 9.5 سم؛ القطر: 22 سم
Kütüphane
Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası
KGM 1906, 99
Kayıt Numarası
object;ISL;de;Mus01;46;ar
Lokasyon
متحف الفن الإسلامي
Tarih
أواخر القرن الرابع عشر إلى 1430
Notlar
في بلد مثل أسبانيا حيث للملاحة البحرية أهمية كبيرة، لا عجب إذا استخدمت السفن كعنصر زينة في صناعة الخزف. ففي مركز هذا الصحن ذي الحافة العمودية نرى سفينة شراعية أمام أغصان وورود مرتبة بشكل لولبي. أما السفينة فإنها تشبهالطرازالبرتغالي المسمى "ناو" فالبرتغاليون والأسبانيون كانوا أسياد البحار في ذلك الوقت.لهذاالطرازمن السفن ثلاث سوارٍ والشراع الرئيسي مرسوم على شكل درع، والساريتان الأصغر وشراعاهما مرسومة على مقدمة السفينة ومؤخرتها. كما زينت مؤخرة السفينة بكتابات عربية أمكن التعرف من بينها على كلمة "السلام"، إلا أن عناصر السفينة ليست كلها واضحة على هذا الصحن بسبب أسلوب الرسومات البسيطة عليه. وطراز الصحن هذا معروف من جفنة كبيرة ذات جدران مائلة محفوظة في متحف فكتوريا وألبرت في لندن؛ إذ أن المبدأ المستخدم في زخرفة الصحن المحفوظ في برلين يتناسب تماماً مع زخرفة القطعة الموجودة في لندن. ويذكر أن سفينة أصلية منطراز"ناو" محفوظة في متحفالأميرهندريك البحري في روتردام. ونرى بعض الدلافين المنمنمة تقفز من تحت سفينة الصحن الموجود في برلين وتصل أحياناً إلى حافة الصحن. بعد أن عادت فالنسياسنة1238 إلى السلطة المسيحية بقيت معامل الخزف هناك تعمل لصالح أشخاص مسيحيين وتلبي طلباتهم. ويدل على ذلكطرازالسفينة المرسومة على هذا الصحن وذلك دليل على التعايش الوثيق بين المسيحيين والمسلمين في ذلك الوقت. كما كان منظر السفينة مع الدلافين معروفاً في الأعمال الخزفية بشكل خاص فيمدينةمَلَقَة في أواخر القرن الرابع عشر وأوائل القرن الخامس عشر. لكن حقيقة وجود القليل من الخزفيات الذي يحمل هذا الرسم ربما تعود إلى أن شريحة صغيرة ممن يطلبون صنع الخزفيات يرغبون بهذا الموضوع الأميري. وقد أثبتت دراسة جرت مؤخراًسنة1983 على كسرة من الصحن الكبير (الجفنة) الموجود في لندن أن الخزفيات التي تعود إلى عصر بني نصر كانت تصنع في مَلَقَة، بعد أن كانت دراسة للمنمنمات قد أشارت إلى ذلك سابقاً. وقد أظهرت هذه المقارنات أيضاً علاقة صناعة الخزف الاسبانية بالمنتجات الخزفية في صقلية ومصر. كما لم تظهر رسومات السفن إلا مع بداية حروب الاسترجاع، فقد كان غالبية طالبي هذا النمط من المسيحيين.
Örnek Metin
Annette Hagedorn "صحن مغربي" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;de;Mus01;46;ar